الأحد, يناير 18, 2026

آخر الأخبار

قراءة جيوسياسية في المشهد الامني لأفريقيا لعام 2025: التهديدات ألامنية من الساحل إلى الصومال (1)

شفقنا- يشهد المشهد الأمني في القارة الأفريقية تحوّلًا مركّبًا...

السيد الخامنئي يعزي السيد السيستاني بوفاة شقيقه

شفقنا العراق ــ قدّم المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية...

سوريا.. اتفاق بين دمشق و”قسد” على وقف إطلاق النار

شفقنا العراق ــ فيما أعلنت وزارة الدفاع السورية إيقاف...

رسميًا.. العراق يعلن خلو قواعده العسكرية من التحالف الدولي

شفقنا العراق ــ أعلن العراق بشكل رسمي اليوم الأحد...

وزير الخارجية الإيراني يشيد بدور العراق في تعزيز التعاون الإقليمي

شفقنا العراق ــ فيما أكد وزير الخارجية العراقي فؤاد...

ممثل المرجعية يؤكد على تعزيز المشاريع التي تُعنى بخدمة المجتمع

شفقنا العراق ــ أكد ممثل المرجعية والمتولي الشرعي للعتبة...

بعد اشتباكات مع “قسد”.. الجيش السوري يسيطر على مواقع في الرقة ودير الزور

شفقنا العراق ــ أعلن الجيش السوري، اليوم الأحد، سيطرته...

وزير الخارجية العراقي يبدأ زيارة إلى إيران

شفقنا العراق ــ وصل وزير الخارجية العراقي، فؤاد حسين،...

مقتل متزعّم مرتبط بالقاعدة إثر ضربة أمريكية شمال غرب سوريا

شفقنا العراق – أعلنت القيادة المركزية الأمريكية، اليوم السبت،...

عقب إهداء الميدالية إلى ترمب.. لجنة “نوبل”: الجائزة لا يمكن فصلها عن الفائز بها

شفقنا- أكدت لجنة "نوبل"، الجمعة، أن جائزة نوبل للسلام...

هل تتبلور ملامح تحالف عربي–إسلامي جديد؟

شفقنا- “لقد استيقظ العالم الإسلامي اليوم من سباته العميق...

غوتيريش: النظام متعدد الأطراف تحت التهديد

شفقنا- قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، السبت،...

شعث يعلن من القاهرة أسماء أعضاء لجنته لإدارة قطاع غزة

شفقنا- أعلن رئيس اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة...

تفاصيل مسودة ميثاق مجلس السلام في غزة.. “مليار دولار وعضوية 3 سنوات”

شفقنا- كشفت وكالة "بلومبرغ" عن بعض بنود مسودة ميثاق...

الاتحاد الأوروبي يعقد اجتماعًا عاجلًا بعد تهديد ترامب برسوم على ثماني دول

شفقنا- قالت قبرص، التي تتولى الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي...

صبغة يهودية وصهيونية تطغى على مجلس ترامب للإشراف على إدارة غزة

شفقنا- طغت أسماء شخصيات يهودية وصهيونية على مجلس المؤسسين...

كيف تصنع الخلايا السرطانية حمض اللاكتيك للبقاء على قيد الحياة؟

شفقنا- أظهر الباحثون لأول مرة كيف تقوم الخلايا السرطانية...

ترامب ينذر بمواجهة عسكرية مع اوروبا

شفقنا- وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إرسال عدد من...

الأزهر: شخصيات تافهة تسعى إلى تعكير صفو العلاقة بين السنة والشيعة

شفقنا- وصفت هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف الادعاءات التي...

نوع من الدهون في الجسم يساعد على ضبط ضغط الدم

شفقنا- أظهرت دراسة حديثة أن نقص نوع محدد من...

لصحة القلب وتفادي السرطان.. استهلك هذا النوع من الطعام

شفقنا- دعا خبراء صحيون في بريطانيا إلى مضاعفة استهلاك...

أهم عناوين شفقنا العراق ليوم السبت 17 يناير 2025

شفقنا العراق ــ فيما يلي مقتطفات مختارة من أهم عناوين...

الاشتباكات في شمال سوريا.. قوات دمشق تعلن بدء اقتحام مدينة الطبقة

شفقنا العراق-مع تواصل الاشتباكات في شمال سوريا، أعلنت هيئة...

الشيخ نعيم قاسم: السلاح شأن لبناني، والتهديدات الإسرائيلية لا ترهبنا

شفقنا العراق ــ أعرب الأمين العام لحزب الله الشيخ...

وزيرا الخارجية العراقي والتركي يؤكدان أهمية تعزيز التعاون الإقليمي

شفقنا العراق ــ أكد وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين،...

ومضات من الحياة العلمية والعبادية للسيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام)

شفقنا- في أجواء العلم، كانت السيدة فاطمة الزّهراء (عليها السلام) عالمةً عظيمة، فتلك الخطبة الّتي ألقتها في مسجد المدينة بعد رحيل النبيّ الأكرم محمد (صلى الله عليه وآله)، هي خطبة، بحسب كلام العلّامة المجلسيّ، يحتاج فطاحل الفصحاء والبلغاء والعلماء أن يجلسوا ليفسّروا معاني كلماتها وعباراتها. لقد كانت بمثل هذا العمق، وبلحاظ جمالية الفنّ، فهي مثل أجمل وأرقى كلمات نهج البلاغة. تذهب السيدة فاطمة الزّهراء (عليها السلام) إلى مسجد المدينة، وتقف أمام النّاس وترتجل، ولعلّها تتحدّث لمدّة ساعة بأعذب وأجمل العبارات، وأكثرها بلاغةً.

فأمثالنا نحن الّذين نُعدّ من أهل الخطابة والكلام الارتجاليّ، نفهم كم أنّ هذه الخطبة عظيمة. فتاة ابنة 18 أو 20 سنة، وفي الحدّ الأكثر 24 سنة – فالسنّ الدّقيق لحضرة الزّهراء (عليها السلام) غير مسلّم -، ومع كلّ تلك المصائب والصّعاب أتت إلى المسجد وخاطبت الجمع الغفير من وراء حجاب، بحيث بقيت كلمات هذه الخطبة كلمة كلمة في التاريخ.

كان العرب معروفين بقوّة حافظتهم، فكان يأتي شخصٌ وينشد قصيدة من 80 بيتًا، وبعد أن ينتهي يقوم 10 أشخاص ويكتبون هذه القصيدة، فهذه القصائد الّتي بقيت إلى يومنا هذا، في الأغلب هكذا حُفظت. كانت الأشعار تُتلى وتُحفظ في الأندية، أي في تلك المراكز الاجتماعيّة. وهذه الخطب وهذه الأحاديث كانت (تُحفظ) بهذه الكيفيّة أيضًا. لقد جلسوا وكتبوا وحفظوا، وبقيت هذه الخطب إلى يومنا هذا. أمّا الكلمات الجوفاء فلا تبقى في التاريخ، فليس كلّ كلام يُحفظ، فلقد قيل الكثير الكثير، وأُلقي الكثير من الخطب والكثير من الأشعار، ولكن لم تبقَ كلّها، ولم يعتنِ بها أحدٌ. كلّما نظر الإنسان إلى ذاك الشّيء الّذي حفظه التاريخ في قلبه، وبعد مرور 1400 سنة، يشعر بالخضوع، وهذا إنّما يدلّ على هذه العظمة.

  حياتها (عليها السلام) العبادية
كانت عبادة السيدة فاطمة الزّهراء (عليها السلام) عبادةً نموذجيّة. يقول الحسن البصريّ، الّذي كان أحد العبّاد والزهّاد المشهورين في العالم الإسلاميّ، بشأن فاطمة الزّهراء (عليها السلام): إنّ بنت النبيّ عبدت الله ووقفت في محراب العبادة حتى تورّمت قدماها[1]. ويقول الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام): إنّ أمّه وقفت تعبد الله في إحدى الليالي ـ ليلة الجمعة ـ “حتى انفجر عمود الصبح”. ويقول الإمام الحسن (عليه السلام) إنّه كان يسمعها تدعو دائمًا للمؤمنين والمؤمنات وللنّاس، وتدعو لقضايا العالم الإسلاميّ العامّة، وعند الصّباح قال لها: “يا أمّاه لما لا تدعين لنفسك كما تدعين لغيرك؟ فقالت: يا بنيّ، الجار ثمّ الدار”[2]. هذه هي الرّوحيّة العظيمة.

تلك كانت عبادة فاطمة(عليها السلام) التي تجلَّت وانعكست في مجتمعها إحساناً وكرماً, فكان إحسانها إلى الفقراء بحيث عندما أرسل النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) رجلًا عجوزًا فقيرًا إلى بيت أمير المؤمنين عليه السلام وقال له أن يطلب حاجته منهم، أعطته فاطمة الزّهراء (عليها السلام) جلدًا كان ينام عليه الحسن والحسين (عليهما السلام)، حيث لم يكن عندها شيءٌ غيره، وقالت له أن يأخذه ويبيعه ويستفيد من ثمنه. هذه هي الشّخصيّة الجامعة لفاطمة الزّهراء (عليها السلام).

* من كتاب: تاريخ النبي وأهل البيت (عليهم السلام)- سلسلة المعارف التعليمية – دار المعارف الإسلامية الثقافية

[1] ابن شهرآشوب، المناقب، ج3، ص 341.
[2] العلامة المجلسي، بحار الأنوار، ج 86، ص 313.

*منقول عن شبكة المعارف الإسلامية

انتهى

مقالات ذات صلة