أنباء عن تأجیل تنفيذ حكم اعدام الشيخ النمر وسط تندید وتحذیر دولی واسع

شفقنا العراق – انتشرت أنباء على نطاق واسع عن قرار النظام السعودي بتنفيذ حكم الإعدام بحق سماحة آية الله الشيخ نمر باقر النمر وذلك بتاريخ ١٤ الشهر الجاري كما أعلن عنه ومما تناقلته وسائل الإعلام وكان قد تم إعتقال سماحة آية الله الشيخ النمر بتاريخ ٨ يوليو ٢٠١٢ عبر مطاردته وإطلاق الرصاص عليه بالقرب من منزله في منطقة العوامية بالمنطقة الشرقية وجرت محاكمته واصدرت المحاكم السعودية ضده حكما بالإعدام وإقامة حد الحرابة ضده بتاريخ ١٥ أكتوبر ٢٠١٤.

وقد كانت لصدور الحكم ردود افعال واسعة على مستوى عالمي وقد كان أصحاب السماحة آيات الله العظام من مراجع التقليد السبق في إصدار البيانات المنددة والمستنكرة لإصدار حكم الإعدام بحق سماحة آية الله الشيخ النمر كما أدانته منظمات وهيئات دولية من مختلف أنحاء العالم .

آية الله خاتمي يحذر النظام السعودي من مغبة اعدام الشيخ النمر

وحذر عضو الهيئة الرئاسية لمجلس خبراء القيادة في الجمهورية الاسلامية الايرانية آية الله احمد خاتمي، النظام السعودي من مغبة اعدام الشيخ النمر، داعيا جميع الحوزات العلمية ومفكري العالم الاسلامي للتدخل والحلولة دون تنفيذ هذه الجريمة.

وفي تصريح اشار آية الله خاتمي الى ما اعلنته وسائل الاعلام السعودية من ان اعدام الشيخ النمر سينفذ يوم الخميس القادم وقال، ان بعض وسائل الاعلام السعودية اعلنت بان اعدام الشيخ النمر سيتم لغاية الخميس القادم، لذا فانه على النظام السعودي ان يعلم بانه لو قام بهذا الامر سيكون في الحقيقة قد ختم على نهاية حكمه المخزي.

واكد آية الله خاتمي، انه على النظام السعودي ان يعلم بان اراقة الدماء الطاهرة في اليمن ودم عالم جليل يحمل هاجس الدين، يعني اتخاذه الخطى في طريق فرعون وكفار قريش.

ووصف النظام السعودي بانه اصبح نظاما دمويا، داعيا الحوزات العلمية وجميع المفكرين في العالم الاسلامي للدخول الى الساحة وان لا يسمحوا بحدوث هذه الجريمة.

واكد في الختام انه يجب الوقوف امام جرائم النظام السعودي عبر اتخاذ موقف شجاع وادانة هذه الجريمة.

جماعة العلماء والمدرسين في الحوزة العلمية بقم تصدر بيانا ادانت فيه الحكم الجائر بحق الشيخ نمر باقر النمر

وکما اصدرت جماعة العلماء والمدرسين في الحوزة العلمية بقم بيانا ادانت فيه الحكم الجائر بحق الشيخ نمر باقر النمر مؤكدا ان المفروض على النظام في الحجاز ان يسالم الشعب ويقدر العلماء لانهم هم الملاذ وراية العز والعظمة لشعبهم.

ولكم في مايلي نص البيان:

بسم الله الرحمن الرحيم

ومانقموا منهم الا ان يؤمنوا بالله العزيز الحميد

في ظل الظاهرة السائدة من قطع الرؤس وشق الصدور من جانب التيارات التكفيرية في بلاد المسلمين نرى ظاهرة اخيرة اخرى اخذت تتسع وهي ادانة العلماء الذين يطالبون الدول وسلطات بلادهم بإتخاذ سيرة عادلة في التعامل مع شعوبها وتلفيق التهم ضدهم وصدور الاحكام الجائرة بحقهم .

أن المطالبة بالحقوق العادلة هو حق مشروع للمواطنين وعلى السلطات الحاكمة ان تركن للشريعة كما عليها ان تلبي اردة شعوبها المسلمة.

منذ زمن طويل ونرى السلطات في الحجاز تحتقر وتنتهك حقوق الشعب لاسيما اتباع مدرسة اهل البيت عليهم السلام وعلى هذا فاننا نطلب منهم ان يلبوا الطلبات الحقة للشعب وحقوقه المشروعة التي ادلى بها في مسيراته واحتجاجاته السلمية وان يتركوا السبيل الغير الشرعي بتلفيق التهم ضد العلماء الذين يطالبون بحقوق شعوبهم وان ينهوا هذ اللعبة الغذرة ؛ كما اننا نؤكد مرة اخرى على تقدير جهود العلماء الذين رفعوا مشعل السعادة لشعوبهم ونستنكر المؤامرة السخيفة باصدار الحكم الغاشم ضد العالم المجاهد الشيخ نمر باقر النمر اذ كان من المفروض على النظام في الحجاز ان يسالم الشعب ويقدر العلماء لانهم الملاذ وراية العز والعظمة لشعبهم ونلفت انظار العلماء في كل البلاد الاسلامية لمساندة هذه القضية حتى لايصبح هذا الاسلوب نهجا يتخذه الحكام والانظمة الجائرة لإخماد الاصوات الناطقة بالحق.

فعلى ماتقدم ؛ ان جماعة المدرسين في الحوزات العلمية تستنكر بشدة هذا الحكم وتدعوا السلطات بالتعقل والبصيرة وعدم القيام بعمل لايحمد عقباه ونؤكد بان الشعوب المسلمة لن تسكت اذا مس سماحته اي ضرر وسيكون هذا الامر بداية لنهاية الحكم الحكام في الحجاز وكما نطالبهم بالالغاء الفوري لهذا الحكم الظالم واخلاء سبيله من المعتقل.

المجمع العالمی لأهل البيت: تنفيذ حكم إعدام الشيخ النمر تطاول على الرموز والمقدسات الدينية

ومن جهته انتشرت أنباء على نطاق واسع عن قرار النظام السعودي بتنفيذ حكم الإعدام بحق سماحة آية الله الشيخ نمر باقر النمر وذلك بتاريخ ١٤ الشهر الجاري كما أعلن عنه ومما تناقلته وسائل الإعلام وكان قد تم إعتقال سماحة آية الله الشيخ النمر بتاريخ ٨ يوليو ٢٠١٢ عبر مطاردته وإطلاق الرصاص عليه بالقرب من منزله في منطقة العوامية بالمنطقة الشرقية وجرت محاكمته واصدرت المحاكم السعودية ضده حكما بالإعدام وإقامة حد الحرابة ضده بتاريخ ١٥ أكتوبر ٢٠١٤ .

وقد كانت لصدور الحكم ردود افعال واسعة على مستوى عالمي وقد كان أصحاب السماحة آيات الله العظام من مراجع التقليد السبق في إصدار البيانات المنددة والمستنكرة لإصدار حكم الإعدام بحق سماحة آية الله الشيخ النمر كما أدانته منظمات وهيئات دولية من مختلف أنحاء العالم .

إن التلويح بتنفيذ حكم الإعدام وإقامة حد الحرابة ضد سماحة آية الله الشيخ النمر هو سابقة خطيرة يتم فيها إعدام رمز من الرموز الدينية بسبب مواقفه وممارسته لدوره كفقيه وعالم دين بارز ستؤسس لمرحلة جديدة يتم فيها التطاول على الرموز والمقدسات الدينية إلى حد التلويح والتهديد بإعدامهم بسبب آرائهم والتعبير عن وجهات نظرهم كفقهاء ورموز الدينية حيال الأحداث والوقائع اليومية التي تدور حولهم .

ولا يخفى أن السكوت عن إرتكاب هذه الحماقة سوف تدخل كل فقهاء الأمة والرموز الدينية إلى منطقة التهديد والمخاطر والتي تصل إلى حد القتل والإعدامات وما سيتركه ذلك من آثار عملية على عدم قدرة ممارسة فقهاء وعلماء الأمة ورموزها الدينية في ممارسة دورها توجيه وإرشاد الأمة بما تمليه عليهم وظيفته الشرعية والدينية .

إننا ومن منطلق حماية المقدسات الدينية ورموزها نطالب بضرورة التحرك العاجل والجاد من أجل وقف بل ومنع النظام السعودي من تنفيذ حماقته بتنفيذ حد الحرابة وإعدام سماحة آية الله الشيخ نمر باقر النمر .

وللأهمية لابد من التحرك الجدي والعاجل لوقف تنفيذ الحكم وذلك من خلال مجموعة الخطوات التالية :

١- توجيه المناشدات للنظام السعودي ومطالبته بوقف تنفيذ الحكم والأفراج الفوري عن سماحة آية الله الشيخ النمر .

٢- تنظيم الوقفات التضامنية أمام السفارات السعودية في شتى أرجاء العالم .

٣- إقامة المهرجانات الخطابية المتضامنة مع سماحة الشيخ .

4- النشر الإعلامي المتضامن .

5- الإتصال بالمنظلمات الدولية والأهليه المعنية في شؤون حقوق الإنسان لإتخاذ الإجراءات اللازمة.

نسأل الله العلي القدير أن يسدد الجميع لما فيه إنقاذ هذا العالم الرباني وأن يدفع عن سماحة آية الله الشيخ النمر حماقة النظام السعودي وأن يحفظ جميع فقهاء وعلماء الأمة ورموزها الربانيين من كل سوء .

سلامي: نظام آل سعود يؤجج نيران الفتنة بين المسلمين

وفی سیاق متصل ادان مساعد القائد العام لقوات حرس الثورة الاسلامية العميد حسين سلامي العدوان الوحشي الذي يشنه نظام آل سعود على الابرياء في اليمن وقال، ان هذا النظام يؤجج نيران الفتنة بين المسلمين ويعمل في سياق تنفيذ اهداف امريكا والصهاينة.

وقال سلامی، فی کلمة القاها بملتقى للبیشمرکة الکرد فی مدینة سنندج “غربی ایران”  ، ان الشعب الیمنی الفقیر والاعزل یتعرض لعدوان وحشی وبربری واحمق یشنه نظام آل سعود حیث ان هذا الهجوم تم بضوء اخضر ودعم امریکی و«اسرائیلی» واوروبی.

واشار الى مؤامرات امریکا واوروبا ودول رجعیة فی المنطقة لتأجیج نیران الخلافات بین القومیات والمذاهب الاسلامیة فی العراق والاعتداء على الاعراض والمجازر التی ترتکب ضد المسلمین وقال، ان” البعض یذبحون الابریاء باسم الاسلام ویشوهون صورته المتسمة بالمحبة والعطف ویروجون للعنف والقسوة والتطرف بین صفوف المسلمین”.

ولفت الى معاناة الشعب السوری وقال، ان هذا الشعب هو فی الطلیعة على خط المواجهة امام مؤامرات الصهاینة الا انه یتعرض الیوم الى التدخل والتآمر من قبل البلدان الغربیة بدعم من الدول الرجعیة فی المنطقة حیث ادى ذلک الى الحاق دمار وتخریب واسع باغلب المدن السوریة .

واکد ان اعداء الاسلام یستهدفون الیوم بصورة سافرة القیم والوحدة والتضامن بین المجتمعات الاسلامیة ویریدون تأجیج نیران الفرقة والاختلافات بین صفوفهم ویثیرون البغضاء والنزاعات بینهم.

ووصف هذه المؤامرات بانها ترمی لاضعاف شوکة المسلمین واتلاف طاقاتهم من اجل القضاء علیهم حیث یعد ذلک من بین الاهداف والمؤامرات التی تنفذها امریکا والصهیونیة العالمیة والبلدان الاوروبیة باستخدام قصارى امکانیاتها.

واعتبر ان العالم الاسلامی بامس الحاجة الیوم الى الوعی والدراسة الدقیقة والتعرف على مؤامرات الاعداء اکثر من ای وقت مضى لانهم یستخدمون جل طاقاتهم لتوجیه صفعة للمسلمین بدعم من الدول الرجعیة فی المنطقة من اجل تحریک عجلات مصانع الاسلحة الغربیة وسلب ثروات الشعوب الاسلامیة.

علماء الدين النواب بمجلس الشوري يحذرون آل سعود من مغبة تنفيذ حكم الاعدام ضد آية الله النمر

وکذلک حذر علماء الدين النواب في مجلس الشوري الاسلامي في البيان الذي أصدروه نظام آل سعود من مغبة تنفيذ حكم الاعدام ضد العالم الديني السعودي المجاهد المعارض آية الله الشيخ نمر باقر النمر حيث تلا عضو الهيئة الرئاسية في مجلس الشوري الاسلامي ضرغام صادقي هذا البيان اليوم الثلاثاء في ختام الجلسة التي عقدها المجلس.

و أن هولاء النواب أشاروا الی العدوان العسکری الذی یشنه النظام السعودی ضد الشعب الیمنی المسلم وحذروا هذا النظام من تبعات تنفیذ حکم الاعدام ضد العالم الدینی الشیخ النمر. وحّمل هؤلاء النظام السعودی مسؤولیة تداعیات تنفیذ مثل هذا الحکم الجائر وأکدوا أن علماء بلاد المسلمین یؤکدون ضرورة الحیلولة دون تنفیذ هذه البدعة التاریخیة لأنها غیر عادلة.

تظاهرات في أنحاء مختلفة من العالم تضامنا مع الشيخ نمر النمر

فیما دعا الناشطون إلى الإفراج الفوري عن الشيخ نمر النمر، وإسقاط حكم الإعدام الذي أصدرته المحاكم السعودية بحقه في منتصف أكتوبر من العام الماضي.

وحدد الناشطون موعدا لانطلاق التظاهرات التضامنية في مختلف أنحاء العالم.

وكانت أنباء غير مؤكدة أشارت إلى أن السعودية تعتزم تنفيذ حكم الإعدام بالشيخ النمر تزامنا مع الذكرى السنوية الأولى لوفاة ولي العهد السعودي السابق نايف بن عبدالعزيز، والد ولي العهد الحالي ووزير الداخلية محمد بن نايف.

وقد حذّرت العديد من المنظمات الدولية من مغبة تنفيذ حكم الإعدام بحق الشيخ الذي يدفع ثمن ممارسته لحقه في حرية التعبير.

رجل دین ایرانی: إعدام الشیخ النمر سیفجّر غضب الشیعة فی السعودیة

وبدوره أشار رجل الدین الایرانی وإمام الجمعة بمدینة “إصفهان” الإیرانیة، الشیخ محمدتقی رهبر، الى أن الشعوب الإسلامیة والشیعة فی السعودیة لن یبقوا صامتین ازاء إعدام رجل الدین الشیعی السعودی نمر باقر النمر قائلاً: ان إعدام الشیخ النمر لن ینقص من ألم السعودیة.

وأشار الی ذلک، خطیب وإمام الجمعة بمدینة “إصفهان” الإیرانیة، الشیخ “محمد تقی رهبر”، فی حدیث قائلاً: ان آل سعود اذا ما  کانوا یتصورن ان إعدام الشیخ النمر سوف یکون علاجاً لمرضهم فهم مخطئون.

وقال انهم فی حال إستشهاد الشیخ النمر وإستمرارهم بضرب الیمن سوف یمهدون الی إسقاط حکمهم فی السعودیة.

وأضاف ان الشیخ النمر لن یکون أول من یستشهد فی سبیل الإسلام وان هذا سوف یکون فوزاً عظیماً بالنسبة الی الشیخ ولکن بالنسبة الی الشعوب المسلمة والشیعة فی السعودیة فهم لن یکونوا صامتین ازاء إعدام هذا الرجل.

واستطرد قائلاً انه اذا کان إعدام الشیخ النمر ینقص من ألم السعودیین فالیقوموا بإعدامه ولکنهم بما یقومون به من إجرام بحق الیمنیین وقتلهم للمسلمین لصالح أمریکا وإسرائیل فهم سوف یمهدون الی إسقاط حکمهم فی السعودیة.

وأشار الی مسئولیة الشعوب الإسلایمة تجاه هذا الأمر قائلاً: ان الشعوب الإسلامیة علیها ان لا تبقی صامتة معبراً عن أسفه للصمت الإسلامی إزاء الیمن قائلاً ان الأسوأ من ذلک تعاون بعض الدول الإسلامیة مع السعودیة ضد الشعب الیمنی.

وأردف أن ایران ایضاً تقوم بأعمال للدفاع عن الیمن ولکن هذا لا یکفی فإیران التی ترأس حرکة دول عدم الإنحیاز علیها ان تشکل إجتماعاً طارئاً وان تتخذ موقفاً أزاء ما یحصل فی الیمن مؤکداً ان مسئولیة ایران أکبر من سائر الدول فی هذا الإطار.

وأوضح الشیخ محمدتقی رهبر ان للجمهوریة الإسلامیة فی ایران أنصاراً فی جمیع أنحاء العالم ولکن ما نراه من صمت والإعلان البحت عن المواقف وعدم التحرک أمر لم نکن نتوقعه.

آیة الله الکعبی: إعدام الشیخ النمر سیجعل أرکان الحکم السعودی أکثر عرضة للإهتزاز

ومن ناحیته أکّد رجل الدین الایرانی والعضو فی مجلس خبراء القیادة فی ایران، آیة الله الشیخ عباس الکعبی، أنه إذا أستشهد الشیخ النمر فإن آل سعود سیواجهون غضب الشعوب المسلمة، وإن أرکان حکمهم ستتعرض لمزید من الإهتزاز والإنهیار.

وفی حوار أنه تحدث آیة الله الشیخ عباس الکعبی عن قرار السعودیة بإعدام الشیخ النمر یوم الخمیس 14 مایو / أیار الجاری، قائلاً إن صمت الدول الإسلامیة ومنظمات حقوق الإنسان تجاه مجزرة الیمن قدأدی إلی أن یخاف آل سعود من إعدام عالم مجاهد وثوروی ومناضل.

وأکّد أنه إذا أستشهد الشیخ النمر فإن آل سعود سیواجهون غضب الشعوب المسلمة، وإن أرکان حکمهم ستتعرض لمزید من الإهتزاز والإنهیار.

وأضاف آیة الله الشیخ عباس الکعبی أن المنظمات الدولیة والمنظمات الناشطة فی حقوق الإنسان هی التی من واجبها السعی إلی التصدی لإعدام الشیخ النمر، کما یجب علی الشعوب المستقلة الإقلیمیة إبداء موقفها المعادی لهذا القرار.

وشدد علی أن آل سعود یجب محاکمتهم من قبل هذه المنظمات لما یرتکبون من جرائم حربیة فی الیمن، ویبدون تصرفات وحشیة ولاإنسانیة تجاه الثوار کالشیخ النمر، قائلاً: فی رأیی أن قرار آل سعود بإعدام الشیخ النمر قدجاء بالضوء الأخضر الأمیرکی.

وصرح العضو فی مجلس خبراء القیادة فی ایران أن نظام آل سعود هو عمیل أمیرکا والکیان الصهیونی، وقدتحول بعد عدوانه علی الیمن إلی مجرم دولی ونظام قاتل للأطفال، مضیفاً أن جرائم آل سعود قدبلغت حداً لایمکن قیاسها بما یرتکبه الکیان الصهیونی فی غزة.

وفی الختام، أکّد آیة الله الشیخ عباس الکعبی أن إرتکاب الجرائم والمجازر لن یجدی السعودیة کما لم یجد أمیرکا والکیان الصهیونی، مضیفاً أن هذه الجرائم لا نهایة لها سوی سقوط نظام آل سعود ویقظة الشعوب أکثر فأکثر.

أنباء عن تأجیل النظام السعودي تنفيذ حكم اعدام الشيخ النمر

وایضا افاد مصدر مطلع من مدينة العوامية في المنطقة الشرقية بالمملكة السعودية ان النظام السعودي أجّل تنفيذ حكم اعدام آية الله الشيخ نمر باقر النمر الى اشعار آخر.

وافاد المصدر في تصريح ادلى به الثلاثاء ان نبأ تأجيل حكم اعدام آية الله الشيخ النمر قد نقل خلال اتصال اجرته السلطات مع عائلة الشيخ النمر.

واضاف أن السلطات قد سمحت لعائلته باللقاء مع الشيخ النمر في المعتقل بتاريخ 28 ايار/ مايو، لكنها اكدت ان حكم الاعدام لم يتم الغاؤه ومازال قائما.

وكانت عناصر امن النظام السعودي شنت حملة اعتقالات عشوائية واسعة ضد الاهالي في مدينة العوامية اليوم، طالت 80 شخصا خشية تنظيم تظاهرات دعت اليها منظمات مدنية على مواقع التواصل الاجتماعي مساء اليوم الاربعاء، كما وردت انباء عن اطلاق الرصاص الحي على الاهالي العزل ماأوقع اصابات بين صفوفهم.

عصائب أهل الحق: سنضرب السعودية اذا نفذت حكم الاعدام بالشيخ نمر النمر

کما حصلت وكالة الصحافة الاوروبية بالعربية (يورو برس عربية) على معلومات مؤكدة من داخل عصائب اهل الحق في العراق التي يتزعمها الشيخ قيس الخزعلي، عن إستعداد قوات خاصة من العصائب لاقتحام الحدود السعودية.

حصلت وكالة الصحافة الاوروبية بالعربية (يورو برس عربية) على معلومات مؤكدة من داخل عصائب اهل الحق في العراق التي يتزعمها الشيخ قيس الخزعلي، عن إستعداد قوات خاصة من العصائب لاقتحام الحدود السعودية ، وضرب مجموعة اهداف حيوية في داخل اراضي المملكة ، في حال تنفيذ حكم الاعدام برجل الدين الشيعي الشيخ نمر النمر.

وكشف احد قياديي عصائب اهل الحق (طلب عدم ذكر إسمه) ، في حديث خاص لمراسل (يورو برس عربية) عبر الهاتف ان قوة خاصة تشكلت داخل عصائب اهل الحق مؤخرا ، واجبها إقتحام الحدود البرية للمملكة العربية السعودية ، وضرب اهداف في عمق اراضيها في حال تجرؤها بإعدام الشيخ النمر.

١٤ مؤشراً مقلقاً حول إعدام الشيخ النمر.. ونشطاء: آل سعود قرّروا الإعدام في 14 مايو

وقال نشطاء بأن مصادر دبلوماسيّة أوربيّة في البرلمان الأوربي أكّدت بأن السعودية عازمة على تنفيذ حكم إعدام الشيخ النمر في 14 مايو الجاري، في ذكرى وفاة نايف بن عبد العزيز.

وذكرت المصادر بأنّ السعودية بلغت واشنطن بالقرار، وطلبت عدم التدخل، لكونه شأنا داخليا.

إلى ذلك، قال رئيس المنظمة السعوديّة الأوربيّة لحقوق الإنسان، علي الدبيسي، بأنه في “ظل غياب الكثير من الشفافية عن نظام العدالة في السعودية”، فإن هناك العديد من المؤشرات التي تعزّز القلق إزاء إقدام النظام السعودي على تنفيذ حكم الإعدام بحقّ الشيخ نمر النمر.

ووضع الدبيسي 14 مؤشراً في هذا الاتجاه، وذلك على النحو التالي:

تغير القاضي:

وقد أديرت محاكمة الشيخ نمر منذ أول جلسة في 25 مارس 2013 وحتى الجلسة الثامنة في 26 يونيو 2014 من قبل القاضي السيء الصيت، يوسف الغامدي، ولكن في الجلسة التاسعة تم استبداله بقاض أكثر سوءً، وهو عمر الحصين، وهو القاضي الذي “يستمرئ أحكام الإعدام”، بحسب تعبير الدبيسي، حيث أصدار حكم الإعدام على الطفل المتظاهر علي محمد النمر بتاريخ 27 مايو من العام الماضين والمتظاهر علي سعيد آل ربح بتاريخ 9 يونيو من العام الماضي، وعلى المتظاهر محمد فيصل الشيوخ بالتاريخ نفسه.

تهمة إطلاق النار:

حيث كانت تهمة إطلاق النار، إحدى التهم المزعومة الموجّهة ضد الشيخ نمر من جانب الإدعاء، والتي تُعدّ من التهم الرئيسية التي يبرّر بها المطالبة بإصدار حكم الإعدام.

وبناء على أنه من حق المتهم طلب حضور الشاهدين عليه، لضمان معايير المحاكمة العادلة، فقد طلب الشيخ نمر في الجلسة التاسعة من القاضي الحصين إحضار الفرقة القابضة التي ادّعت استخدامه السلاح، لكن القاضي تواطأ مع المدعي العام، وتم الالتفاف على الطلب، بالاكتفاء في الجلسة العاشرة التي عُقدت في 24 أغسطس من العام الماضي بعرض شهادة الفرقة القابضة مكتوبةً، بعد امتناع الفرقة عن الحضور، “مما لا يمنح المتهم فرصة النقاش والتفنيد”.

تطويق معلومات المحاكمة:

اتجهت السلطة لفرض تكتم مطبق على مجريات المحاكمة، وفي هذا السياق، منع منع القاضي الحصين محامي الشيخ نمر، صادق الجبران، بالتوقف عن أي تصريح إعلامي. وبعد إصدار الحكم في 15 أكتوبر 2014 تم على الفور اعتقال شقيقه محمد باقر النمر تعسفيا، ولم يفرج عنه إلا بعد 12 يوما، بغض حجب المعلومات عن المحاكمة.

تسريع الجلسات الأخيرة للمحاكمة:

يقول الدبيسي أن التسلسل الزمني لمحاكمة الشيخ نمر، يكشف “أن هناك تذبذبا في سيرها”، ولذلك عدة تفسيرات، منها “أن التهم الموجهة، والتي بعضها “ملفق” أو “مضخم” وبعضها “رأي” مكفول، لاتنهض لأن تكون مسوغا قانونيا للإعدام”. وفي حين استغرقت الجلسات الأولى والثانية والثالثة (273 يوما)، استغرقت آخر خمس جلسات (9-13) والتي كان يديرها القاضي الحصين المتخصص في الإعدامات؛ 64 يوما فقط، وذلك “في تسريع فُهِمَ منه أنه بغرض إنهاء حكما بُيِّت بليل، بغض النظر عن رجحان التهم أو هشاشتها”، كما يقول الدبيسي.

تجاهل ردود الدفاع:

لم يتم التعامل مع دفاع الشيخ نمر الذي كتبه بخط يده في قرابة 100 صفحة، وقدّمه في الجلسة السابعة بتاريخ 16 يونيو 2014؛ بشكل جدي، حيث لم تتم مناقشة ردوده على التهم. كما أن المدعي العام، طالب “بضمّ ماورد في دفاع الشيخ النمر إلى جملة التهم الموجهة له، في سلوك أوضح انحيازا مكشوفا من القضاء للمدعي العام”.

عرقلة رد الدفاع:

في الجلسة الأولى التي عُقدت في 25 مارس 2013 قدّم المدعي العام التهم، ولم يُسَّهَل للشيخ نمر تقديم الرد، حيث حُجب عن ذلك هو ومحاميه بطرق وأساليب مختلفة، من قبيل المماطلة والتضييق أو عدم الاستجابة، ولم يتمكن من تقديم رده إلا بعد 448 يوما، في سلوك يتناقض مع معايير العدالة، “ويحمل في طياته دلالات سيئة تجاه الشيخ نمر”، كما يؤكد الدبيسي.

غموض وسرية بقية مراحل المحاكمة:

مضى حتى اليوم، 10 مايو 2015، 207 أيام على إصدار حكم الإعدام، ولم يظهر ما يوضح حال بقية مراحل المحاكمة، والتي يُفترض أن تكون على أربع مراحل: (الحكم الابتدائي – محكمة الاستئناف -المحكمة العليا- توقيع الملك).

وكان ما ظهر في هذا الأمر هو ما أعلنته الصحافة الرسمية في 5 مارس الماضي من أخبار  تفيد أن الاستئناف لم يعترض على الحكم، ما يعني أنه مضى على ذلك 66 يوما “زادت من غموض مسار القضية”.

الاستئناف يستكمل المسار المرسوم:

لم يتضح أي اعتبار للاعتراض المكتوب الذي قدّمه الشيخ نمر على الحكم الصادر، والذي رُفع للاستئناف، ما يوضّح تجاهل أقوال المتهم، و”كأنما القضية تسير في مسار مرسوم سلفا، ولا قابلية للقضاء في اعتبار أي دفاع يعارض الأحكام المسبقة التي قدمها المدعي العام”.

مظلة السعار الطائفي:

يقول الدبيسي بأن الحكومة السعودية الجديدة، أتاحت “لأجهزتها الدينية والإعلامية مجالا رحبا للتأجيج الطائفي، ما خلق أجواء غاية في الشحن الطائفي، لذلك فإن قتل الشيخ نمر يمنح وزير الداخلية تأييدا من قبل الطائفيين والمتطرفين الذين أنتجتهم سياسة السعودية الداخلية”.

السجل الحقوقي لوزير الداخلية:

يضيف الدبيسي بأن كل الوقائع والتحليلات تشير إلى أن ولي العهد الحالي، محمد بن نايف، “يمتلك التأثير الأهم في قرار حكم الإعدام”، مذكِّرا بما هو معروف عنه في مجال الانتهاكات الحقوقية، وسجله الأسود في ذلك، ما يجعل من غير المستغرب مضيه في هذا المسار عبر القضاء أو عبر التعذيب.

المشاكل الداخلية والاضطرابات والحروب الإقليمية:

حيث تساعد أوضاع السياسة الداخلية السعودية العامرة بالطائفية، كما يقول الدبيسي،، و”أوضاع الإقليم المشتعلة” بالحروب والنزاعات؛ في تنفيذ مثل هذا الحكم الظالم بحقّ الشيخ النمر.

تغير المعاملة معه ومع أسرته:

بؤكد الدبيسي بأن معاملة السلطات مع الشيخ النمر ومع أسرته تغيّرت مؤخراً باتجاه سلبي، حيث عمدت السلطات على إيقاظ الشيخ النمر من نومه منتصف الليل أكثر من مرة، مع تأخير وجبات الطعام، وتأخير الأدوية. كما تغيرت المعاملة مع عائلته فيما يتعلق بالزيارة وغيرها.

الفجائية في تنفيذ الإعدامات:

يقول الدبيسي بأن تنفيذ الإعدامات في السعودية يتم ب”طرق فجائية”، حيث لا يمكن للمتهم وعائلته “معرفة التوقيت”.

وفي ظل غموض الإجراءات – يضيف الدبيسي – فإن الأمر الأكيد – فيما لو نُفذ حكم الإعدام على الشيخ نمر- فإنه لن يُعرف أي شي مسبق قبل ذلك.

غياب التصاريح الرسمية:

يقول الدبيسي بأن الحكومة السعودية “ستتجنب أي تصريح رسمي” في موضوع الشيخ النمر.

وأوضح أن النظام أحاط سير المحكمة بالغموض والسرية والتشويش، وتجنّب الإعلان عن أي خبر رسمي يُفهم منه اتخاذ قرار نهائيّ في موضوع الإعدام. وهي سياسة لجأ إليها النظام بعد ردود الأفعال الرافضة التي ظهرت بعد صدور حكم الإعدام، والتي لم تهدأ إلا حين أعلنت السلطات بأن الحكم “ابتدائي”.

محلل سياسي: اعدام الشيخ النمر يعد بداية لحراك داخلي قد يطيح بالجناح الحاكم في السعودية

وفی الصعید نفسه اعتبر رئيس مركز التفكير السياسي العراقي احسان الشمري، ان تنفيذ حكم الاعدام بحق اية الله الشيخ نمر النمر بداية لحراك داخلي قد يطيح بالجناح الحاكم في السعودية، مشيرا الى ان طهران سيكون لها موقفا حازما ازاء في حال تنفيذ الحكم.

وقال الشمري لـ”سكاي برس”، إنه “في حال تنفيذ السعودية حكم الاعدام بحق الشيخ النمر فانها قد ارتكبت خطأ فادحا ستكون له مردودات سلبية على الداخل السعودي، وتعد بداية لحراك داخلي قد يطيح بالجناح الذي يحكم السعودية، سيما وان هناك جناح داخل اسرة آل سعود يرفض طبيعة الاجراءات الاخيرة”.

واضاف ان “ايران لن تُجر الى حرب مع السعودية وهي تدرك بان السعودية تحاول اظهار قوتها من خلال ازمة اليمن او حتى اعدام النمر لانها قلقة من اي اتفاق نهائي للملف النووي الايراني”، مشيرا الى ان “طهران سيكون لها موقفا حازما ازاء اعدام الشيخ النمر”.

المنظمات الثورية السعودية: إعدام الشيخ نمر بداية لثورة داخلية على نظام ال سعود

وایضا دعت المنظمات الثورية والشعبية في السعودية، إلى عدم تنفيذ حكم الإعدام الصادر بحق الشيخ نمر باقر النمر، فيما رأت المنظمات الشعبية تنفيذ حكم الاعدام بداية للثورة الداخلية في البلاد.

وقال الناشط المدني الشيخ عباس القطيفي، إن “المنظمات الشعبية في القطيف طلبت من السلطات عدم تنفيذ حكم الإعدام بالشيخ نمر باقر النمر”، مضيفا أن “موقف أهالي المنطقة الشرقية بشأن الشيخ باقر النمر معروف والشعب يرفض الإعدام وبالتأكيد يطالب بعدم تنفيذ الإعدام من خلال المظاهرات والاحتجاجات السلمية”.

وأكد القطيفي أن “تنفيذ حكم الإعدام سوف تشكل مادة جديدة للاختلاف بين المواطنين”، مشيراً الى أن “اعدام الشيخ النمر إهانة للثورة السلمية في السعودية والشعب الذي طالب بالإصلاح في الحكومة التي تدعي سيادة الاسلام وخدمة الحرمين الشريفين”.

وأشار الناشط السعودي الى أن “الشعب لا يعترف بمحاكمة الشيخ وهذه المحاكمة كانت مهزلة وتوقيت إعدام الشيخ الذي يتزامن مع تاريخ موت نايف بن عبدالعزيز ستكون أهانة لجميع المواطنين الاحرار”.

وتابع القطيفي أن “ملف الشيخ النمر مسرحية سعودية ينفذها أمراء آل سعود بقيادة أميركية صهيونية لتأجيج الصراع الطائفي في داخل البلاد وحتى في سائر البلدان الاسلامية”.

العلاقات البرلمانية تحذر السعودية من اعدام الشيخ النمر بذكرى استشهاد الكاظم (ع)

ومن جهته حذر عضو لجنة العلاقات الخارجية هلال السهلاني، السعودية من اعدام الشيخ النمر بالتزامن مع ذكرى استشهاد الامام موسى الكاظم (ع)، مبينا ان تنفيذ الاعدام سيظهر عداء ال سعود الحقيقي ضد الشيعة.

وقال السهلاني “كانت هناك محاولة عراقية سابقة من قبل وزارة الخارجية لحث السعودية على التريث في موضوع اعدام الشيخ النمر، لانه يعد رمزاً من رموز الشيعة”.

واضاف أن “السعودية تحدثت بأن تنفيذ الاعدام سيكون في الـ25 من رجب بالتزامن مع ذكرى استشهاد الامام موسى الكاظم (ع)، وهذا يمثل ويظهر العداء الحقيقي من قبل آل سعود ضد الشيعة”.

واضاف ان “اعدام الشيخ النمر سيأزم وضع المنطقة اكثر مما هي عليه الآن، خصوصا وان المنطقة ملتهبة”، مبينا ان “تنفيذ الاعدام سيؤجج .

نشطاء سعوديون و بحرينيون حملة تحت شعار “أطلقوا سراح النمر

جدد نشطاء سعوديون و بحرينيون حملة تحت شعار #FREENIMR (أطلقوا سراح النمر) على موقع توتير، تطالب السلطات السعودية بالإفراج الفوري عن الشيخ النمر. وكتب المغرد سالم “لم يكن النمر رجل دين تقليدي، بل شقّ طريقا لنفسه لا يسلكه الا العظماء الذين يخوضون غمار الصعوبات والمحن من اجل محاربة الظلم”.

واعترفت تغريدة لسعودي يؤيد الحكومة السعودية،بان هناك “حملة دولية طافت العالم تضامنا مع النمر، ورفضت حكم الإعدام الصادر ضده على غرار الحملة الدولية لرائف بدوي”.

كما دعا مغردون بحرينيون لتنظيم وقفات احتجاجية يومي الجمعة والسبت الموافق 8 و 9 مايو/أيار، تضامنا مع الشيخ.

وكانت اعتصامات في مدن عراقية على مدى الفترة الماضية ، انطلقت تضامنا مع الشيخ نمر النمر، شارك فيها مواطنون واكاديميون و رجال دين معروفون، دانوا حكم الإعدام الصادر بحق الشيخ النمر، وطالبوا سلطات آل سعود بإطلاق سراحه.

. وكانت منظمة العفو الدولية، “أمنستي إنترناشونال”، قد انتقدت الأربعاء الماضي ما وصفته بـ”الزيادة المروعة” في أعداد من ينفذ فيهم حكم الإعدام من السكان المحليين ومن الأجانب في السعودية. فقد أعدمت السعودية الأربعاء الماضي، أحد المدانين بتهريب المخدرات، ليبلغ بذلك عدد من نفذ فيهم أحكام الإعدام هذا العام 79 شخصا، بحسب وكالة فرانس برس.

الناشط الحقوقي السعودي: اعدام الشيخ النمر يثبت أفلاس النظام السعودي

واما الناشط الحقوقي السعودي سعيد علي الكوثري قال أن النظام السعودي يسير نحو الزوال معتبرا أن العدوان على اليمن وأعدام الشيخ النمر و أنهيار أسعار البترول يثبت افلاس النظام السعودي.

وفقاً لما أفاده موقع شيعة اونلاين الإخباري قال الكوثري أن السلطات السعودية تقمع الاحرار في سائر البلدان العربية و في الداخل مشيرا أن سائر المواطنين الاحرار يعلنون البراءة من النظام الحاكم من خلال المظاهرات السلمية.

وأضاف الكوثري أن السلطات السعودية تستمر بتعذيب المعتقلين و هذه حلقة من أستراتيجية النظام السعودي في قهرالثورة السلمية في الحجاز مضيفا أن حلقات النظام السعودي، من أعتقال و أحكام ظالمة و حرمان الشعب من أمواله و العدوان على سائر البلاد.

وقال الناشط السعودي أن أعدام الشيخ باقر النمر خدمة يتقدمها النظام السعودي للغرب و الدول الصهيونية مشيرا أن النظام السعودي كعربون للقاعدة الدول الغربية و أميركا.

وتابع الكوثري أن العائلة السعودية مجهولة الأصل و النسب ولاتملك أيه جذور في الحجاز وأنها أمتداد للاستعمار البريطاني.

المنظمات الثورية و الشعبية في السعودية: تنفيذ حكم اعدام الشيخ نمر بداية لثورة الداخلية في السعودية

ودعت المنظمات الثورية و الشعبية في السعودية إلى عدم تنفيذ حكم الإعدام الصادر بحق الشيخ نمر باقر النمر فيما رأت المنظمات الشعبية أن تنفيذ حكم الاعدام بداية لثورة الداخلية في البلاد.

و قال الشيخ عباس القطيفي أن المنظمات الشعبية في القطيف طلبت من السلطات عدم تنفيذ حكم الإعدام بالشيخ نمر باقر النمر مضيفا أن موقف أهالي منطقة الشرقية بشأن الشيخ باقر النمر معروف و الشعب يرفض الإعدام و بالتأكيد يطالب بعدم تنفيذ الإعدام من خلال المظاهرات و الاحتجاجات السلمية.

وأضاف القطيفي أن تنفيذ حكم الإعدام سوف تشكل مادة جديدة للاختلاف ما بين المواطنين مشيرا أن اعدام الشيخ النمر إهانة لثورة السلمية في السعودية و الشعب الذي قام للاصلاح في الحكومة التي تدعي سيادة الاسلام و خدمة الحرمين الشريفين.

وأشار الناشط السعودي أن الشعب لايعترف بمحاكمة الشيخ و هذه المحاكمة كانت مهزلة و توقيت إعدام الشيخ  الذي يتزامن مع تاريخ موت نايف بن عبدالعزيز ستكون أهانة لجميع المواطنين الاحرار.

وتابع القطيفي أن ملف الشيخ النمر مسرحية سعودية ينفذها أمراء آل سعود بقيادة أمريكية صهيونية لتأجيج الصراع الطائفي في داخل البلاد و حتى في سائر البلدان الاسلامية.

ناشطون يرفضون حكم الاعدام و مشغولون بإعادة الثورة في السعودية

كتب الناشط الحقوقي عبدالهادي الستار أن أبناء منطقة الشرقية ترفض تنفيذ حكم الاعدام لأنه غير قانوني و بعيدا عن الكرامة الانسانية و نحن مشغولون بإعادة الثورة إلى مسارها في البلاد معتبرا أن تنفيذ الاعدام بحق الشيخ هو أستعراض لقمع الشيعة في المنطقة.

وفي تصريح خاص أكد الستار أن السلطات السعودية قامت بقوة الارهاب و القمع في الداخل و الخارج مضيفا أن أبناء المنطقة الشرقية سينتقمون من آل سعود و يطلبون ثأر الشهداء.

اعدام الشيخ النمر يعد بداية لحراك داخلي قد يطيح بالجناح الحاكم في السعودية

ومن جانبه اعتبر رئيس مركز التفكير السياسي العراقي احسان الشمري،ان تنفيذ حكم الاعدام بحق اية الله الشيخ نمر النمر بداية لحراك داخلي قد يطيح بالجناح الحاكم في السعودية، مشيرا الى ان طهران سيكون لها موقفا حازما ازاء ذلك في حال تنفيذ الحكم.

وقال الشمري إنه في حال تنفيذ السعودية حكم الاعدام بحق الشيخ النمر فانها قد ارتكبت خطأ فادحا ستكون له مردودات سلبية على الداخل السعودي، وتعد بداية لحراك داخلي قد يطيح بالجناح الذي يحكم السعودية، سيما وان هناك جناح داخل اسرة آل سعود يرفض طبيعة الاجراءات الاخيرة.

واضاف ان ايران لن تُجر الى حرب مع السعودية وهي تدرك بان السعودية تحاول اظهار قوتها من خلال ازمة اليمن او حتى اعدام النمر لانها قلقة من اي اتفاق نهائي للملف النووي الايراني”، مشيرا الى ان طهران سيكون لها موقفا حازما ازاء اعدام الشيخ النمر.

الكاتب حسن ماهر الحسن: النظام السياسي السعودي بين مطرقة إعدام الشيخ النمر، وسندان تكلفته السياسية

لم يدر في خلد النظام السعودي أن اعتقال النمر سوف يصبح عظما في حلقه، وأنه لن يتمكن من تجاوز الخطأ السياسي جراء اعتقاله، وبطريقة العصابات؛ حيث أطلق الرصاص عليه بعد مقاومته لهم بكل شجاعة وبسالة.

لم يكن الشيخ النمر يخشى رصاص جلاوزة النظام السعودي منذ نعومة أظفاره، وكان دائما يؤكد على تحقيق المطالب العامة والخاصة لكافة أبناء الوطن . إلا أن عقل ” آل سعود ” هو عقل فرعوني بامتياز، لا يقبل غير الخضوع والعبودية .

وكان يحث في خطابه وحراكه الجماهري على الدعوة إلى السلمية، وفي الوقت ذاته كان يؤكد على حق الدفاع عن النفس، لا سيما حينما يكون في الأمر تعدٍّ على أعراض النساء أو قتحام للمنازل .

تصور النظام السعودي أن اعتقال الشيخ النمر سوف يمر بسهولة؛ فكانت في اليوم ذاته في الليلة الأولى من اعتقاله، مسيرةٌ جماهرية، بدأت من بلدة العوامية، وجابت الشوارع وصولاً إلى القطيف . وكانت النتيجة سقوط الشهيد السيد أكبر الشاخوري، وجرح الكثير من الشباب بالرصاص الحي .

وفي 15 أكتوبر أصدر القضاء السعودي عقوبة الإعدام، ونتج عن هذا الحكم أن أصبحت قضية الشيخ النمر ذات أبعاد دولية بعد أن كانت محلية وإقليمية .

في الشهرين الماضيين، وحتى يوم أمس، أدخل النظام السعودي لعبته السياسية المفضلة على خط قضية الشيخ النمر “Psychology ” وذلك عبر تسريب معلومات عبر حسابات مجهولة الهوية على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، لها عدة أغراض كما أعتقد، كقياس التأثير على الرأي العام ، والضغط على عائلة النمر، وإرسال رسالة إلى جهات خارجية .

ومن بين تلك التسريبات المعلوماتية التي مضى عليها ما يقارب الشهر والنصف، الإقدام على تنفيد عقوبة الإعدام بحق الشيخ النمر خلال هذا الأيام القادمة . وزاد من قذارة النظام أن سرب يوم أمس معلومة تفيد بتحويل أوراق الشيخ النمر وابن أخيه علي محمد النمر ،إضافة إلى بقية المحكومين بالإعدام، إلى الديوان الملكي؛ لتصديق الحكم .

وللوقوف على هكذا تسريبات، ينبغي معرفة التالي : أولاً، بعض من كان محكوما عليهم بالإعدام، تم إبدال الحكم عليهم بالسجن لسنوات طويلة . ثانياً، من الناحية القانونية، بحسب القانون السعودي، لا يمكن الأخذ بهكذا تسريبات؛ فهي تحوي خللا قانونيًّا يتمثل في حرق مراحل المحاكمة؛ فالشيخ النمر عرض على المحاكمة الأولى ولم يصل إلى مرحلة الاستئناف، ومن ثم المحكمة العليا، وأخيرالديوان الملكي الذي يصادق على حكم الإعدام .

ومع تلك الملاحظات القانونية الهامة، يدرك المتابع للشأن القانوني بوضوح عدم وجود قضاء مستقل، وأنه يخضع إلى السلطة السياسية . والشواهد أكثر من أن تحصى؛ فكثير من معتقلي الرأي والنشطاء تم إصدار أحكام قاسية بعضها يصل إلى 25 سنة، بينما نجد الأحكام على من يشارك بالقتال في الخارج، كما حصل في سوريا والعراق، جد مخففة في كثير من الأحيان .

وبعد إجراء اتصالات وتشاورات متواصلة حول هذه المستجدات، كانت هناك رؤيتان . أولا،  أن النظام السعودي لا يمكنه أن يقدم على هكذا خطوة في هذا التوقيت وهكذا ظروف؛ فهو بحاجة إلى معالجة الكثير من الأخطاء السياسية لا سيما في القضايا الخارجية، سوريا، اولعراق، واليمن مؤخراً . ثانيا، النظام السعودي لا أمان له، ومع المتغيرات الأخيرة من ولاية العهد و ( ولي ولي العهد ) وحقيبة وزارة الخارجية الذي استلمها عادل الجبير بعد أن كان سفيراً، وارتفاع نسبة السعار الطائفي بشكل غير مسبوق ضد الشيعة، مؤشرات على احتمالية الإقدام على تنفيد عقوبة الإعدام لتحقيق نصر سياسي، وإن كان وهماً وتسويقه إعلاميا من أجل إرضاء وكسب التيار الوهابي .

ويأتي دور كل من يسعى إلى الدفاع عن قضية الشيخ النمر والمحكومين بالإعدام ألا يخضع إلى كل تلك التحليلات التي تبقى في دائرة الصواب والخطأ .

ما ينبغي فعله والقيام به على وجه السرعة هو استمرار الدفاع عن قضية الشيخ النمر وجعلها حاضرة في عدة مستويات وبشكل دائم حتى الإفراج عنه، وألا يقتصرَ المطلب على إسقاط حكم الإعدام .

ومن المقترحات التي تم التحدث بشأنها، ما يلي :

1-مخاطبة وزراء الخارجية في كافة الدول ذات التأثير، كأمريكا، وبريطانيا، وألمانيا، والسويد، وغيرها من الدول .

2-إثارة قضية الشيخ النمر عبر مختلف وسائل الاتصال والإعلام لاسيما في العالم الغربي وذلك عبر التواصل مع صحفيين وطرح المستجدات ومدى خطورة ونتائج تنفيد عقوبة الإعدام بحق الشيخ النمر .

3-التواصل مع المنظمات الحقوقية الدولية والمطالبة بالمزيد من الضغط على السلطات السعودية من أجل إطلاق سراح الشيخ النمر بالنظر إلى عدم قانونية اعتقاله ومحاكمته فهو معتقل رأي .

4-الحملات الإعلامية المنسقة والضخمة عبر أقوى الشبكات الاجتماعية تأثيراً تويتر لاسيما باللغة الإنجليزية حتى تصل الرسالة إلى مختلف النشطاء حول العالم .

5-الدعوة إلى الخروج في مسيرات، ومظاهرات، واعتصامات دولية بمشاركة منظمات، وأحزاب، ونشطاء بالتنسيق والتعاون كما حصل في التظاهرة الدولية من 24 مارس الماضي.

6-التحرك السياسي والحقوقي إمَّا عبر العلاقات العامة أو عبر إرسال خطاب موحد إلى كافة رؤساء الدول وأعضاء البرلمانات والتحدث بشكل واضح حول خطورة الإقدام على هكذا خطوة بحق الشيخ النمر وأن الشيخ النمر سجين رأي .

وأخيراً ينبغي التأكيد على أن قضية الشيخ النمر لم تعد قضيةً محلية، بل أصبحت دولية حينما صدح بالحق وأعلن تضامنه المطلق مع كافة سجناء الرأي متجاوزا الحالة الطائفية، ووقوفه مع ثورة البحرين ومن وعليه حق علينا؛ فهو قد أسقط هيبة النظام السعودي وفضح قوته الوهمية، مثلما فعل حزب الله في إسرائيل .

النهایة

متابعات شفقنا العراق

المقال السابقمکتب المرجعية العليا بالنجف یعزي بوفاة “الشيخ فلاح لايذ” احد تلامذة السيد السيستاني
المقال التاليالعراق يحتل المركز الثاني عالميا في مشتريات الأسلحة الروسية