العتبة الحسينية تُدخل تقنية حديثة لعلاج الأورام وتتبنى مشروعًا لرعاية الأطفال المصابين

شفقنا العراق ــ فيما تبنت مشروعاً متكاملاً لرعاية الأطفال المصابين بالسرطان، أعلنت العتبة الحسينية المقدسة عن إدخال تقنية بريطانية حديثة (SGRT – Vision RT) في علاج الأورام، وذلك في مؤسسة وارث الدولية لعلاج الأورام بكربلاء.

رعاية الأطفال المصابين بالسرطان

وأكد رئيس هيئة الصحة والتعليم الطبي بالعتبة الحسينية المقدسة أن “على أهالي الأطفال المصابين بالسرطان أن يطمأنوا من الآن العتبة المقدسة تبنت مشروعاً متكاملاً لرعاية هؤلاء الأطفال وتوفير كل ما يحتاجونه من علاج نفسي”.

وأشار الدكتور حيدر العابدي إلى “أن رحلة علاج السرطان طويلة ومعقدة وتشكل عبئاً كبيراً على العائلات”.

وأضاف” أن العتبة الحسينية المقدسة أخذت على عاتقها إنشاء مؤسسة مختصة تُعنى بشكل كامل بهذه الحالات وتبني حالة الطفل المصاب في خطوة تعكس طموح القائمين على إدارتها”.

إدخال تقنية بريطانية في علاج الأورام

كما أعلنت هيئة الصحة والتعليم الطبي في العتبة الحسينية المقدسة عن إدخال تقنية بريطانية حديثة (SGRT – Vision RT) في علاج الأورام، وذلك في مؤسسة وارث الدولية لعلاج الأورام بكربلاء و مستشفى الثقلين التخصصي بالبصرة، لتُسجَّل كخطوة نوعية هي الأولى من نوعها في العراق.

وقال رئيس هيئة الصحة والتعليم الطبي في العتبة الحسينية المقدسة الدكتور حيدر العابدي “إن إدخال تقنية SGRT – Vision RT يُمثل نقلة نوعية في مجال العلاج الإشعاعي في العراق، حيث ستُسهم هذه الخطوة في رفع دقة العلاج وتقليل آثاره الجانبية، بما يضمن راحة وأمان المرضى، ويضع مؤسساتنا الطبية في مصاف المراكز العالمية المتقدمة.

علاج آمن ومريح

وأضاف “إن هذه التقنية تتيح مراقبة حركة المريض، وإيقاف الإشعاع بشكل فوري عند حدوث أي حركة غير مقصودة، ما يحمي الأعضاء السليمة ويمنح المريض علاجًا أكثر أمانًا وراحة وتمنح الأطباء قدرة أكبر على تقديم علاج إشعاعي دقيق وآمن.

وأوضح العابدي “بهذه الخطوة، تؤكد هيئة الصحة والتعليم الطبي في العتبة الحسينية المقدسة التزامها بإدخال أحدث ما توصل إليه الطب العالمي، وتجسيد رسالتها القائمة على الرحمة والمعرفة، بما يعزز مكانة كربلاء كمركز متقدم للرعاية الطبية التخصصية في العراق”.

المقال السابقالعراق يعيد رسم خارطة النقل الإقليمي عبر “طريق التنمية”
المقال التاليالتصحر في العراق.. حين تتحول النقاط الرمادية إلى مصانع غبار بلا توقف