الإثنين, فبراير 9, 2026

آخر الأخبار

مصرع 4 أشخاص جراء الفيضانات بإقليم تطوان في المغرب

شفقنا - أعلن المغرب، الأحد، مصرع 4 أشخاص وفقدان...

دراسة تكشف مؤشراً بصرياً مبكراً لاحتمال الإصابة بمرض الزهايمر

شفقنا - توصلت دراسة علمية حديثة إلى وجود علاقة...

إيسنا: مسؤول إيراني كبير سيزور عمان خلال الأيام المقبلة

شفقنا - أعلنت وكالة أنباء إيسنا الإيرانية یوم الأحد...

بزشكيان يحذر من الإساءة إلى قادة ومسؤولي الدول المجاورة

شفقنا - حذّر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان وسائل الإعلام...

الحشد الشعبي: تفكيك بنى داعش الإرهابي اللوجستية وتدمير معاقله في صلاح الدين

شفقنا - أعلنت هيئة الحشد الشعبي، اليوم اﻷحد، تنفيذ...

العراق يبدأ تحقيقات مع عناصر داعش قبل تسليمهم لدولهم

شفقنا - أعلن المركز الوطني للتعاون القضائي الدولي بمجلس...

أهم عناوين شفقنا العراق ليوم الأحد 8 فبراير 2026

شفقنا العراق ــ فيما يلي مقتطفات مختارة من أهم عناوين...

الصحة العالمية: هجمات متكررة تستهدف منشآت صحية بجنوب كردفان

شفقنا - قالت منظمة الصحة العالمية، الأحد، إن النظام...

عشرات المستوطنين يقتحمون باحات الأقصى

شفقنا - اقتحم مستوطنون متطرفون، صباح يوم الأحد، المسجد...

الحكومة السورية تبدأ تسلم مطار القامشلي والحقول النفطية في الحسكة

شفقنا - وصل وفد من الحكومة السورية، يوم الأحد،...

مشاهد لقنديل البحر العملاق النادر قبالة سواحل الأرجنتين

شفقنا - تداولت شبكات التواصل الاجتماعي مشاهد تمكن العلماء...

بالفیدیو ؛ تساقط الثلوج فى روسيا يغلق شوارع مدينة روستوف

شفقنا - شهدت مدينة روستوف الروسية تساقطا كثيفا للثلوج،...

السيسي يوجه رسائل تحذيرية بشأن الصومال وأمن البحر الأحمر

شفقنا - وجه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي رسائل...

بالفیدیو ؛ الضفة الغربية.. قوات الجيش الإسرائيلي تقتحم مدينة طوباس

شفقنا - نشرت وسائل الإعلام الفلسطينية اليوم مشاهد توثق...

بالفیدیو ؛ سان بطرسبورغ.. مولود جديد من “غيبون أبيض اليد” في حديقة حيوانات لينينغراد

شفقنا - استقبلت عائلة من قرود "الغيبون أبيض اليد"...

حدیث الصور ؛ تعرف على أبواب القدس المغلقة والمفتوحة

شفقنا - للقدس 13 بابا هي أبواب العامود والأسباط...

حدیث الصور ؛ الهلال الأحمر الفلسطيني ينقل 44 مريضًا ومرافقًا من خان يونس إلى معبر رفح

شفقنا - نقل الهلال الأحمر الفلسطيني، من مستشفاه الميداني...

بالصور ؛ فيضانات سوريا.. 3 ضحايا واستنفار حكومي لإغاثة المتضررين

شفقنا - اجتاحت فيضانات مفاجئة عدة مناطق في محافظات...

عدم علاج سيلان الأنف قد يؤدي إلى التهاب الجيوب الأنفية

شفقنا - أفاد الدكتور فلاديمير زايتسيف، أخصائي أمراض الأنف...

ابتكار حاسوب هرمي يشغّل الذكاء الاصطناعي دون الحاجة للإنترنت

شفقنا - أعلنت شركة M5Stack الصينية عن إطلاق حاسوب...

انهيار مبنى في حي التبانة بمدينة طرابلس شمال لبنان

شفقنا - انهار مبنى سكني مأهول في منطقة باب...

وزارة الصحة بغزة: ارتقاء 4 شهداء في القطاع حتى الساعة الرابعة من مساء اليوم

شفقنا - أعلنت وزارة الصحة بغزة اليوم الأحد عن...

جدل بريطاني حول تعريف العداء للمسلمين: بين مكافحة الكراهية ومخاوف تقييد حرية التعبير

شفقنا - يواجه التعريف المقترح في بريطانيا تحت مُسمّى...

البوكر العربية تعلن قائمة الأعمال المرشحة للفوز

شفقنا - أعلنت الجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر العربية)،...

ما مستقبل المسلمين في فرنسا بعد الانتخابات الأخيرة؟

شفقنا- لقد أسفرت الانتخابات البرلمانية الفرنسية لعام 2024 عن نتيجة مفاجئة، مع تداعيات كبيرة على الجالية المسلمة في البلاد. وعلى النقيض من التوقعات السابقة، برز التحالف اليساري المعروف باسم الجبهة الشعبية الجديدة (NFP) باعتباره القوة الرائدة، متفوقا على كل من تحالف الرئيس إيمانويل ماكرون الوسطي وحزب التجمع الوطني اليميني المتطرف بزعامة مارين لوبان.

بحسب النتائج النهائية، حصل تحالف الجبهة الشعبية على 188 مقعدا في الجمعية الوطنية التي تتألف من 577 مقعدا، ما يجعله أكبر تجمع. وكانت هذه النتيجة غير المتوقعة فأحدث موجة من الصدمة في المشهد السياسي الفرنسي، مقدمة بصيص أمل للمسلمين الذين يقدر عددهم بنحو 6 ملايين نسمة في البلاد، والذين كانوا في انتظار لانتصار محتمل لليمين المتطرف.

مع ذلك، لا يزال المشهد السياسي الفرنسي مرتبك ومحفوفاً بالتحديات في وجه المسلمون الفرنسيون، فقد نجح التجمع الوطني في تأمين 142 مقعدا، وهو ما يمثل زيادة كبيرة مقارنة بالانتخابات السابقة، مما يشير إلى أن المشاعر المعادية للمسلمين، لا تزال تتردد بين شريحة كبيرة من الناخبين الفرنسيين.

في أعقاب الانتخابات، رفض الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون استقالة رئيس الوزراء غابرييل أتال، وهو عضو من تحالف ماكرون الوسطي، وطلب منه البقاء في منصبه مؤقتا لضمان استقرار البلاد. وينظر إلى هذه الخطوة على أنها تنازل للواقع السياسي الجديد، حيث يحاول ماكرون التعامل مع تعقيدات البرلمان المعلق.

إذ صرح الرئيس بأنه لن يشكل ائتلافا مع حزب “فرنسا الأبية” اليساري، وهو عنصر أساسي في تحالف “الجبهة الشعبية”. وبدلا من ذلك، من المتوقع أن يسعى ماكرون إلى تحالف أكثر توازناً من وجهة نظرة، ربما مع الاشتراكيين والخضر داخل الكتلة اليسارية.

في المقابل، قوبل هذا القرار بردود فعل متباينة من الجالية المسلمة، ففي حين يعبر البعض عن تفاؤل حذر بشأن الأداء القوي لليسار، لا يزال آخرون حذرين من العملية السياسية بشكل عام. فقد أظهر استطلاع للرأي أجراه معهد “IFOP” الفرنسي، أن 59 % من الناخبين المسلمين امتنعوا عن التصويت في الانتخابات الأوروبية الأخيرة، مما يشير إلى مستوى عال من الانفصال عن النظام السياسي. ,يسلط رايان فريشي، الخبير القانوني والناشط في مجال حقوق الإنسان، الضوء على المعضلة التي يواجهها العديد من المسلمين الفرنسيين: “التصويت لليسار ليس في الواقع خيارا قلبياً”. ويعكس هذا شعورا أوسع بين المسلمين بأنهم لا يمثلهم حقاً أي حزب سياسي، حتى أولئك الموجودون في اليسار.

بالإضافة لذلك، أثارت نتائج الانتخابات تساؤلات حول الاتجاه المستقبلي للسياسة الفرنسية وتأثيرها على الجالية المسلمة. ورغم أن فوز حزب الجبهة الوطنية قد يؤدي إلى إبطاء زخم سياسات اليمين المتطرف، فإنه يتعين علينا أن نرى مدى فعالية اليسار في الحكم في برلمان مجزّأ. وإن التحدي المتمثل في تشكيل حكومة مستقرة واحتمال حدوث جمود سياسي، قد يحد من القدرة على إجراء تغييرات ذات مغزى لتحسين وضع المسلمين الفرنسيين.

علاوة على ذلك، يشير الأداء القوي للتجمع الوطني، حتى في المركز الثالث، إلى أن كراهية الإسلام والمشاعر المعادية للمهاجرين تظل موثرة في المجتمع الفرنسي. وقد وصف زعيم حزب التجمع جوردان بارديلا، الانتخابات بأنها انتصار “مؤجل فقط”، مشيرا إلى أن اليمين المتطرف سيواصل ممارسة الضغوط بشأن القضايا المتعلقة بالهجرة والهوية الوطنية.

إن الصعوبات التي يواجهها المسلمون الفرنسيون تمتد إلى ما هو أبعد من المجال السياسي، لقد عانوا منذ فترة طويلة من التمييز المنهجي، والجمود الاجتماعي، ومعدلات البطالة المرتفعة.

غالبا ما يواجه المسلمون الفرنسيون، وخاصة أولئك المنحدرين من أصول شمال أفريقية وغرب أفريقية، التمييز في سوق العمل. وقد أظهرت الدراسات أنه عندما ينظر إلى المسلم على أنه يمارس عقيدته علانية، فمن غير المرجح أن يتم استدعاؤه لإجراء مقابلات عمل مقارنة بنظرائه العلمانيين، وقد ساهم ذلك في ارتفاع معدلات البطالة داخل الجالية المسلمة.

وعلاوة على ذلك، يواجه المسلمون الفرنسيون الذين يعيشون في الضواحي الفقيرة مستويات متزايدة من عنف الشرطة والتمييز العنصري، وقد أدى فصل هذه المجتمعات إلى ترسيخ تهميشها بشكل أكبر، مما جعل من الصعب عليها الوصول إلى الفرص الاقتصادية والاجتماعية.

التحديات التي تواجه الحريات الدينية

لقد استُخدم مبدأ العلمانية الفرنسي، أو “اللائكية”، في كثير من الأحيان لتقييد الحريات الدينية للمسلمين، ولقي مقترحات حظر الحجاب في الأماكن العامة والحد من بناء المساجد معارضة شرسة من جانب المجتمع المسلم، الذي ينظر إلى هذه التدابير على أنها تستهدف إيمانهم.

وكان النقاش حول دور الدين في المجال العام مثيرا للجدل، حيث دعا بعض الساسة الفرنسيين إلى “نسخة فرنسية من الإسلام” تتماشى مع القيم العلمانية للبلاد، وقد أدى هذا إلى مزيد من عزلة العديد من المسلمين، الذين يشعرون بأن هويتهم الدينية غير مقبولة بشكل كامل داخل المجتمع الفرنسي.

إن ارتفاع معدل الامتناع عن التصويت بين الناخبين المسلمين في الانتخابات الأخيرة، يشير إلى خيبة أمل عميقة الجذور في العملية السياسية، ويشعر العديد من المسلمين الفرنسيين بأنهم لا يحظون بتمثيل حقيقي من قبل أي حزب سياسي، حتى تلك التي على اليسار.

المعضلة التي تواجه المجتمع هي ما إذا كان ينبغي التصويت بشكل استراتيجي لمنع اليمين المتطرف أو الامتناع عن التصويت تماما، ويعكس هذا الاختيار نقاشا أوسع نطاقا حول الطريقة الأكثر فعالية لحماية حقوقهم ومصالحهم في بيئة سياسية معادية على نحو متزايد.

لقد أظهرت انتخابات عام 2024 تقلب السياسة الفرنسية والمناقشات الجارية حول الهوية الوطنية والعلمانية ومكانة الأقليات الدينية في الجمهورية. وبالنسبة للمسلمين الفرنسيين، فإن الطريق إلى الأمام سوف يتطلب إيجاد توازن دقيق بين تأكيد حقوقهم وهويتهم، وفي الوقت نفسه العمل على سد الانقسامات التي نشأت في المجتمع الفرنسي.

إذ ستكون السنوات القادمة حاسمة في تحديد ما إذا كانت فرنسا قادرة على التحرك نحو مجتمع أكثر شمولا وإنصافا لجميع مواطنيها، بغض النظر عن خلفياتهم الدينية أو العرقية. إن التحديات التي تواجه الجالية المسلمة عميقة الجذور، وتتطلب جهدا مستمرا لمعالجة التمييز والتهميش المنهجيين اللذين عانوا منهما منذ فترة طويلة.

  • ألطاف موتي- عربي بوست
  • ما جاء في التحليل لايعبر بالضرورة عن رأي الموقع

 

انتهى

مقالات ذات صلة