ودعت الجالية المسلمين إلى الانتباه والتحرك ودعم المتضررات، مؤكدة على ضرورة ألا تُترك النساء والفتيات ضحايا العنف بمفردهن. كما أشارت إلى أن المساجد والمؤسسات الإسلامية مطالبة بتعزيز بيئات الأمان والكرامة والدعم لجميع النساء، مشيرة إلى خدمة الاستشارة والدعم SALAM التي توفر مساعدة سرية وحماية للمتضررات.
وأوضحت الجالية أن العنف ضد النساء في أوروبا شهد تصاعدًا ملحوظًا في السنوات الأخيرة، بأشكال متنوعة تشمل العنف الأسري والتحرش والاستغلال الرقمي والجرائم القائمة على النوع الاجتماعي، ما يعكس تحديات بنيوية مرتبطة بالتحولات الاجتماعية والاقتصادية.
وأكدت الجالية أن هذا التوجه يمثل نموذجًا للتعاون بين الدين والقانون وحقوق الإنسان، ويعكس دور المسلمين الإيجابي في مواجهة العنف القائم على النوع الاجتماعي، وتحويل المساجد والمؤسسات الإسلامية إلى فضاءات آمنة لرفع الوعي وبناء مجتمع أكثر احترامًا لحقوق النساء.
تجدر الإشارة إلى أن حملة الـ16 يومًا انطلقت عام 1991 بمبادرة من مركز القيادة العالمي للنساء بجامعة روتجرز في الولايات المتحدة، بهدف رفع الوعي بقضية العنف ضد النساء والفتيات والتصدي لكل أشكال التمييز والاستغلال، وتستمر حتى 10 ديسمبر، اليوم العالمي لحقوق الإنسان، لتؤكد ارتباط حماية المرأة بحقوق الإنسان الأساسية.
الجالية الإسلامية في النمسا تؤكد رفض العنف ضد النساء وتدعو لحمايتهن

