شفقنا العراق – حذر مراجع وعلماء الدین وابناء الشعب الایرانی فی تجمعات ووقفات احتجاجیة لهم فی مختلف انحاء البلاد، من مغبة قیام السلطات السعودیة باعدام آیة الله الشیخ النمر، داعین هذه السلطات لالغاء الحکم سریعا.
واعلن مراجع وعلماء الدین فی الحوزات العلمیة ومختلف شرائح الشعب الایرانی ومنهم الطلبة الجامعیون، احتجاجهم واستنکارهم للحکم الجائر الذی اصدرته سلطات آل سعود بحق الشیخ النمر، وحذروا بحزم من مغبة تنفیذ الحکم.
وفی هذه التجمعات الاحتجاجیة القی عدد من علماء الدین کلمات ادانوا فیها الحکم الجائر الصادر عن السلطات السعودیة بحق الشیخ النمر، واکدوا بان تنفیذ الحکم سیؤجج نار الغضب لدی الشعب السعودی وجماهیر الامة الاسلامیة، واکدوا بان تداعیات ذلک ستزلزل ارکان نظام آل سعود.
ورفع المشارکون فی هذه التجمعات والوقفات الاحتجاجیة یافطات واطلقوا شعارات التندید بنظام الحکم السعودی، داعین للاسراع بالافراج عن الشیخ النمر المحکوم علیه بالاعدام بحجج واهیة.
تجمع المرجعیة الدینیة في ايران تضامنا مع الشیخ النمر
أکد العلماء ورجال الدین وطلاب الحوزة والمرجعیة الدینیة في ايران ضرورة إلغاء حکم إعدام الشیخ نمر باقر النمر، وذلك خلال تجمع حاشد لهم في المدرسة العلمية الفيضية في مدينة قم المقدسة، مشددين علی أنهم لن یسکتوا حیال تنفیذ هذا الحکم.
المرجع الشیخ السبحانی
وصرح آیة الله سبحاني بأن حیاة الشیخ السعودي البارز والمجاهد معرضة للخطر ویجب إعادة النظر في حکمه، مشیرا إلی أن جریمة العالم المجاهد هي قیامه بالدفاع عن الشیعة في المملکة العربیة السعودیة وأخذ حقوقهم حیث قد أکد الشیخ نمر في خطاباته علی أن الشیعة في المملکة لهم حقوق مثل الأخرین.
وأشار آیة الله سبحاني إلی أن أتباع أهل البيت (عليهم السلام) في السعودیة یتعرضون للظلم حیث لایمکنهم الحضور في الکلیات التقنیة والطبیة إلی جانب المشارکة في مدارس حفظ القرآن الکریم.
علماء الدين وطلبة العلوم الدينية في حوزة مشهد المقدسة يعلنون دعمهم للشيخ النمر
کما نظم علماء الدين وطلبة الحوزة العلمية في مدينة مشهد المقدسة تجمعا أكدوا فيه دعمهم للعالم الديني السعودي المعارض آية الله الشيخ نمر باقر النمر الذي أصدر النظام السعودي ضده حكم الاعدام وحذروا نظام آل سعود من مغبة تنفيذ هذا الحكم الجائر ضد عالم ديني معروف لدي الاوساط العلمية ويعتبر من العلماء الكبار للمسلمين.
آصفري: صمت الامم المتحدة حيال حكم اعدام آية الله النمر يبعث علي الأسف الشديد
ومن جهته أشار عضو الهيئة الرئاسية في مجلس الشوري الاسلامي محمد حسن آصفري الي الصمت الذي يلتزمه رئيس منظمة الامم المتحدة بان كي مون حيال حكم الاعدام الذي أصدره نظام آل سعود ضد العالم الديني السعودي المعارض آية الله الشيخ نمر باقر النمر وأكد أنه يبعث علي الأسف الشديد منتقدا المؤسسات الدولية لموقفها ازاء قرار النظام السعودي ضد عالم ديني كبير في السعودية.
و أشار آصفری الی کم الافواه فی السعودیة وفرض الاجواء الخانقة علی حریة التعبیر فی هذا البلد مؤکدا أن النظام السعودی انما أصدر حکم الاعدام ضد العالم الدینی المجاهد الشیخ النمر لعدم اعلان رأیه بخصوص أوضاع البلاد.
وحذر نائب أهالی مدینة أراک فی السلطة التشریعیة بالجمهوریة الاسلامیة الایرانیة نظام آل سعود من مغبة تنفیذ حکم الاعدام ضد هذا العالم الدینی البارز مشددا علی أن هذا النظام لن یستطیع تحقیق هدفه بإعدام هذا العالم الدینی. وأکد عضو الهیئة الرئاسیة فی مجلس الشوری الاسلامی ضرورة قبول النظام السعودی بإیجاد تغییرات اصلاحیة فی داخل السعودیة ورأی أن زج العلماء والناس فی السجون لن یجدیه نفعا حیث أنه لایستطیع الحیلولة دون ابداء النخبة آراءهم من خلال اللجوء الی اسلوب البطش والاعتقال.
رابطة علماء اليمن تدين حكم النظام السعودي بحق الشيخ النمر
وفی سیاق متصل ادانت رابطة علماء اليمن الحكم الصادر من قبل السلطات السعودية بحق الشيخ نمر باقر النمر معتبرة الحكم تهديدا لكل العلماء والدعاة المقاومين للظلم والرافضين لسياسة قوى الهيمنة والاستكبار.
وأكدت رابطة العلماء اليمنيين في بيان لها حصلت وكالة “انباء فارس” على نسخة منه إن حكم الإعدام بحق الدعاة الصادعين بالحق والمقاومين للظلم والرافضين لسياسة آل سعود الشيطانية لهو حكم يكشف مدى طاغوتية وفرعونية هذا النظام ومدى زيف وكذب المنظمات والهيئات الحقوقية والنظام الرأسمالي العالمي لا سيما الأميركي الذي يزعم إفكا أنه راعي الحرية والديمقراطية.
وأضافت انها لا ترى في مثل هذا الحكم الجائر غرابة من نظام قرن الشيطان فقد حكم على الشعب اليمني المسالم بالإعدام الجماعي وأعلن حرب إبادة شهد العالم فظاعتها ومأساتها وإن المحكمة التي أصدرت الحكم بحق الشيخ النمر لا تقل جرما عن فتوى ما يسمى بهيئة كبار العلماء التي أفتت نظام قرن الشيطان بالعدوان على اليمن وتدميره وإبادته.
ودعت الرابطة علماء العالم العربي والإسلامي إلى العمل على وقف تنفيذ هذا الحكم الجائر والقيام بتشكيل هيئة علمائية عالمية تعنى بالدفاع عن العلماء والدعاة المستهدفين من أنظمة الفساد والجور وقوى الهيمنة والاستكبار.
كما ادانت رابطة علماء اليمن الهيئات والمنظمات التي تدعي الدفاع عن حقوق الإنسان وتسكت وتتغاضى عن مثل الحكم بحق داعية لا يملك إلا سلاح الكلمة والتعبير عن الرأي وتعتبر الصمت جريمة وتواطئا ووقوفا إلى جانب الطغاة والمستكبرين وخذلانا للمستضعفين.
البوم الصور
























النهایة

