الخميس, يوليو 18, 2024

آخر الأخبار

أكسيوس: مسؤولين من السلطة الفلسطينية اجتمعا بمسؤولين إسرائيليين سراً في تل أبيب

شفقنا- عقدت الولايات المتحدة وإسرائيل والسلطة الفلسطينية اجتماعًا سريًا...

كيف رفعت عملية اغتيال ترامب حظوظه في الانتخابات الرئاسية المقبلة؟

شفقنا- حقيقة مشتركة أشارإليها المحللون والخبراء خلال التحاليل التي...

ما أسباب مد أردوغان يد الصداقة لسوريا؟

شفقنا-ان اللقاء الذي من المقرر ان يجمع بين رؤساء...

حدیث الصور ؛مشاهد عن مراسیم تعزیة الامام الحسین (ع) یوم العاشوراء ارجاء العالم

شفقنا – مراسیم تعزیة الامام الحسین (ع) یوم العاشوراء   مصدر...

خاص شفقنا؛ تقرير مصور من مراسم ركضة طويريج لعاشوراء ١٤٤٦ هـ

خاص شفقنا العراق -أقيمت ظهر اليوم الأربعاء الموافق ليوم...

أهم عناوين شفقنا العراق ليوم الأربعاء 17 يوليو 2024

شفقنا العراق ــ فيما يلي مقتطفات مختارة من أهم عناوين...

متابعة شفقنا: اعتداء الوادي الكبير.. حلقة جديدة من مسلسل الاستهدافات الإرهابية للمجالس الحسينية

متابعة شفقنا العراق ــ خلّف الاعتداء الأخير الذي طال...

كربلاء المقدسة: أكثر من 6 ملايين زائر شاركوا في إحياء زيارة عاشوراء

شفقنا العراق ــ أعلن مجلس محافظة كربلاء المقدسة، اليوم...

مراسم تاسوعاء وعاشوراء الحسینی في مركز الإمام الخوئي الإسلامي في لندن / تقرير مصور

شفقنا– مراسم التاسع والعاشر من محرم في مركز الإمام...

روسيا: تصريحات الرئيس الإيراني المنتخب منحت أملاً في التقارب بين جميع دول الخليج

شفقنا - أکد وزير الخارجية الروسي/ سيرجي لافروف أن...

مسيرات حاشدة في لندن إحياء لعاشوراء الحسینی

شفقنا- أحيا المسلمون في العاصمة البريطانية لندن، كما في...

صحيفة: نتنياهو يعرقل التوصل إلی صفقة للتبادل مع حرکة حماس بالرغم من تنازل الأخيرة

شفقنا - نقلت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية عن مصادر...

العلامة فضل الله:لنستمد من عاشوراء القوة لتحرير الأرض وبناء دولة الإنسان

شفقنا- ألقى سماحة العلامة السيد علي فضل الله خطبة...

دراسة: النحل والحشرات المفيدة يتضررون من تلوث الهواء بشدة

شفقنا - حذرت دراسة جديدة من أن النحل والحشرات...

دراسة: التدخين يؤثر سلباً علی المهارات المعرفية

شفقنا - أظهرت دراسة حديثة أجرتها جامعة كوليدج لندن...

لافروف: روسيا تؤيد انضمام فلسطين للأمم المتحدة

شفقنا - أكد وزير الخارجية الروسي/ سيرجي لافروف أن...

آية الله العظمی السيستاني يدين الاعتداء الآثم على تجمع للعزاء الحسيني في سلطنة عمان

شفقنا -أدان المرجع الأعلى سماحة آية الله العظمى السيد...

الخارجية الباکستانية تستدعي مسئولاً في طالبان عقب الهجوم علی قاعدتها العسکرية في إسلام آباد

شفقنا - استدعت الخارجية الباكستانية نائب رئيس بعثة حكومة...

بوريل: رئيس وزراء هنغاريا لا يمثل الاتحاد الأوروبي علی الساحة الخارجية

شفقنا - وجه المفوض الأوروبي لشئون السياسة الخارجية انتقادات...

عاشوراء في أفغانستان… ملحمة المشاركة الشعبية رغم قيود طالبان

شفقنا – رغم القيود والعراقيل التي فرضتها طالبان وتدخلاتها...

الاستخبارات الأمريکية تفشل في إيجاد دوافع لمطلق النار علی ترامب

شفقنا - ذکرت وکالة "أسوشييتد برس" أن الاستخبارات الأمريكية...

واع: العتبة الحسينية تعلن عن نجاح خطتها الخاصة بزيارة عاشوراء

شفقنا - أعلنت الأمانة العامة للعتبة الحسينية المقدسة، اليوم...

الديوان الأميري القطري: تميم بن حمد يجري اتصالا هاتفيا بالرئيس الإيراني

شفقنا - أجرى تميم بن حمد آل ثاني أمير...

سكاي نيوز: جلسة لمجلس الأمن الدولي تتناول التطورات في غزة والمنطقة

شفقنا - ستقام جلسة لمجلس الأمن الدولي تتناول التطورات...

الذكاء الاصطناعي خالق الأيديولوجية الجديدة للقرن الحادي والعشرين

شفقنا-إن النظام العالمي الجديد يشكل دائما أحد تحديات القوى الإقليمية والعالمية الكبرى في استقطاب المنافسات الدولية. تعريف النظام العالمي أو النظام العالمي الجديد الذي يعبر عن مفهوم وإرادة وأهداف ومعايير مجموعة من اللاعبين الأقوياء في النظام العالمي، يتم التعبير عنه في شكل نهج أو أيديولوجية ويكتسب موقفا نظريا وعلميا.

النظام العالمي في القرن العشرين الذي كانت له معايير ومُثُل غربية، وخاصة الأمريكية، كان بصفته النظام الجديد في النصف الثاني من القرن العشرين، محل اهتمام وتنفيذ الكتلة الغربية، وخاصة الولايات المتحدة الأمريكية، وكان في صراع استراتيجي وأيديولوجي مع معايير ومثل الكتلة الشرقية بقيادة الاتحاد السوفيتي.

يمكن النظر إلى القرن العشرين على أنه ساحة معركة النظام الغربي في شكل صراع بين أيديولوجيتين، الليبرالية والماركسية، وكلاهما متجذرة في الأفكار والمفاهيم الغربية لقلب أوروبا (إنجلترا وألمانيا)، ولكن ادعى كل منهم نهجا في التعامل مع النظام العالمي الجديد بنظرته الخاصة للتفوق الأيديولوجي أو كان دينهم السياسي.

ومع انهيار الاتحاد السوفييتي والكتلة الشرقية والأيديولوجية الشيوعية، سيطرت على النظام العالمي فكرة نهاية التاريخ، أي ظهور عالم أحادي القطب أو أيديولوجية واحدة مع هيمنة الليبرالية والولايات المتحدة الأمريكية. خلال العقدين اللذين أعقبا انهيار الاتحاد السوفييتي، حكم العالم النظام العالمي الجديد القائم على أيديولوجية الليبرالية، وأصبحت الليبرالية دينا عالميا على شكل عملية العولمة التي أطلق عليها اسم قبلة صناع القرار والسياسة ودليل للحكم الرشيد.

صراع أيديولوجي جديد

أدى ظهور تقنيات جديدة وزيادة الشبكات الاجتماعية والإعلامية القائمة على الفضاء الافتراضي، إلى انغماس العالم مرة أخرى في صراع أيديولوجي جديد، مما جعل البشر مواطنين مطيعين أو مستخدمي الإنترنت.

في مثل هذه العملية من هيمنة التكنولوجيا الجديدة على النظام العالمي الجديد، يصبح ظهور الذكاء الاصطناعي ضرورة حتمية وضررا لا يمكن إصلاحه في مجال الأيديولوجيا. إن إدارة العالم، التي هي المثل الأعلى والهدف للنظام العالمي الجديد، في وضع ألقت فيه انعدام الأمن الغذائي، وانعدام أمن الموارد المائية، والبيئة والمناخ، وانعدام الأمن الجيوسياسي، وما إلى ذلك بظلالها على العالم، واجهت أحد أكبر تحدياتها، وهو الذكاء الاصطناعي.

يصبح تحدي الذكاء الاصطناعي للجهات الفاعلة في النظام العالمي أكثر بروزا عندما يتم تتبع آثار ظهور أيديولوجية الذكاء الاصطناعي في شكل دين عالمي جديد، ربما بعنوان دين الذكاء الاصطناعي، في العلاقات العالمية. لقد أظهرت قدرة الذكاء الاصطناعي على تقديم المعلومات والتوصيات والسياسات وما إلى ذلك لجمهوره اتجاها نحو تشييء البشر أو تسليعهم.

دين عالمي

وفي هذا الوضع يلعب الذكاء الاصطناعي دورا في شكل أيديولوجية شاملة أو دين عالمي ويشكل النظام العالمي الجديد بناء على احتياجاته وأفكاره. إن أيديولوجية الذكاء الاصطناعي التي ستشكل نظامها الجديد ستجعل العالم أسوأ بكثير وأكثر قتامة. 

ويمكن تحليل خطورة تشكيل نظام عالمي جديد يعتمد على أيديولوجية أو دين الذكاء الاصطناعي في المحاور التالية:

1- خالق الدين، خالق النظام العالمي الجديد: الذكاء الاصطناعي هو خالق قوي للإنسانية الحالية والجهات الفاعلة في النظام العالمي للقرن الحادي والعشرين، والذي سيتولى أساس السياسة العامة والحكم والإدارة في العالم.

الذكاء الاصطناعي بأدواته الجديدة والفعالة مثل التزييف العميق و… يمكنه خلق أفكار جديدة وتشكيل دين جديد. إن الدين الذي يخلق الذكاء الاصطناعي سيكون دينا يعتمد على النوايا والأهداف السياسية والجيوسياسية في الغالب للقوى العظمى في العالم التكنولوجي القادرة على تحويل عالم العقل والواقع وإعادة إنشائه وفقا لإرادتها.

إن قوة الذكاء الاصطناعي في غزو الأفكار والعقول البشرية باستخدام الأدوات والسياسات الماكرة (التزوير العميق، والتنبؤ البصري بالمستقبل، وما إلى ذلك)، هي أيضا فعالة جدا في مجال الدين والأيديولوجية ويمكن أن تشكل دينا جديدا، وتخلق عالما، وتعمل الجغرافيا السياسية على تحويل الوضع الإقليمي والعالمي وتشكيل النظام العالمي الجديد.

إن قوة الذكاء الاصطناعي هذه في عملية بناء دين عالمي جديد لنظام عالمي جديد تعتمد على معركة السرديات والأيديولوجيات. معركة تحول أصحاب الذكاء الاصطناعي إلى أنبياء ومبدعين للدين العالمي الجديد وتبني القوة المهيمنة للنظام العالمي. إن هيمنة دين عالمي جديد بأدوات وأساليب خداع قوية مدمجة في الذكاء الاصطناعي ستمثل الحروب الدينية والطائفية المدمرة كما كانت في العصور الوسطى والصراع بين الأيديولوجيات الكبرى في القرن العشرين.

في العصر الأيديولوجي الفوضوي، عندما لم تكن أي من الأفكار والمعتقدات السياسية والاجتماعية في شكل أيديولوجية الحكم والحكم الرشيد فعالة تماما، بل فقدت في كثير من الأحيان شرعيتها ومقبوليتها، يمكن للذكاء الاصطناعي أن يكون خالقا لدين عالمي جديد.

ثانيا- قوة تصور دين الذكاء الاصطناعي: أصبح الذكاء الاصطناعي، الذي يطلق عليه أحيانا التكنولوجيا الجديدة، المعرفة المتفوقة في القرن الحادي والعشرين. المعرفة المستخدمة لدى بعض المستخدمين الحاليين للذكاء الاصطناعي مثل الفن الثامن. إن الاستفادة من خفايا وقدرات الذكاء الاصطناعي في عالم الفن والثقافة قد ضللت صناع القرار ومستخدمي هذا المجال.

إن التحذيرات التي تعطى حول إبداع وتدمير الذكاء الاصطناعي في المجالات العسكرية والأسلحة وغيرها، تشمل أيضا مجال الدين، لأننا سنشهد ظهور دين لا معنى فيه للضريح المادي. ، أو دين بدون ضريح وسيكون مكان العبادة الذي ينظم ويوجه أتباعه في الفضاء الافتراضي والذكاء الاصطناعي كما هو مصمم في ميتافيرس.

وتكمن قوة الذكاء الاصطناعي في تصوير صورة المواطنين الذين تتم إدارتهم وقيادتهم بناء على خوارزميات البحث الحاسوبية وغيرها، حتى أن مقولة كارل ماركس بأن “الدين أفيون الجماهير” أقرب إلى الواقع.

وفي عالم حيث لا يمكن تعريف التنوع والتعددية الدينية إلا على أنها فوضى دينية وطوائف ناشئة، فمن الممكن أن يمثل ذلك نوعا من العودة إلى العصور الوسطى. العودة إلى الماضي ستمكن من ارتداد منتقدي ومعارضي الذكاء الاصطناعي في البعد الدولي وستؤدي إلى ظهور حروب عالمية مدمرة. الذكاء الاصطناعي قادر على خلق صورة مثالية لدين وأيديولوجية معينة مع التنبؤ بمستقبل مناسب لتحفيز وتشجيع الجماهير والاستمرار في الهيمنة على الدين البشري بهذه الصورة.

سيد عالم المستقبل

الذكاء الاصطناعي، الذي أصبح سيد عالم المستقبل، له فوائد عديدة لتحسين حياة الإنسان، وخاصة زيادة الرفاهية. ومن ناحية أخرى، يمكن أن يكون خالق الأبعاد الأساسية للحياة الإنسانية، أي الدين والأيديولوجية.

إن وضع الذكاء الاصطناعي في موضع خالق الدين هو منهج النهج الشامل لهيمنة الذكاء الاصطناعي على حياة الإنسان، والذي حول النظام العالمي وبناء نظام عالمي جديد في شكل دين جديد وأيديولوجية. ويمكن اعتبار عملية الدين الجديد والنظام العالمي الجديد هذه جزءا من المعادلة الجيوسياسية العالمية التي تتبعها القوى الكبرى التي تمتلك قوة الذكاء الاصطناعي.

لحكم العالم دون وجود حكومة كبيرة أو العالم بدون حكومة، فإن ظهور دين أو أيديولوجية عالمية جديدة أمر ضروري، وهو ما لا يمكن تحقيقه إلا بقوة الذكاء الاصطناعي. وفي عملية ظهور الدين العالمي الجديد، أصبح الدين أفيون الشعوب ويزودها بالذكاء الاصطناعي.

يمكن أن يكون القرن الحادي والعشرون فترة لن يهيمن فيها الذكاء الاصطناعي على البشر في الصناعة والزراعة والسياسة والثقافة والفن والتعليم والمعلومات فحسب، بل حتى المعتقدات البشرية أو الدين سيهيمن عليها الذكاء الاصطناعي. إن صناع السياسات والقادة الحكوميين الذين لا يملكون قوة الذكاء الاصطناعي سيكونون هم الخاسرين في النظام العالمي الجديد لأن الذكاء الاصطناعي، في موقع الخالق العظيم، قادر على تشكيل أيديولوجيات أو أديان عالمية جديدة وتحويل عالم المستقبل إلى ساحة معركة أديانهم المصطنعة. وفي عملية ظهور دين عالمي جديد، يستطيع الذكاء الاصطناعي تأسيس النظام العالمي الجديد وترسيخ مكانته على البشر.

المصدر: موقع ديبلماسي إيراني

————————

 

المقالات والتقارير المنقولة تعبر عن وجهة نظر مصادرها ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع

 

————————–

 

النهاية

 

مقالات ذات صلة