وأفاد شهود عيان بأن عدداً من الأفراد، ارتدوا أزياء تحمل رموزاً مرتبطة بالحروب الصليبية، أقدموا على إطلاق عبارات مهينة واستفزازية بحق العائلات المسلمة، في حادثة أثارت قلقاً واسعاً في أوساط الجالية الإسلامية، وأعادت إلى الواجهة المخاوف من تصاعد خطاب الكراهية في الفضاءات العامة.
وعلى إثر ذلك، دعا قادة مجتمعيون ومسلمون في الولاية السلطات المحلية ومسؤولي تكساس إلى تحمّل مسؤولياتهم الأخلاقية والقانونية، وإدانة ما جرى بشكل صريح لا لبس فيه، محذرين من أن الصمت الرسمي قد يُفسَّر بوصفه تهاوناً مع سلوكيات تستهدف المواطنين على أساس ديني وتهدد السلم الأهلي.
وتأتي هذه المطالبات في ظل توترات سياسية وقانونية تحيط بعدد من المؤسسات الإسلامية في الولاية، حيث يرى ناشطون أن الخطاب التحريضي في بعض الدوائر الرسمية والإعلامية يسهم في خلق مناخ يسمح بتكرار مثل هذه الاعتداءات، ويغذّي مظاهر العداء ضد المسلمين.
في المقابل، أعلنت مدينة أوستن أنها باشرت باتخاذ خطوات إجرائية لتعزيز آليات التعامل مع حوادث خطاب الكراهية داخل الحدائق العامة مستقبلاً، مؤكدة سعيها إلى ضمان أمن جميع روّاد المرافق العامة، ولا سيما العائلات والأطفال، والحفاظ على هذه الفضاءات بوصفها أماكن آمنة ومفتوحة للجميع دون تمييز.
مطالبات بإدانة رسمية بعد حوادث تحرّش معادية للإسلام في حديقة عامة بأوستن

