الجمعة, يناير 23, 2026

آخر الأخبار

مؤتمر “أسطورة الحجاب” في جامعة فيينا يدعو إلى حوار إسلامي ومجتمعي شامل

شفقنا- استضافت جامعة فيينا، مطلع الأسبوع، مؤتمراً تخصصياً حمل...

تحقيق صحفي: شبكة تستهدف صور المحجبات في السويد

شفقنا- كشف تحقيق صحفي أن شركات ومؤسسات سويدية، من...

بالصور؛مظاهر الفرح والبهجة تعم أرجاء المرقد الحسيني بحلول مولد الإمام الحسين (ع))

شفقنا- حلّت في رحاب المرقد الحسيني المطهر بمدينة كربلاء...

العتبة العلوية تزيّن الصحن الحيدري بلافتات الفرح احتفاءً بالولادات الشعبانية

شفقنا- باشرت العتبة العلوية المقدسة بنشر مظاهر الفرح والبهجة...

انسحاب الولايات المتحدة من المنظمات الدولية: رفض للتعددية أم محاولة لفرض الطاعة العالمية؟

شفقنا-أعلنت الحكومة الأمريكية انسحابها من 66 منظمة دولية. ويكتسب...

مشاركة باكستان في غزة: بين الإغراء الدبلوماسي ومأزق الشرعية الداخلية

شفقنا-كشف ماركو روبيو، وزير الخارجية الأمريكي، في مؤتمر صحفي،...

أهم عناوين شفقنا العراق ليوم الخميس 22 يناير 2026

شفقنا العراق ــ فيما يلي مقتطفات مختارة من أهم عناوين...

وول ستريت جورنال: واشنطن تدرس انسحابا عسكريا كاملا من سوريا

شفقنا - أفادت صحيفة وول ستريت جورنال، اليوم الخميس،...

عباس يلتقي بوتين ويجدد مطالبه بوقف الاستيطان الإسرائيلي

شفقنا - جدد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الخميس، مطالبه...

معرض القاهرة الدولي للكتاب يفتح أبوابه للجمهور

شفقنا - فتح معرض القاهرة الدولي للكتاب أبوابه للجمهور،...

برعاية العتبة العلوية.. انطلاق فعاليات مؤتمر التراث الدولي الثاني في النجف الأشرف

شفقنا العراق ــ تحت شعار (التراث النجفي أصالة وإشراق)،...

رئيس اللجنة الفلسطينية لإدارة غزة: معبر رفح سيُفتح الأسبوع المقبل

شفقنا العراق ــ أعلن رئيس اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة...

على هامش منتدى دافوس.. التوقيع على ميثاق إنشاء “مجلس السلام”

شفقنا العراق ــ شهد منتدى دافوس الاقتصادي العالمي، اليوم...

بالفیدیو ؛ مشاهد خاصة من غرينلاند

شفقنا - أظهرت مشاهد خاصة لقناة RT الحياة في...

بالفیدیو ؛ إيطاليا.. أمواج عاتية تضرب سواحل جزيرة صقلية

شفقنا - انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي مشاهد لأمواج...

بالفیدیو ؛ جنوب لبنان.. حجم الدمار الكبير الذي خلفه القصف الإسرائيلي على بلدة الكفور

شفقنا - تظهر مشاهد متداولة حجم الدمار الكبير الذي...

حدیث الصور ؛ قبة الصخرة بالمسجد الأقصى من الداخل

شفقنا - تعلو قبة الصخرة المكان الذي عرج منه...

بالفیدیو ؛ ترامب يسخر من نظارة ماكرون الشمسية خلال خطاب في دافوس

شفقنا - سخر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من الرئيس...

صورة ؛ هدم منشآت الأونروا في القدس…

شفقنا - هدم منشآت الأونروا في القدس… مصدر : القدس...

نقل معتقلي داعش.. حل لمشكلة الإرهاب أم عبء أمني على العراق؟

شفقنا العراق ــ بعد الإعلان عن الاتفاق على نقل...

متفوقًا على 22 دولة.. العراق يُتوّج بطلًا لبطولة العباقرة والأذكياء العربية

شفقنا العراق ــ أعلنت وزارة التربية العراقية، اليوم الخميس،...

مصرع 50 شخصًا إثر حريق بمركز تجاري في كراتشي الباكستانية

شفقنا العراق ــ ارتفع عدد ضحايا الحريق في مركز...

زيارة بوتين للهند.. اختبار للتوازن الجيوسياسي في آسيا

شفقنا-يغادر الرئيس الروسي إلى الهند في إطار “رحلة مهمة”. وقد لفتت زيارة بوتين الخاصة للقاء ناريندرا مودي الأنظار على هامش حرب أوكرانيا والمواجهة بين الشرق والغرب. ووفقا لإعلان رسمي من نيودلهي، سيزور الرئيس الروسي الهند يومي 4 و5 ديسمبر بدعوة من رئيس الوزراء الهندي.

ووفقا لبيان رسمي صادر عن وزارة الخارجية سيشارك بوتين في القمة الهندية الروسية السنوية الثالثة والعشرين خلال هذه الرحلة، وسيجري محادثات مع رئيس الوزراء الهندي. وستكون هذه “الرحلة الوشيكة” أول زيارة لبوتين إلى الهند منذ عام 2021.

قلق الهند من تغير موازين القوى

أظهر استطلاع للرأي أجرته وسائل الإعلام الهندية أنها أعدت سجادة حمراء للرئيس الروسي؛ إذ إنها قلقة من التغيرات الجيوسياسية المتسارعة وثقل العلاقات الدولية. بعد الاشتباك مع إسلام آباد، تعيش دلهي حالة من انعدام الأمن، وتواجه تحديات أمنية صعبة.

اعتقدت الهند أن الأسلحة الفرنسية (وخاصة مقاتلات رافال) قادرة على تلبية احتياجاتها، لكن خسائرها الفادحة أمام المقاتلات الصينية خلقت وضعا غير مريح واختلالا في التوازن. في الوقت نفسه، يعد تنويع مصادر الأمن (الاستقلال الاستراتيجي) ضرورة ملحة.

تعتمد الهند اعتمادا كبيرا على الأسلحة الروسية، ولا ترغب في الاعتماد على مصدر واحد فقط (أمريكا) لضمان أمنها. تعد دعوة بوتين إشارة إلى واشنطن بأن نيودلهي عازمة على الحفاظ على استقلاليتها في صنع القرار في سياستها الخارجية والدفاعية.

في الأسبوع الماضي، أعلنت وزارة الدفاع الهندية أن الاجتماع ترأسه كل من السكرتير المشترك للتعاون الدولي، أميتاب براساد، ونائب مدير الهيئة الفيدرالية الروسية للتعاون العسكري التقني، سيرجي بوريسوفيتش ياشين. 

من البديهي أن اتفاقية التبادل اللوجستي المتبادل (RELOS)، التي وقعت في موسكو في 18 فبراير 2025 من قِبل السفير الهندي فيني كومار ونائب وزير الدفاع السابق ألكسندر فومين، تهدف إلى تعزيز التعاون العسكري بين الشريكين الاستراتيجيين. تعد أنظمة الدفاع الروسية، مثل منظومة إس-400، الحل الفوري والفعال لمواجهة التهديدات الحدودية (خاصةً من الصين وباكستان).

يحتاج مودي إلى هذه التقنيات لتعزيز القدرة الدفاعية للهند. بدعوة بوتين والتأكيد على استمرار الصفقات الدفاعية، تمارس الهند ضغطا فعليا على ترامب للامتناع عن تطبيق “قانون كاتسا” بشكل كامل وصارم ضد الهند في حال عودته. يمثل هذا الاجتماع “خطا أحمر دبلوماسيا”.

بالإضافة إلى الاحتياجات العسكرية والأمنية، تعد روسيا مصدرا مهما للنفط الرخيص للهند. يعد الحفاظ على هذه العلاقة أمرا ضروريا للاستقرار الاقتصادي والحد من التضخم في الهند. في الواقع، تعد دعوة الهند لبوتين لعقد اجتماع خطوة مدروسة في إطار سياستها الخارجية “التوجه شرقا” واستراتيجيتها “الموازنة”. الهدف الرئيس لنيودلهي، إلى جانب مجرد الحفاظ على العلاقات مع روسيا، هو استخدام هذا الأخذ والعطاء كأداة تفاوض قوية في مواجهة الضغوط الشديدة لـ” ترامب”.

والحقيقة هي أن الهند، كقوة عالمية ناشئة، لا ترغب في الاندراج بشكل كامل في الفلك الاستراتيجي الأمريكي. نيودلهي مدركة لتاريخ الولايات المتحدة في فرض عقوبات ثانوية واستخدام الاقتصاد كسلاح. إن التقرب الشديد من واشنطن أو الخضوع لها يعني قبول “احتمال” الضغط الأمريكي في مجالات مثل حقوق الإنسان، والسياسة الداخلية لكشمير، أو العلاقات التجارية مع الصين.

تمثل دعوة بوتين إشارة واضحة لواشنطن بأن الهند لديها خيارات استراتيجية بديلة ولن تعتمد على قوة واحدة لتأمين مصالحها (خاصة في مجالي الدفاع والطاقة). في أعماق نيودلهي، ترحب الهند، شأنها شأن روسيا والصين، بنظام عالمي متعدد الأقطاب تكون فيه القوة الأمريكية محدودة. سيساعد تعزيز العلاقات مع موسكو الهند على لعب دور أكثر فاعلية في التكتلات غير الغربية مثل مجموعة البريكس، ويعزز قوتها التفاوضية في المحافل العالمية. الرسالة الخاصة التي وجهتها نيودلهي لبسط السجادة الحمراء هي أن زيارة بوتين ليست مجرد تكتيك جيوسياسي، بل ترتبط ارتباطا مباشرا بمصالح الهند الحيوية والمصيرية؛ حتى لو أدت المواجهة مع روسيا إلى غضب الأمريكيين.

هدف قيصري

في سياق حرب أوكرانيا، تسعى روسيا إلى تحقيق “مصالح مشتركة” مع الأطراف متعددة الأطراف. ورغم تحفظات روسيا على احترام مصالح باكستان، وخاصة الصين، في الهند، إلا أن “النفوذ الجيوسياسي” و”المصالح الاقتصادية” مهمان في المواجهة مع الهند.

في سياق المواجهة المتصاعدة مع الولايات المتحدة والغرب، تحتاج روسيا إلى الحفاظ على علاقاتها الاستراتيجية وتعميقها مع قوى غير غربية مهمة، مثل الهند، من أجل توسيع نفوذها الدولي.

تمثل احتياجات الهند من الأسلحة فرصة اقتصادية جذابة لموسكو. يسعى بوتين إلى إتمام عقود جديدة مربحة (مثل منظومة إس-400 وربما سو-57) للحفاظ على تدفق حيوي لإيرادات النقد الأجنبي لصناعة الدفاع الروسية.

 يعد “تسويق الأمن” حالة خاصة من السياسة الخارجية وتحديد المصالح الروسية. في الوقت الذي تُجاري فيه نيودلهي المصالح الأمريكية، لا ترغب روسيا في أن تميل الهند كثيرًا نحو الغرب (وخاصة الولايات المتحدة). 

إن تعزيز الشراكة الاستراتيجية مع الهند يمنح موسكو نفوذا دبلوماسيا ويساعد في الحفاظ على توازن القوى الإقليمي. ومن المثير للاهتمام، أنه على الرغم من صداقة روسيا مع الصين، إلا أنها لا تريد الاعتماد بشكل مفرط على بكين. يهدف بوتين من زيارة نيودلهي إلى اختراق الجدار الدبلوماسي الغربي وإظهار “هيبة” روسيا كلاعب مهم يتمتع بحلفاء عالميين أقوياء.

إن زيارة إلى دولة ديمقراطية كبرى واقتصاد ناشئ مثل الهند من شأنها أن تساعد موسكو على تقويض الرواية الغربية حول عزلة روسيا التامة. من شأن ذلك أن يسهم بشكل كبير في تطبيع صورة بوتن دوليا، وخاصة في “الجنوب العالمي”. في الوقت نفسه، تسعى روسيا إلى جذب استثمارات هندية في الممر الدولي للنقل بين الشمال والجنوب، وهو أمر حيوي لتجاوز قناة السويس وتسهيل التجارة الروسية مع الهند.

المصدر: صحيفة اعتماد

————————

المقالات والتقارير المنقولة تعبر عن وجهة نظر مصادرها ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع

————————–

مقالات ذات صلة