شفقنا – شهد عام 2025 تحولاً استراتيجياً فى توظيف الذكاء الاصطناعى وتنمية صناعة التعهيد، لتصبحا ركيزتين أساسيتين فى بناء الاقتصاد الرقمى وخلق فرص عمل نوعية للشباب.
«استراتيجية وطنية للذكاء الاصطناعي»
وأطلقت مصر المرحلة الثانية من الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعى (2025–2030)، والتى ترتكز على الحوكمة، والبيانات، والبنية التحتية، وتنمية المهارات، ودعم الابتكار، بما يضمن الاستخدام المسؤول للتقنيات المتقدمة.
«حلول رقمية ذات أثر مباشر»
وشملت أبرز التطبيقات تطوير أول نظام للكشف المبكر عن سرطان الثدى باستخدام الذكاء الاصطناعى بدقة تقارب 90%، ومنظومة تحويل الصوت إلى نص فى المحاكم بدقة تتجاوز 96%، فى خطوة غير مسبوقة نحو عدالة رقمية ذكية.
«التعهيد يفتح أبواب التوظيف»
وفى موازاة ذلك، تم توقيع مذكرات تفاهم مع 55 شركة عالمية ومحلية فى صناعة التعهيد، لتوفير 75 ألف فرصة عمل جديدة، مع ارتفاع عدد الشركات العاملة فى القطاع إلى أكثر من 240 شركة، ما يعزز مكانة مصر كأحد أكبر مراكز التعهيد عالمياً.
انتهى.

