شفقنا – يستخدم البابونج في المشروبات منذ عهد الإغريق القدماء، الذين كانوا على دراية واسعة بالعلاجات الطبيعية. تحتوي هذه العشبة على مادة الأبيجينين الكيميائية، التي تُشعر من يشربها بالهدوء والنعاس.
وبحسب ما نشرته “ذي إندبيندنت” The Independent البريطانية، صرحت أخصائية التغذية بيث تشيروني لموقع كليفلاند كلينك: “يعمل البابونج كمهدئ خفيف. إن هذه الرشفات تساعد على النوم حقاً”، كما يُقدم هذا النبات فوائد صحية إضافية:
• يُمكن أن يُساعد التأثير المُهدئ لشرب شاي البابونج على خفض ضغط الدم، مما يُقلل من خطر الإصابة بنوبة قلبية.
• ولأنه غني بالفيتامينات والمعادن مثل البوتاسيوم والكالسيوم، فهو يساعد في الحفاظ على الجهاز العصبي ويحمي صحة العظام ويمنع حصوات الكلى وينظم ضربات القلب.
ووفقاً لجمعية القلب الأميركية، فإن تناول الأطعمة الغنية بالبوتاسيوم يمكن أن يقلل من مخاطر ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب المرتبطة باتباع نظام غذائي غني بالملح.
خصائص مضادة للالتهاب
ووفقاً لدراسات استشهد بها مركز ميموريال سلون كيترينغ للسرطان، تتميز العناصر الغذائية الموجودة في البابونج بخصائص مضادة للالتهابات.
ويمكن أن يؤدي الالتهاب إلى بعض الأمراض المزمنة والسرطانات. ووفقاً لكلية الطب بـ”جامعة هارفرد”، يُمكن أن يكون الأشخاص الذين يشربون شاي البابونج أقل عرضة للوفاة بسبب أمراض القلب، وربما يوفر حماية من بعض أنواع السرطان.
وأخيراً، أظهرت مركبات البابونج الكيميائية، وفقاً لباحثين في “جامعة ليدز”، فائدتها في السيطرة على مرض السكري أو حتى الوقاية منه.
مرضى الحساسية والحوامل
ووفقاً للأكاديمية الأميركية لأطباء الأسرة، ينبغي على الحوامل تجنب البابونج، لأنه يُمكن أن يُسبب ولادة مبكرة. وينطبق الأمر نفسه على الأشخاص الذين لديهم تاريخ من الحساسية الشديدة، لأن البابونج قد يكون ملوثاً بحبوب اللقاح من نباتات أخرى.
ويعتبر البابونج آمناً لمعظم الناس عند تناوله في كوب أو كوبين فقط من الشاي. كل ما يحتاجه المرء حقاً هو كوب واحد لجني فوائده، بما يشمل تهدئة القلق.
انتهى.

