شفقنا- بث المكتب الإعلامي لولاية دمشق، التابع لتنظيم داعش الارهابي ، شريطا مصورا على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، قام فيه بذبح رجل بالسكين بعد أن اتهمه بـ”الردة” و”الغدر بالمجاهدين”.
وأظهر الشريط الذي بثه التنظيم، السبت، المواطن السوري، زياد عبد العال أبوطالب، من القريتين في ريف دمشق، يرتدي لباسا برتقاليا، اعتاد تنظيم الدولة إلباسها لكل من يريد إعدامهم، وهو يقوم بـ “حفر قبره في بادية بوساطة معول”.
واعترف المواطن السوري، الذي بدت عليه آثار التعذيب في مختلف مناطق جبسده، بمبايعته للتنظيم، قبل أن يغير قناعاته، ويوالي تنظيما سوريا آخر، وينفذ عمليات ضد تنظيم الدولة، أبرزها قتل أحد المسؤولين المحلييين “للتنظيم” في ريف دمشق.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان أنه توصل بنسخة من شريط مصور يظهر إعدام “تنظيم الدولة” لرجل في مناطق سيطرته بريف دمشق، حيث قام التنظيم بذبحه بوساطة سكين، وفصل رأسه عن جسده.
وأضاف المرصد أن التنظيم قام بإلباس الموقوف “اللباس البرتقالي”، بتهمة “الردة والغدر بالمجاهدين”.
وأظهر الشريط المصور الرجل الذي تم إعدامه، قبل أن يقوم أحد عناصر التنظيم بذبحه وهو يتوعد “صحوات العمالة” بأنهم سـ “يثأرون لكل أخ”.
*بانوراما الشرق الاوسط
انتهىhttp://ar.shafaqna.com/

