ممثل المرجعیة یدشن مدینة الحسن للزوار ویؤکد: العتبة الحسینیة احتضنت النازحين من جميع العراق

شفقنا العراق – افتتح الشيخ عبد المهدي الكربلائي الامين العام للعتبة الحسينية المقدسة مدينة الامام الحسن المجتبى للزائرين على طريق (كربلاء-النجف)، مساء يوم السبت وقال: ان العتبة الحسینیة احتضنت النازحين من جميع المحافظات العراقية التي تعرضت لهجمة شرسة من العصابات التكفيرية وتم اسكانهم لفترة طويلة وقدمت لهم الخدمات بصورة مستمرة ومجانية.

والقى الشيخ الكربلائي كلمة خلال مراسيم الافتتاح الذی حضر فیها رئيس الوقف الشيعي وعدد من الوزراء والنواب والسياسيين فضلا عن الحكومة المحلية وشيوخ عشائر ووجهاء مدينة  كربلاء المقدسة، بين فيها: في الوقت الذي نحيي فيه القوات المسلحة في انتصاراتهم المحققة ضد قوى الارهاب والمحافظة على بلدنا العزيز كذلك نحيى الايادي الذي ساهمت في بناء هذه المدن الذي جاءت لخدمة الزائرين الامام الحسين واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام حيث عملت ادارة العتبات المقدسة على بناء هذه المدن وجاءت هذه التوسعة من اجل ان نطور ونلبي الحاجة الكاملة لزائري مدينة كربلاء اضافة الى كونها تكون محطة استراحة للزائرين في الزيارات المليونية واعطاء محاضرات فقهية وعقائدية وان تكون مفتوحة لتقديم افضل الخدمات، مضیفا ان ادارة العتبة الحسينية قامت ببناء اكثر من مدينة على الطرق الخارجية من مدينة كربلاء وخارجها حيث كانت نسبة الخدمات المقدمة لمدينة الزائرين طريق كربلاء – بابل بلغ نسبة الزائرين الذي دخلوا المدينة الى اكثر 6 ملايين زائر من مختلف المحافظات اضافة الى النشاطات الثقافية والفكرية والعلمية التي تقام على مدار السنة وكانت نسبة الاستفادة منها 200 الف مستفيد.

منوها الى انها احتضنت النازحين من جميع المحافظات العراقية التي تعرضت لهجمة شرسة من العصابات التكفيرية وتم اسكانهم لفترة طويلة وقدمت لهم الخدمات بصورة مستمرة ومجانية ، مؤكدا ان مدينة الامام الحسن المجتبى  من المدن وهناك مدن اخرى على طريق بغداد وفي المحافظات العراقية مدن زائرين مماثلة قسم منها بدا العمل بها واخرى تم وضع التصاميم النهائية لها كما في حدود صفوان والشلامجه وفي الكوت وبدرة والنعمانية و الديوانية والناصرية والسماوة والحلة والشوملي وجميع هذه المدن تم بناءها ببركة الامام الحسين عليه السلام ودعم المرجعية الدينية العليا الذين ربونا هذه التربية والذين ورثوا لنا هذا المنهج كذلك لا ننسى دور ديوان الوقف الشيعي في دعمه المتواصل ووزارة التخطيط الذي ساهمت في وضع التصاميم لهذه المدن وفق التخطيط الهندسي المتطور.

وفيما قال السيد علاء الموسوي رئيس الوقف الشيعي ان افتتاح المدينة في هذا اليوم المبارك الذي يمكن ان نسميه عيد ميلاد الاسلام في يوم مبعث الرسول الاكرم محمد صلى الله عليه واله وسلم حيث كان هناك رواية المشهورة تقول ” (ضمنت لمن اقتصد أن لا يفتقر ) هذه الرواية يحتاجها الجميع بالتوازن والثبات في الحالة الاقتصادية فالإفراد حريصة على ذلك والمجتمعات ايضا حريصة والحكومة لابد ان تكون حريصة على ذلك وان لا تقع في هوية الفقر فهذه النتيجة مطلوبة لجميع وعلينا ان نضع الاولويات في وضع الحساب.

مبينا ان العتبات المقدسة اخذت على عاتقها خدمة الزوار وهذا من اعظم الاعمال التي تضطلع بها العتبات المقدسة نجدها في جميع الطرق تقوم ببناء المدن للزائرين وهذا لم يكن الا بحسن التدبير والتخطيط الصحيح في كل الظروف لعل هذا المشروع المنفذ ان يكون محطا لدراسة الاختصاصيين وأهل الشأن كيف امكن للعتبات في ظل هذه الظروف ان تستمر في وظيفتها بدون توقف مع الظروف الصعبة التي تمر بها الميزانية والبلد والتي تمر بها العتبات المقدسة هذا هو حقيقة ان يكون التأمل والوقف عند هذه التجربة الحقيقية العراقية الخالصة والفريدة وان نستفيد من معطياتها في تثبيت الامل في نفوس العراقيين جميعا وبث التعاون بينها وبين المؤسسات العراقية الاخرى للاستفادة منها.

وذكر الاستاذ هشام العميدي مدير المدينة: ان هذه المدينة تقع علی طريق كربلاء النجف على بعد (17) كم عن الحرم الحسيني الشريف على مساحة (22) دونما ، وتحتوي علی مجمع اداري بطابقين ، وعلی مسجد بمساحة الفي متر ، وعلی مضيف بطابقين يسع الف شخص ، وتوجد فيها (16) قاعة ، وسويتات ، وكذلك تحتوي علی (31) حديقة مزينة بالنافورات ومزودة بشاشات كبيرة .

من جانبه بين المهندس ليث عبد علي شلال من شركة الغياث المنفذة للمشروع : ان المدينة تحتوي علی مقر ادارة ومستوصف وجامع ومجاميع صحية وقاعات منام ومحطة لتنقية المياه آرو، واستخدمنا عدة تقنيات حديثة خاصة ما يخص الارضيات وبمواصفات اوربية، كما استخدمنا ربطا ميكانيكيا في الواجهات، واستخدمنا مواد عزل للرطوبة والحرارة، واستمر العمل بالمدينة ثلاث سنوات وبكلفة تقريبية بلغت (40) مليار دينار عراقي.

آلبوم الصور..

النهایة

المصدر: الموقع العتبة الحسينية المقدسة

المقال السابقسفينة الاغاثة الايرانية تقترب من المياه الاقليمية لليمن
المقال التالياحتجاجات تعطل الإنتاج في مصنعين للسيارات بتركيا