خاص شفقنا- بيروت-
يستمر العدوان الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية الإيرانية بحجّة منع إيران من امتلاك سلاح نووي، ما يفتح فصلا جديدًا من فصول التوتر في الشرق الأوسط يسبّبه الكيان الإسرائيلي وبدعم من الولايات المتحدة الأميركية، وسط تحذيرات من تداعيات كارثية على أمن المنطقة واستقرارها، ويفتح الباب أمام حرب شاملة لا تُحمد عقباها، فهل يؤدّي هذا العدوان إلى حرب أوسع؟
الأمين العام للجمعية العربية للعلوم السياسية والأستاذ المحاضر في الجامعة اللبنانية الدكتور حسان الأشمر وفي حديث خاص لوكالة “شفقنا”، اعتبر أنّه ليس هناك حديث عن حرب شاملة أو إمكانية لقيام حرب شاملة بالمعنى الدقيق للكلمة، بسبب عدم وجود دول في المنطقة مستعدة لأن تدخل في هذه الحرب، الأمر الذي يبدو واضحا من موقف مختلف الدول العربية وحتى الإقليمية من تركيا الى روسيا، وليس هناك أي دولة تحاول أو يمكن أن تتوجّه نحو الدخول في هذه الحرب، لذلك الحرب محصورة بين الكيان الاسرائيلي والجمهورية الاسلامية.
وأضاف: “لكن إذا توسّعت هذه الحرب فقد يكون ذلك من خلال التدخّل الامريكي المباشر، ولكن حتى لو كان هذا التدخّل مباشرا، فلا يمكن القول بأنّها حرب شاملة في المنطقة، بل هي تحوّلات مفصلية على مستوى المنطقة، وبالتالي على مستوى النظام الدولي، لذلك نتائج هذه الحرب ستنعكس على عموم دول المنطقة كما لو أنها كانت حربًا شاملة، كما ستنعكس على النظام الدولي وآليات عمله في المراحل المستقبلية”…
لقراءة المزيد اضغط هنا
وفاء حريري – شفقنا

