إعدامات لـ”المعارضة المعتدلة” على طريقة “داعش” الارهابي

شفقناجرى الحديث على نطاق واسع هذه الايام حول عمليات اعدام على الطريقة الداعشية اقدم عليها مايسمى جيش الاسلامأو المعارضة المعتدلةفي الغوطة الشرقية والمدعوم من السعودية، بحق عناصر من جيش الامةالمبايعين لـداعش“.

وبحسب رأي اليومفإن فيديوهات الاعدامات البشعة التي نشرت على حسابات قادة جيش الاسلامتمثل محاكاة هذه الجماعة التي يقودها زهران علوشلتنظيم داعشفيما يخص عملية التصوير والمونتاج واعتماد نشر مقاطع اولى كتمهيد وعادة تكون عبارة عن صور ثابتة قبل الافراج عن المشاهد الاصلية للحظات تنفيذ العمليات كما ان اعتماد نفس الزي ولو بطريقة معكوسة اي البرتقاليلمن يذبحون والافغانيللضحايا الذين ينفذ فيهم الحكم يشي بالكثير من الدلالات عن الحرب الدائرة بين الجماعات المسلحة التي تتصارع حاليا على الارض السورية.

وهنا قامت عدة أطراف بتوجيه الاتهامات الى السعودية الراعي الرسمي لـجيش الاسلامبالمساهمة في الجرائم التي يقترفها هذا التنظيم في الغوطة ما دام يتلقى الدعم منها كما طرح الكثير من المغردين على موقع التواصل الاجتماعي التويترمثلا، غير ان السؤال المطروح لماذا تم سحب هذه المقاطع من حسابات قادة جيش الاسلاموتحديدا بعد الخروج الاعلامي لقائدهم في تركيا؟

تداولت بعض الشخصيات الاعلامية المقربة من جيش الاسلامبان السبب الرئيسي وراء التراجععن تبني الموضوع يكمن في الخوف من مسالة القانون الدوليالتي تجرم قتل الاسرى وبالاخص ان جهات دولية على غرار المثلث القطري السعودي التركي تسوق لمقولة ان زهران علوشوجيشه يصنفون في خانة الاعتدال، فاي اعتدال هذا الذي ينشر عمليات اعدام بهذه الطريقة البشعة؟

نقطة اخيرة تم التطرق اليها ربما كمبررتتجلى في كون من اعدموا ينتمون لما يسمى جيش الامةالذي تم اجتثاته من الغوطة الشرقية” {بعد التراجع عن انهم ممن بايعوا البغدادي} ونواحيها بعد معارك ضارية مع جيش الاسلام، فندها الكثير من ابناء المنطقة الذين اكدوا ان الضحايا ليسوا سوى ابناءها الذين تم اعتقالهم وتمت محاكمتهم بنفس الاسلوب المتبع لدى تنظيم داعشفي تبادل صريح وواضح للرسائل.

النهایة

 

المقال السابقأفغانستان.. 14 قتيلا في هجوم “بارك بالاس” بينهم أمريكي وإيطالي و4 هنود
المقال التالياليمن يدعو المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته تجاه خروقات الهدنة