وذكّر المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، بتدهور أوضاع الروهينغا داخل ميانمار وخارجها وسط تصاعد العنف بين الجيش والجماعات المسلحة، مشيراً إلى استمرار الانتهاكات، بما في ذلك التجنيد القسري والنزوح المتكرر. كما لفت إلى أن الانقلاب العسكري في ميانمار عام 2021 فاقم الأزمة وأدى إلى موجات نزوح جديدة.
وأعرب دوجاريك عن قلق الأمم المتحدة من سياسات الترحيل والصد الإقليمي التي تهدد حقوق اللجوء، محذراً في الوقت نفسه من تأثير تقليص التمويل على الخدمات الأساسية المقدمة للاجئين، مثل التعليم والرعاية الصحية والمساعدات الغذائية في مخيمات كوكس بازار ببنغلاديش.
وبين أن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش شدد على ضرورة حماية المدنيين وزيادة الدعم الدولي، مؤكداً أن الحل المستدام للأزمة يتطلب جهوداً سياسية حقيقية. وأعرب عن أمله في أن يسهم المؤتمر الرفيع المستوى المزمع عقده في نيويورك في 30 سبتمبر المقبل في إعادة تسليط الضوء على محنة الروهينغا، ودفع المجتمع الدولي نحو تمكين عودتهم الآمنة والكريمة.


