شفقنا العراق – شهدت العديد من مدن البحرين وبلداتها، مسيرات حاشدة تضامنًا مع عالم الدين السعودي الشيخ نمر باقر النمر، وذلك تحت شعار «جمعة الغضب للشيخ النمر»، والتي دعا إليها ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير، ضمن فعاليّات «ثورة تأبى الانكسار».
ورفع المتظاهرون في بلدات «السنابس، الدّيه، الدراز، المعامير، الجفير، كرزكان، والبلاد القديم» وغيرها، صور الشيخ النمر، مؤكّدين تضامنهم الكامل معه ومع أهالي منطقة القطيف التي تواجه أسلوب القمع من قبل القوّات السعوديّة، لمطالبتهم بالديمقراطيّة والحريّة، مثل الشعب البحرينيّ فضلا عن التنديد باستمرار اعتقال زعيم المعارضة أمين عام جمعية الوفاق الشيخ علي سلمان.
وفي الدراز، رفع المتظاهرون صورا لأمين عام الوفاق وشعارات تؤكد على استمرار الاحتجاجات، وردد المحتجون هتافات تطالب بالتحول نحو الديمقراطية وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين ووقف التعذيب.
على صعيد متصل، قامت عناصر المرتزقة يدعمها المركبات والمدرّعات العسكريّة التابعة لوزارة الداخليّة، بمهاجمة المتظاهرين السلميّين، وسط بلدة المعامير، حيث استخدمت القنابل والغازات السامّة، ما أدّى لحدوث حالات اختناق وضيق تنفّس بين الأهالي والمتظاهرين.
يذكر أنّ قوّات الأمن السعوديّة قد اعتقلت الشيخ النمر بتاريخ 8 يوليو/ تمّوز 2012، بعد أن طالب بإطلاق سراح المحتجين والسجناء، فيما أصدرت عليه محكمة سعوديّة لاحقًا حكمًا بالإعدام، بعد أن أسندت له تهم «الامتناع عن طاعة وليِّ الأمر، وقيادة احتجاجات ضدّ الحكومة، وحمل أسلحة».
إبعاد رجل الدين الشيعيّ «خجسته» والأستاذ الجامعيّ «جهرميّ»
قضت المحكمة الصغرى الجنائيّة العاشرة، بإبعاد رجل الدين الشيعيّ الشيخ محمّد خجسته، والأستاذ الجامعيّ الدكتور مسعود جهرميّ، عن البلاد وتغريمهما 100 دينار، عن تهمة مخالفة قوانين الإقامة بعد إسقاط جنسيّتهما البحرينيّة.
وكانت وزارة الداخليّة قد أصدرت مرسوما في تاريخ 31 يناير/ كانون الثاني 2015، يقضي بإسقاط الجنسيّة عن 72 شخصًا، بينهم خجسته وجهرميّ، بدعوى قيامهم بأفعال تسبّبت في الإضرار بمصالح حكومة البحرين، والتصرُّف بما يناقض واجب الولاء لها، استنادًا إلى نصّ المادة «10/ج» من قانون الجنسيّة البحرينيّة.
يُذكر أنّ العديد من المنظّمات الحقوقيّة والدوليّة، قد طالبت السلطات البحرينيّة بإلغاء القوانين التي تسمح للسلطات بتجريد البحرينيّين من جنسيّاتهم، مؤكّدةً أنّ سحب وإسقاط الجنسيّة مخالف لقوانين ومواثيق الإعلان العالميّ لحقوق الإنسان، والعهد الدوليّ الخاص بالحقوق المدنيّة والسياسيّة، الذي صدّقت عليه البحرين عام 2006.
منتدى البحرين: قرار إبعاد الشيخ “خجسته” وقاحة بالغة
اعتبر منتدى البحرين لحقوق الإنسان قرار السلطات البحرينيّة بإبعاد القياديّ في المجلس الإسلاميّ العلمائيّ الشيخ محمد خجسته ، واﻷكاديميّ الدكتور مسعود جهرمي، وقاحة بالغة وضربًا بحقوق المواطنة، واستهتارًا فاضحًا بشرعة حقوق الإنسان.
وافاد موقع منامة بوست ان المنتدى قال في بيانه الصادر امس الجمعة، أنّ «قرار الإبعاد يأتي ضمن سلسلة من الإجراءات السياسيّة واﻷمنيّة التي كرّست حالة اﻻضطهاد الطائفيّ في البلاد، ويفسّر عدم استجابة السلطة للطلبات المتكرّرة للمقرّر الأمميّ للحريّات الدينيّة بزيارة البحرين، بالإضافة إلى المقرّرين الخاصّين بحريّة التعبير والتعذيب».
كما أكّد أنه سبق أن أسقطت السلطات الجنسيّة عن 15 رجل دين من الطائفة الشيعيّة ﻷسباب سياسيّة وطائفيّة، بينهم اثنان من كبار العلماء، وتمّ ترحيل أحدهم قسريًّا، وهو الشيخ حسين نجاتي، فيما ﻻ يزال ملفّ المساجد المهدّمة غير مكتمل، وانتهاك حرية الدين والمعتقد وحريّة التعبير مستمرًا، وهو ما تؤكّده التقارير الدوليّة، والتي كان آخرها تقرير اللجنة اﻷمريكيّة للحريّات الدينيّة في العالم.
على الصعيد ذاته استنكر الأمين العام للجمعيّة البحرينيّة لحقوق الإنسان أحمد الحجيريّ، قرار المحكمة البحرينيّة الصادر يوم امس الاول الخميس والقاضي بإبعاد رجل الدين الشيخ محمّد خجسته، والدكتور مسعود جهرميّ، نهائيًّا عن البلاد بعد إسقاط جنسيّتيهما، وتغريم كلّ منهما 100 دينار.
ونقلت صحيفة الوسط البحرينية عن الحجيريّ، أنّ «عدد المُسقطة جنسيّتهم وصل إلى 140 شخصًا، معتبرًا هذا الأمر يُسيء لسمعة البحرين في ملفّ حقوق الإنسان».
وأكّد أنّ الجنسيّة حقٌّ أساس لكلّ مواطنٍ بحرينيّ وليس من المقبول المساس به، مطالبًا الجهات المعنيّة بإغلاق ملفّ إسقاط الجنسيّات نهائيًّا.
الزاكي” يستنكر قرار إبعاد الشيخ خجسته وجهرمي: قرار سحب الجنسية لم يخضع لضوابط قانونية
شدد الشيخ فاضل الزاكي على أن “الحق في المواطنة والجنسية حق إنساني أصيل لأبناء هذا الوطن”.
وقال في خطبته بجامع الإمام الصادق (ع) في الدراز أمس الجمعة (14 مايو/ آيار 2015): “أصدرت المحكمة حكمها بإبعاد الشيخ محمد خجسته ومسعود جهرمي وتغريمهما مبالغ مالية، وجاء هذا الحكم على إثر قرار إسقاط الجنسية عنهما وعن مجموعة كبيرة من أبناء هذا الوطن، وهو قرار لم يخضع للضوابط القانونية الصحيحة وإنما ابتني على حسابات سياسية ضيقة وتم تبريره بأسباب غامضة وفضفاضة، ونحن إذ نستنكر هذا الإجراء ونطالب بالتراجع عنه، نؤكد على أن الحق في المواطنة والجنسية حق إنساني أصيل لأبناء هذا الوطن، نصت عليه القوانين المحلية وأكده الميثاق العالمي لحقوق الإنسان، ولذا لا يصح أبداً إخضاعه للحسابات والأهواء السياسية المتقلبة”.
وأضاف الزاكي إن “الأمن حاجة لكل أحد حاكماً كان أم محكوماً، ولا استقرار لأي مجتمع من دونه، ووفقاً لمنطق العقل فموضوع الأمن لا يمكن تجزئته مطلقاً، فعبثاً تحاول أي سلطة حينما تطلب الأمن بما يسلب الأمن من شعبها، فلا يُطلب الأمن لأحد إلا بأمن الآخرين”.
وذكر أن “الوطن يمر بأزمة سياسية خانقة، واستمرار هذه الأزمة يكلف الوطن غالياً، وهذا الشعب المؤمن يملك من العقل والحكمة والوعي ما يمنعه من القبول بأي تسوية صورية تكرس التهميش الذي نهض لمواجهته وقدم في سبيل ذلك كل تلك التضحيات الجسام، فلا بد لإنقاذ الوطن من حل عادل يحفظ حقوق هذا الشعب، ويحقق له الحرية والكرامة التي يصبو إليها أسوة بجميع الشعوب الحرة في العالم”.
الحُكم ستة شهور على نبيل رجب يشعل ثورة تويترية وآلاف التغريدات حول العالم خلال ساعات
أدى تأييد محكمة الاستئناف أمس الأول الخميس 14 مايو/أيار 2015 حكم محكمة أول درجة القاضي بسجن رئيس مركز البحرين لحقوق الإنسان، الحقوقي البارز نبيل رجب 6 أشهر، إلى موجة عارمة من التغريدات في شبكة التواصل الاجتماعي “تويتر”.
انتشر الخبر كالنار في الهشيم، وفي فترةٍ قياسية، صار الجميع يتناقل الخبر بعد أن بثّته كل من وكالة الأنباء العالمية “رويترز”، والفرنسية “أ ف ب” وأسوشيتد برس “أ ب”.
حاولنا في مرآة البحرين متابعة أهم الشخصيات والمنظمات والجهات الإعلامية التي تناقلت خبر الاعتقال، منذ الساعات الأولى من صدور الحكم فكانت من أبرز التغريدات، ما كتبه المقرر الخاص المعني بحرية الرأي والتعبير في الأمم المتحدة، دايفيد كاي “اعتقال نبيل رجب إجراء غير عادل، والبحرين التي اعتقلته من أجل تغريدة، عليها الإفراج عنه فوراً”.
detention of @NABEELRAJAB plainly unjust. #Bahrain, which arrested him (this time) for a tweet, must release him now https://t.co/mdbGZxe3vO
— David Kaye (@davidakaye) May 14, 2015
وأشار كينيث روث المدير التنفيذي لمنظمة هيومن رايتس ووتش باستغراب إلى “اختيار البحرين الوقت الذي تعقد فيه قمة كامب ديفيد لتأكيد سجن نبيل رجب 6 أشهر بسبب تغريدة اعتبرت مُهينة”.
Bahrain picks Obama summit time to confirm 6-mos in prison for @NabeelRajab “insulting” Tweet. http://t.co/3GQscvNk1G pic.twitter.com/JZyIld780E
— Kenneth Roth (@KenRoth) May 14, 2015
أما برايان دولي مدير منظمة هيومن رايتس فيرست الأمريكية فقال إن “الحُكم على نبيل رجب صدر في الوقت الذي يستضيف فيه الرئيس الأمريكي باراك أوباما ولي عهد البحرين بكامب ديفيد”.
Jail sentence confirmed for leading #Bahrain dissident @NABEELRAJAB today as Obama hosts crown prince at Camp David @DaveBoyer @jobiddle
— Brian Dooley (@dooley_dooley) May 14, 2015
ووصف المدير التنفيذي للفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان أنتوني بيرنارد الحُكم على نبيل رجب بـ “خطوة أخرى تعسفية ضمن حكاية طويلة، تُظهر ضعف الحكومة البحرينية، والتزامها بانتهاك حقوق الإنسان”.
.@fidh_en dep. SG @NABEELRAJAB’s conviction upheld: 1 more arbitrary step in long story, only shows gov. weakness, commitment 2 HR violation
— antoine bernard (@antoinebernard_) May 14, 2015
ودعت مديرة منظمة هيومن رايتس ووتش في أوروبا لوتي ليتش العالم إلى “اليقظة” بعد الحكم على نبيل رجب بالسجن 6 أشهر من أجل “تغريدة”.
#Bahrain upholds 6month sentence f prominent activist @NABEELRAJAB over tweet.Wake up @eu_eeas!http://t.co/FiGcdFQq2l pic.twitter.com/8KPiqcYvQ2
— Lotte Leicht (@LotteLeicht1) May 14, 2015
وقالت ترين كرستينسين نائب أمين عام منظمة العفو الدولية في الدنمارك إن الحُكم على نبيل رجب “خبر صادم”، داعيةً البحرين إلى “احترام حرية التعبير وإسقاط جميع التهم الموجهة لنبيل رجب”.
Crushing news: appeal court upholds @NABEELRAJAB 6month sentence for tweets. #Bahrain must respect #FreeSpeech and drop all charges!
— Trine Christensen (@TChristensen_AI) May 14, 2015
وقال أندرو ستروهلين مدير المكتب الإعلامي في منظمة هيومن رايتس ووتش بأوروبا أن الحكم بسجن نبيل رجب بسبب تغريدة يعمّق من فكرة شراسة حكومة البحرين وتعاملها اللا معقول”.
Bahrain deepens reputation for absurd viciousness: Jail sentence for @NABEELRAJAB tweet upheld http://t.co/iGfJGfA7Su pic.twitter.com/std0u2CpJ5
— Andrew Stroehlein (@astroehlein) May 14, 2015
أما عضو منظمة العفو الدولية بإيطاليا ريكاردو نوري فقال إنه “تم تأييد الحكم بسجن نبيل رجب 6 أشهر، لكنه يواجه احتمالاً بالسجن 10 سنوات أخرى من أجل تغريدة أيضاً، وهو ما يؤكد أن في البحرين ليس هناك مجال للمعارضة”.
Confermata la condanna a 6 mesi di carcere per @NABEELRAJAB. Rischia altri 10 anni per un tweet. In #Bahrain non c’è spazio per il dissenso.
— Riccardo Noury (@RiccardoNoury) May 14, 2015
وطالبت عضو الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان ديلفين كارلينز حكومة البحرين “بالتوقف عن مضايقة نبيل رجب، الذي حُكم عليه بالسجن 6 أشهر بسبب تغريدة”.
#Bahrain: @NABEELRAJAB jailed for a tweet. 6months prison sentence upheld. His harassment must cease! #ForFreedom http://t.co/4toKCnbpl2…”
— Delphine Carlens (@D_Carlens) May 14, 2015
أما ماثيس واسيك مدير قسم وسائل التواصل الاجتماعي في منظمة العفو الدولية فاعتبر أن الحكم على نبيل رجب “يُظهر عدم تحمّل السلطات البحرينية للانتقاد السلمي”.
Bahrain: @NabeelRajab jail sentence shows authorities will not tolerate peaceful critics https://t.co/S5V7JRbuvJ pic.twitter.com/t6y5PPme19
— Mathias Wasik (@mathiaswasik) May 14, 2015
وتساءل نائب المدير التنفيذي لمنظمة هيومن رايتس ووتش ليان ليفين “هل سيثير الرئيس الأمريكي باراك أوباما هذا الانتهاك المروّع لحق نبيل رجب في اجتماعه مع ولي عهد البحرين؟”.
Will @BarackObama raise the appalling violation of @NABEELRAJAB’s rights with the Crown Prince of Bahrain? https://t.co/NrHpKUSz4K
— Iain Levine (@iainlevine) May 14, 2015
وهاجم زاك جونسون المدير في منظمة العفو الدولية حكومة البحرين بالقول “عار على البحرين هذه المعاملة الوحشية للمدافع عن حقوق الإنسان نبيل رجب” مضيفاً إن “حرية التعبير ليست جريمة”.
Shame on #Bahrain for horrendous treatment of human rights defender @NabeelRajab, free speech is not a crime http://t.co/GuXoCX7227
— Zeke Johnson (@ZekeJohnsonAi) May 14, 2015
وتساءلت الناشطة الحقوقية الأمريكية المقيمة في السلفادور ليندا همبي، باستهجان عن سبب “خشية الحكومة البحرينية من تغريدة كتبها نبيل رجب”
#NabeelRajab Why is #Bahrain’s Government Afraid of a Tweet? http://t.co/VMivD8BPAV
— Linda Hemby (@LindaHemby) May 14, 2015
أما الصحفي الفرنسي إكسافير فيري فاعتبر الحُكم على نبيل رجب استكمالا لـ “محنة مستمرة”.
Le calvaire continue pour @NABEELRAJAB militant droits de l’homme #Bahrain http://t.co/Dznkyqj3qV via @Mohdsultan81 pic.twitter.com/Yr2U7FF0Zu
— Xavier Frère (@xbrother) May 14, 2015
وفضّلت جودي جينسبيرج، المدير التنفيذي لمنظمة إندكس سنسرشب وضع التغريدة التي كتبها نبيل رجب وحُكم عليه بسببها بالسجن 6 أشهر، قائلةً إن التهم تتعلق بهذه التغريدة.
Appeal court in #Bahrain upholds 6 months sentence given to @NABEELRAJAB on charges related to a tweet. pic.twitter.com/LKtlLOJkcG
— Jodie Ginsberg (@jodieginsberg) May 14, 2015
ونشر المئات من مستخدمي شبكة التواصل الاجتماعي خبر تأييد الحُكم على نبيل رجب، نظراً لاهتمامهم بقضية الناشط الحقوقي البحريني البارز، وقد نقل مراسل الجزيرة الإنجليزية في الدوحة محمد جمجوم خبر تأييد محكمة الاستئناف لسجن نبيل رجب 6 أشهر، مضيفاً “منظمة العفو الدولية قالت إن حكومة البحرين تتجاهل الحق في حرية التعبير”.
Appeal verdict against @NABEELRAJAB-confirming 6 mo jail-shows “#Bahrain-i authorities’ disregard for freedom of expression” says @amnesty
— Mohammed Jamjoom (@MIJamjoom) May 14, 2015
وقالت الصحفية سالي هايدن من فايس نيوز الأمريكية إن “نبيل رجب تم الحكم عليه بالسجن 6 أشهر بسبب تغريدة”، واضعةً وصلة لخبر هي كتبته.
.@NABEELRAJAB’s 6 month prison sentence for a tweet has been upheld. My latest for @vicenews on #Bahrain https://t.co/7Qu6SMumO1
— Sally Hayden (@sallyhayd) May 14, 2015
ووضع جيان لوكا ميزوفاير، الصحفي في انترنشينال بيزنس تايمز البريطانية، وصلة لخبر السجن على نبيل رجب من الصحيفة التي يعمل فيها.
#Bahrain upholds prison sentence for @NabeelRajab over ‘IS defection’ tweet http://t.co/tGljXD9pq2
— Gianluca Mezzofiore (@GianlucaMezzo) May 14, 2015
كما نشر ميثم بيزار، مدير مكتب قناة برس تي في الإنجليزية في طهران، تغريدة باللغة الفارسية عن تأييد الحكم على نبيل رجب بالسجن 6 أشهر، مع رابط للخبر باللغة الفارسية على موقع القناة.
دادگاه تجدید نظر بحرین حکم شش ماه حبس نبیل رجب را تایید کرد http://t.co/LKOPzi4TGL
— Maysam Bizær (@m_bizar) May 14, 2015
ونشرت عشرات المنظمات والصحف ووسائل الإعلام خبر تأييد الحُكم على نبيل رجب، أو بياناته المنددة للحُكم الصادر، عبر حساباتها الرسمية على شبكة التواصل الاجتماعي “تويتر”.
المنظمات
إندكس سنسرشب
#UK must insist #Bahrain uphold its human rights commitments https://t.co/VJIRLpiEmK
— Index on Censorship (@IndexCensorship) May 14, 2015
— Index on Censorship (@IndexCensorship) May 14, 2015
#Bahrain must end harassment of activists like @NABEELRAJAB, respect #freespeech https://t.co/VJIRLpiEmK
— Index on Censorship (@IndexCensorship) May 14, 2015
منظمة العفو الدولية
Human rights activist @NABEELRAJAB sentenced to six months in #Bahrain for comments posted on #Twitter
— Amnesty Danmark (@amnestydk) May 14, 2015
منظمة إنجليش بن
#Bahrain appeals court upholds @NabeelRajab’s 6 month sentence for a tweet http://t.co/TZPyMrgaTT We call for his release #FreeNabeel
— English PEN (@englishpen) May 14, 2015
الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان (مصر)
#البحرين : الشبكة العربية تطالب المقرر الخاص بحقوق الانسان بالتدخل للافراج عن “نبيل رجب”. http://t.co/z8MtDEPYY8
— ANHRI (@anhri) May 14, 2015
الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان
Corte de Apelaciones de #Baréin confirma 6 meses de prisión a @NABEELRAJAB por un tweet. Inaceptable! #ForFreedom pic.twitter.com/s3erqiiEAj
— FIDH (@fidh_es) May 14, 2015
المرصد الدولي لحماية المدافعين عن حقوق الإنسان
Appeal Court in #Bahrain upholds 6 months prison sentence against Human Rights Defender @NABEELRAJAB for a tweet. Inacceptable! #ForFreedom
— The Observatory (@OBS_defenders) May 14, 2015
منتدى أوسلو
Bahrain’s regime upholds six-month jail sentence for prominent activist and Oslo Freedom Forum speaker @NABEELRAJAB http://t.co/KKEeMUWp6n
— Oslo Freedom Forum (@OsloFF) May 14, 2015
— Oslo Freedom Forum (@OsloFF) May 14, 2015
الشبكة العالمية لمنظمات المجمتع الدولي
#Bahrain: @NabeelRajab sentenced to six-months in jail for a TWEET: http://t.co/zZo8QLxioi | @AP @BahrainRights pic.twitter.com/DDrtq2vang
— CIVICUS Alliance (@CIVICUSalliance) May 14, 2015
منظمة العفو الدولية (عربي)
#البحرين: الحكم على #نبيل_رجب بالسجن يظهر أن السلطات لن تتسامح مع المنتقدين السلميين http://t.co/1D42XAL4fm pic.twitter.com/chmkGi1luD
— منظمة العفو الدولية (@AmnestyAR) May 14, 2015
منظمة أطباء من أجل حقوق الإنسان
Six-month jail sentence against activist @NabeelRajab upheld in #Bahrain http://t.co/suJUOhQarq
— PHR (@P4HR) May 14, 2015
منظمة فرونت لاين المعنية بالدفاع عن نشطاء حقوق الإنسان
#Bahrain court upholds prominent activist’s jail sentence http://t.co/BgzohrTk3v via @alaraby_en
— Front Line Defenders (@FrontLineHRD) May 14, 2015
منظمة بن إنترنشنال
#Bahrain: Another blow to freedom of expression – @NABEELRAJAB’s 6 month prison sentence upheld ttp://reut.rs/1PlVZSy pic.twitter.com/zLzD1DOXaW
— PEN International (@pen_int) May 14, 2015
وسائل إعلام
صحيفة العربي الجديد (النسخة الإنجليزية)
A six-month jail sentence against @NABEELRAJAB, the president of the @bahrainrights. http://t.co/LCGs18ct1U pic.twitter.com/QEoKgE9ZTR
— al-Araby al-Jadeed (@alaraby_en) May 14, 2015
قناة إي بي سي الأمريكية الإخبارية
Bahrain’s king will be attending a horse show in Britain rather than US-Gulf summit with Pres. Obama at Camp David: http://t.co/OJzwE1af07
— ABC News (@ABC) May 14, 2015
صحيفة الأخبار اللبنانية
تأييد حكم بسجن الناشط البحريني #نبيل_رجب 6 أشهر | الأخبار http://t.co/lUc8Qg9ddQ #bahrain #البحرين
— جريدة الأخبار (@AlakhbarNews) May 14, 2015
قناة دويتشه فيلا الألمانية
تأييد حكم بسجن المعارض الشيعي #نبيل_رجب بسبب تغريدة http://t.co/CehywXtuPf #البحرين pic.twitter.com/visZqCxlOj
— DW (عربية) (@dw_arabic) May 14, 2015
فايس نيوز الأمريكية
Bahraini king heads to UK for horse show, while human rights activist heads to prison for a Tweet: http://t.co/MzpooCNT5h
— VICE News (@vicenews) May 15, 2015
صحيفة انترنشنال بزنس تايمز البريطانية
Bahrain upholds prison sentence for @NABEELRAJAB over ‘#Isis defection’ tweet http://t.co/GK1agDZcDz pic.twitter.com/t8HtnMz5xj
— IBTimes UK (@IBTimesUK) May 14, 2015
أما قناة الحرّة فنشرت سؤالاً للتصويت “هل تعتبر الحُكم على نبيل رجب إنفاذا للعدالة أم انتقاما سياسيا“
هل تعتقد أن الحكم على #نبيل_رجب ‘إنفاذ للعدالة’ أم ‘انتقام سياسي’؟ شارك برأيك http://t.co/PEthvhq4Bs #البحرين pic.twitter.com/gbmPVbHFZi
— الخبر من الحرة (@alhurranews) May 14, 2015
منتدى البحرين الحقوقي: للإفراج الفوري عن نبيل رجب وإسقاط جميع التهم بحقه
قال منتدى البحرين لحقوق الإنسان إن الحكم الصادر من محكمة الإستئناف البحرينية يوم الخميس 14 مايو / أيار 2015 بسجن الحقوقي الدولي البارز نبيل رجب 6 أشهر بتهمة إهانة وزارتي الداخلية والدفاع في تغريدة كتبها على حسابه في “تويتر”، يكشف مدى “الهزال السياسي” الذي تعاني منه السلطات المستبدة في البحرين، ومدى التوظيف السخيف للقضاء كأداة لمعاقبة المدافعين عن الحقوق والحريات، معتبرا أن كتابة 140 حرفا في تغريدة ليست سببا منطقيا لدخول السجن.
وطالب منتدى البحرين السلطات البحرينية بأن تحترم نصوص الدستور المحلي “المادة 23” وقوانين العهد الدولي “المادة 19” الخاصة بحرية التعبير والتوقف عن فتح السجون للمعارضين من السياسيين والحقوقيين، داعيا إلى الإفراج الفوري عن رجب وإسقاط جميع التهم بحقه كونها تعبّر عن تعسّف شديد وضيق بالحريات وإستهزاء بالصكوك والتعهدات الدولية.
وفد برلماني عراقي يصل البحرين غداً الأحد
يصل البحرین، مساء يوم غدٍ الأحد ( 17 مايو/ أيار 2015)، وفد برلماني رفيع من مجلس النواب بجمهورية العراق الشقيقة برئاسة سليم الجبوري وعدد من أعضاء المجلس، وبهذه المناسبة أعرب رئيس مجلس النواب أحمد الملا عن عمق العلاقات البحرينية العراقية، وتأكيد موقف مملكة البحرين الثابت والراسخ على أهمية أمن ووحدة واستقرار جمهورية العراق الشقيقة، وضرورة توطيد التعاون البرلماني بين الجانبين، وبما يؤكد احترام سيادة واستقلالية البلدين وعدم التدخل في الشئون الداخلية، وعرض أبرز الإنجازات والمكتسبات في المشروع الإصلاحي والمسيرة.
ومن المقرر أن تعقد جلسة مباحثات برلمانية مشتركة بين مجلس النواب وأعضاء البرلمان العراقي لبحث سبل تعزيز العلاقات البحرينية العراقية، وتوطيد التعاون والتنسيق البرلماني المشترك. كما سيلتقي الوفد البرلماني العراقي برئيس مجلس الشورى وعدد من الوزراء والمسئولين في مملكة البحرين، إلى جانب زيارة لعدد من المؤسسات والفعاليات الاقتصادية لبحث التعاون المشترك.
وكان رئيس مجلس النواب قد التقى الأسبوع الماضي بسفير جمهورية العراق لدى مملكة البحرين أحمد الدليمي الذي أكد أهمية توطيد العلاقات البحرينية العراقية، وتطوير العلاقات بين البلدين والشعبين الشقيقين، وبحث سبل دعم المشاريع الاقتصادية والتعاون البرلماني لمواجهة التحديات التي تشهدها المنطقة العربية. مشيداً بدور السفير العراقي في تعزيز العلاقات وخدمة المصالح المشتركة بين البلدين.
البيت الأبيض: لا نقايض دول الخليج بصفقات الأسلحة للضغط عليها من أجل تحسين حقوق الإنسان
قال مساعد مستشار الأمن القوي الأمريكي بن رودز إن اجتماع كامب ديفيد مع قادة دول الخليج الست كان “فريداً من نوعه” وجاء في وقت “محوري في المنطقة”، ولم يكن الهدف من هذا الاجتماع “التقاط الصور فقط، بل لإعداد خطط للتعاون الأمني.
كلام رودز جاء رداً على سؤال وجهه له أحد الصحفيين عن “غياب ملكي البحرين والسعودية بشكل خاص والذي حظي بالكثير من التركيز الإعلامي، وهل أدى غيابهما إلى إفقاد القمة شيئاً من هيبتها؟”
وأضاف رودز في المؤتمر الصحفي الذي نظمه البيت الأبيض في مقر اجتماع القمة “كامب ديفيد” أمس الأول الخميس 14 مايو/أيار 2015 “سترى بوضوح التأكيد الأمريكي حول طبيعة الالتزام بأمن الخليج، والمسارات شديدة الوضوح في تطوير قدرات وإمكانيات دول مجلس التعاون، وفي هذا الخصوص فنحن لدينا وفود رفيعة المستوى بأشخاص مسؤولين عن حقائب أمنية مختلفة، فمن المملكة العربية السعودية هناك ولي العهد وولي ولي العهد اللذان أخذا زمام المبادرة في هذه الاستراتيجيات، فيما يخص الأمن والدفاع والاستخبارات، وهم بكل تأكيد الممثلين المناسبين لهذا الاجتماع”.
وفيما خص البحرين “ففي الاجتماع الصباحي، تحدث ولي عهد البحرين بشيء من التفصيل، وهو يملك دوراً حاسماً وواضحاً، وصوته مسموع ليس فقط في البحرين، وإنما في دول مجلس التعاون بشكل عام”.
وسأل صحفي آخر عن قضايا حقوق الإنسان “لقد قلت إن القضية تم إثارتها، لكن هل كان هناك أكثر من فقط إثارتها؟، هل وصلتم لمرحلة اقترحتم فيها تقليص بعض الأمور، كالبرامج والأسلحة لحصول تقدم في هذه البلدان وزيادة في الإصلاح الديمقراطي والحقوق، كحقوق المرأة أو حقوق أخرى؟”.
وأجاب رودز “لأكون دقيقاً، نحن لم نقايض قضايا التعاون الأمني، لإجبار هذه الدول بتغيير سياساتها الداخلية، ونظامها السياسي، عندما تكون هناك قضايا مدعاة قلق لنا، فنحن مستعدون للنظر في تقليص أو التوقف مؤقتا عن تقديم بعض أنواع المساعدة”.
وتابع “على سبيل المثال كان لدينا قلق على انتهاكات حقوق الإنسان في البحرين، إثر اندلاع احتجاجات في 2011- 2012، لقد علّقنا توفيرنا لبعض المساعدات الأمنية والعسكرية التي نعتقد أنها قد تستعمل في مثل هذه الممارسات (قمع المتظاهرين)، إذا فنحن بعثنا برسالة واضحة عبر تعليقنا لبعض أنواع المساعدات، عندما رأينا أفعالاً نحن نعترض عليها”.
وأردف “لكنني أعتقد وبصراحة شديدة أن تطبيق هذا النوع من الضغط في مثل هذه العلاقات، لم يكن واضحاً لنا أن من شأنه أن يؤدي بهذه الدول إلى تبني أنظمة سياسية مختلفة، لديهم وجهة نظر مختلفة عن كيفية إدارة مجتمعاتهم”.
وختم مساعد مستشار الأمن القوي الأمريكي بن رودز إجابته “كما قلنا مراراً وتكراراً، أن هناك قضايا نحن نهتم بها بشكل كبير، وسوف نستمر في مناقشتها، سواءً كانت حقوق المرأة أو الأقليات داخل البلدان، ونحن نتحدث عن هذه القضايا في كل مكان، وسوف نستمر في القيام بذلك”.
موقع “برايت بارت”الإخباري: ملك سنّي يحكم دولة ذات أغلبية شيعية تضجّ بالإحتجاجات
نشر موقع “برايت بارت” مقالة يوم أمس الجمعه (15 مايو 2015) بقلم جوردن شاشتيل تحت عنوان “ملك البحرين يزدريء بأوباما ويلتقي ملكة بريطانيا في عرض للخيول”.
وقال الكاتب إنه “بدلا من المشاركة في قمة كامب ديفيد مع زعماء دول الخليج – والذي دعا لها الرئيس الأمريكي باراك أوباما من قبل للحصول على دعم من زعماء دول الخليج العربية – قرر ملك البحرين حضور عرض رويال وندسور للخيول، حيث التقى يوم الجمعة مع الملكة اليزابيث الثانية وغيرها من أفراد العائلة المالكة البريطانية”.
وأشار الكاتب إلى قرار حمد بإرسال ولي عهده لتمثيله في القمة، مثلما فعل ملك السعودية سلمان بن عبدالعزيز.
ونقل عن قصر حاكم البحرين قوله “أن الملك غادر إلى انجلترا يوم الخميس لقبول دعوة الملكة اليزابيث ليشهدوا” الاحتفال السنوي المشترك في وندسور.
وأضاف “أن الملك وجلالة الملكة اليزابيث الثانية عقدا اجتماعا لإعادة النظر في العلاقات المتبادلة القائمة منذ فترة طويلة بين كلٍّ من الأسر المالكة، بالإضافة إلى التقدم والتطور في العلاقات الثنائية والتعاون في مختلف المجالات”.
وأشار الكاتب إلى أن البعض فسّر رفض حاكم البحرين حضور قمة أوباما باعتباره “ازدراءاً لإظهار عدم الرضا عن مفاوضات الرئيس الجارية مع إيران”.
ونقل الكاتب عن وزير خارجية البحرين قوله إن غياب حمد كان “بسبب التزام منذ فترة طويلة من قبل الملك في المملكة المتحدة”، وفقا لصحيفة ديلي ميل.
وأوضح الكاتب أن “الملك السنّي يحكم هذه الدولة الخليجية الصغيرة ذات الأغلبية الشيعية التي تعجّ باحتجاجات منتظمة متعلقة بقضايا حقوق الإنسان والحرمان”.
موقع كولت نويس: رانيا مطر: عين على سجناء الرأي في البحرين
بالنّسبة لبلد حجمه أصغر من حجم برلين، وعدد سكّانه أقل بثماني مرّات من عدد سكّان لندن، قد يفترض المرء أنّ مملكة البحرين ستعاني من القليل من المشاكل في الحفاظ على نظام ديمقراطي وشعب سعيد. مع ذلك، يبدو الأمر بعيدًا عن الواقع، خصوصًا مع نسبة الـ 46% الضئيلة بين السّكّان. في الواقع، منذ بدء “الثّورة البحرينية” رسميًا، كان هناك ازدياد في قمع حرية التّعبير دل عليه السّجن المستمر للنّاشطين البارزين في مجال حقوق الإنسان، والذين يعتبر المئات منهم سجناء رأي.
استُخدِم مصطلح “سجين رأي” للمرة الأولى من قبل بيتر بينينسون، مؤسس المنظمة العالمية غير الحكومية العفو الدّولية، في مقال كتبه لمجلة “ذا أوبزرفر” تحت عنوان “سجناء منسيون”. ويعَبّر هذا المصطلح عن “أي شخص مُنِع جسديًا (من خلال السّجن أو غيره) من التّعبير ( بأي نوع من الكلمات أو الرّموز) عن رأي يحمله بصدق وهو لا يتبنى أو يؤيد العنف الشّخصي “. وبعد قولنا هذا، يرتبط المصطلح بجدارة بنشطاء حقوق الإنسان حول العالم، المسجونين بسبب عملهم، وينطبق عليهم. ويصادف الثامن عشر من مارس/آذار الذكرى السّنوية الرّابعة لاعتقال “الرّموز الـ 13″، وهي مجموعة من ناشطي المعارضة البارزين المحكوم عليهم بالسّجن مدى الحياة لمجرد “مطالبتهم بالحقوق المدنية والسّياسية خلال انتفاضة الرّابع عشر من فبراير/شباط”. وهذه مفارقة لا معنى لها لأن أولئك الذين يدافعون عن الحرية والمساواة والديمقراطية هم أولئك الذين ينتهي بهم الأمر خلف القضبان، بعد أن يكونوا قد تعرضوا للتّعذيب مسبقًا.
إذا نظرتم إلى الوقائع، ستجدون أنّ هؤلاء الرّجال الـ 13 كانوا ببساطة يناضلون من أجل التّغيير. ليسوا مجرمين بأي شكل من الأشكال، في الواقع هم أطباء ومدونون ونشطاء ونشاطون وعلماء دين. تستطيعون القراءة عن عمل كل واحد منهم والانتهاكات التي تعرض لها أثناء الاعتقال هنا. ويتضمن التّعذيب الذي وصفوه ضربهم وإجبارهم على الوقوف لفترات طويلة، وتهديدهم بالاغتصاب. بالنّسبة لأي شخص عاقل، من الواضح أنه لا مبرر لاعتقالهم وتعذيبهم، لكن الحكومة البحرينية اتهمتهم بموجب قوانين تم إدراجها على نحو ملائم لتقييد الحريات الأساسية وتجريم معارضة الحكومة. ويجب أن يتم تحقير هذا النّوع من الممارسات من قبل الحكومات الغربية، مع ذلك، قليل من الجهد يُبذَل لإدانة الجزيرة. بدلًا من ذلك، يزداد الحال سوءًا إذ يتم تشجيع البحرين على لسان أشخاص كوزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند، الذي صرّح أن البلاد “تسير في الاتجاه الصّحيح”. ولا يحتاج الأمر لشهادة علمية، ناهيك عن شهادة صادرة عن جامعة أوكسفورد، كشهادة هاموند، لنتبين أن البحرين لا تسير في الاتجاه الصّحيح. في أي عالم يبدو احتجاز أشخاص أبرياء وطيبين “صحيحًا”؟
أحد أبرز الرّموز الـ 13، وهو السيد عبد الهادي الخواجة، بدأ مؤخرًا إضرابًا عن الطّعام للمطالبة باطلاعه وعائلته على سجلاته الطّبية للحصول على رأي طبي ثانٍ بشأن خضوعه لجراحة للإصابات الناتجة عن التّعذيب. ويأتي هذا بعد 110 يومًا من الإضراب عن الطّعام في العام 2012، خسر فيها 14 كيلوغرامًا من وزنه، وخضع فيها للتّغذية القسرية.
وقد طالبت عدة منظمات من أجل حقوق الإنسان، بما فيها منظمة العفو الدّولية، والفدرالية الدّولية لحقوق الإنسان، الحكومة البحرينية بالإفراج عن كل سجناء الرّاي. لكنها لم تحصل على أي رد والأمور تصبح فقط أكثر سوءًا.
استُهدِف نبيل رجب، النّاشط البارز من أجل حقوق الإنسان، واعتُقِل مرارًا وتكرارًا خلال الأعوام الأربعة الماضية. وبعد إمضائه 28 شهرًا من الـ 36 شهرًا الأخيرة في السّجن، اعتُقِل نبيل رجب مجددًا في 2 أبريل/نيسان وهو محتجز حاليًا في السّجن الانفرادي. وفي شريط فيديو يظهر عملية اعتقاله، يخبرنا رجب أن “قضيته متعلقة بتغريداته على تويتر” وأن اعتقاله يظهر فقط مدى سوء الوضع في البلاد. وبقيامه بعمله كناشط من أجل حقوق الإنسان، صرّح نبيل رجب عن عمليات التّعذيب في سجن جو في البحرين في مقال في صحيفة الهافينغتون بوست، وعبر تويتر. وكنتيجة لذلك، تم اتهامه بـ “إهانة هيئة نظامية” (وفقًا للمادة 216 من قانون العقوبات البحريني).
وقال نبيل رجب في المقال إنّ “مبنى السجن موبوء بالصراصير؛ والمراحيض ملوّثة بالصدأ والعفن، ولا يوفّر المبنى مياهًا ساخنة أو تكييفًا ملائمًا. وكل هذا مقصود: ويهدف إلى كسر إرادة المعتقلين”.
اعتُقِل السّجين علي الطويل في العام 2012، وقد احتًجِز منذ ذلك الوقت في السّجن الانفرادي، بعد إجباره على الاعتراف باتهام باطل بقتله شرطيًا. “منذ بضعة أسابيع فقط، سلّم رسالة انتحار لمحاميه”.
غدًا، من المقرر أن يظهر حسين جواد، رئيس المنظمة الأوروبية البحرينية لحقوق الإنسان، وابن أحد الرّموز الـ 13، في المحكمة بعد اعتقاله في 16 فبراير/شباط على يد “رجال شرطة ملثمين”. وقد صدر بيان مشترك، بعد ذلك بقليل، وصف اعتقاله بأنّه “انتهاك للإعلان العالمي لحقوق الإنسان بشأن حماية المدافعين عن حقوق الإنسان”.
يبدو أن البحرين ترغب بالتّمسك بعاداتها القديمة إذ تم تعذيب السّيد جواد وأُجبِر على التّوقيع على اعترافات باطلة. وأفادت الفدرالية الدّولية لحقوق الإنسان عن مزاعم “بضربه وتهديده بالقتل، وبإيذاء زوجته”. وقد أُفيد أيضًا عن تعصيب عينيه، وحرمانه من الماء الصّالح للشّرب والنّوم، وإجباره على الوقوف باستمرار. وأُجبِر أيضًا على الاستماع إلى صراخ السّجناء الآخرين أثناء تعذيبهم بالكهرباء، بهدف إخافته وحثّه على توقيع الاعترافات. وزوجة حسين، أسماء جواد، هي أيضًا ناشطة من أجل حقوق الإنسان، وتواصل نشر الوعي حول اعتقال زوجها.
وعلى الرّغم من أن معرفة معلومات من هذا النوّع أصبحت أمرًا معتادًا عندما يتعلق الأمر بالبحرين، لا أزال أجد أنّه من الصّعب جدًا فهم كيف يمكن لحكومة ارتكاب أفعال خبيثة ومشينة وغير إنسانية مماثلة، بشكل صارخ، ومع ذلك، تظل تُعامَل كبلد متحضر من قبل الولايات المتحدة وبريطانيا.
في العام الماضي، على سبيل المثال، احتلت البحرين المرتبة الخامسة في العالم ضمن “أفضل خمس بلدان يمكن للأجانب العيش فيها”. قد يكون ذلك صحيحًا، ولكن يبقى أمر واحد واضحًا، في حال كنت بحرينيًا وترغب في إحداث تغيير إيجابي لشعبك، يمكنك التأكد من أنّ حكومتك ستفعل كل شيء وأي شيء لإسكاتك. لا شيء مماثل لحرية التّعبير، وسيكون درب كفاحنا طويلًا قبل أن نستطيع العيش في بلد عادل وديمقراطي وحر.
النهایة
متابعات شفقنا العراق

