الإثنين, يناير 12, 2026

آخر الأخبار

أهم عناوين شفقنا العراق ليوم الاثنين 12 يناير 2025

شفقنا العراق ــ فيما يلي مقتطفات مختارة من أهم عناوين...

حصر السلاح في العراق.. أولوية وطنية وإجماع سياسي

شفقنا العراق ــ يبرز ملف حصر السلاح في العراق،...

بذكرى شهادة الإمام الكاظم.. كربلاء ترفع لافتات السواد وتقيم مجلس عزاء

شفقنا العراق ــ فيما رفعت لافتات الحزن والسواد لإحياء...

الزيارة الرجبية.. خطة خدمية لتسهيل حركة الزائرين

شفقنا العراق ــ مع استمرار توافد جموع الزائرين إلى...

من هدي الأئمة.. الدعاء في سيرة الإمام الكاظم

شفقنا العراق ــ كان الإمام موسى الكاظم (عليه السلام)،...

نائب المستشار الألماني يحذّر: القانون الدولي لا يستثني واشنطن

شفقنا- أكد نائب المستشار الألماني ووزير المالية، لارس كلينغبايل،...

أهم عناوين شفقنا العراق ليوم الأحد 11 يناير 2025

شفقنا العراق ــ فيما يلي مقتطفات مختارة من أهم عناوين...

توتر طائفي حاد في النيبال عقب هدم مسجد واضطرابات أمنية دفعت إلى إغلاق الحدود مع الهند

شفقنا- شهدت النيبال خلال الأيام القليلة الماضية موجة توتر...

رئيس البرلمان الإيراني يهدد بقصف الاحتلال والقواعد الأمريكية ردا على أي هجوم

شفقنا- حذر رئيس مجلس الشورى الایرانی محمد باقر قاليباف...

ترامب يأمر بوضع خطة لغزو غرينلاند.. وقادة أمريكيون يصفونه بـ”الطفل”

شفقنا- كشفت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، نقلا عن مصادر...

مسؤول أوروبي يدعو لتأسيس “مجلس أمن أوروبي” لبحث استراتيجيات الدفاع

شفقنا- دعا مفوض الاتحاد الأوروبي المسؤول عن الدفاع والفضاء...

“شلل مفاجئ”.. رواية صادمة عن سلاح غامض استخدمته واشنطن خلال اختطاف مادورو

شفقنا- كشفت تقارير صحفية عن روايات مثيرة للجدل تتحدث...

بابا الفاتيكان يدعو للحوار بشأن الأحداث في إيران وسوريا

شفقنا- دعا البابا ليو الرابع عشر، رئيس دولة الفاتيكان،...

ترامب يدرس تفويضا بشن هجوم على إيران وبزشكيان.. مستعدون للاستماع بمطالب الشعب

شفقنا- هدّدت إيران، الأحد، بالرد من خلال استهداف إسرائيل...

سباق دولي على منصب الأمين العام خلفا لـ”غوتيريش”.. ما دور أمريكا و”إسرائيل”؟

شفقنا- مع اقتراب نهاية ولاية الأمين العام للأمم المتحدة...

هيومن رايتس ووتش: الإفلات من العقاب يمكّن جيش ميانمار من مواصلة الفظائع بحق الروهينغا

شفقنا- حذّرت منظمة هيومن رايتس ووتش من أن استمرار...

استعدادًا للزيارة الرجبية.. خطط استباقية لتأمين طرق الزائرين

شفقنا العراق ــ تتواصل الاستعدادات للزيارة الرجبية، حيث تم...

بالصور؛ العتبة الكاظمية ترفع رايات العزاء بذكرى شهادة الإمام الكاظم

شفقنا العراق ــ أقامت العتبة الكاظمية المقدسة، مراسم رفع...

مبادرة “عطاء الكوثر”.. جهود إنسانية تعكس نهج المرجعية في رعاية جميع العراقيين

شفقنا العراق ــ تمثل مبادرة “عطاء الكوثر” الطبية، واحدة...

رغم عقود من الحروب والصراعات.. لماذا نخفق في فهم وقراءة إسرائيل؟

شفقنا- كشفت حرب غزة الطويلة عن تحوّلات بنيوية في...

كأس العالم 2026 تحت ضغط المناخ.. مخاوف متزايدة على اللاعبين والجماهير

شفقنا- مع اقتراب موعد انطلاق كأس العالم 2026 بعد...

ورشة جامعية في الولايات المتحدة لمواجهة الإسلاموفوبيا ودعم الطلاب العرب والمسلمين

شفقنا- في خطوة تعكس تنامي الوعي بالتحديات التي يواجهها...

جرافات تهدد مسجدًا تاريخيًا في قلب دلهي وتفجّر موجة احتجاجات

شفقنا- شهدت منطقة وسط دلهي توترًا أمنيًا واسعًا عقب...

مكتبة أميركية تحتفي بالتراث الإسلامي وتعرّف الأطفال بدور الحضارة الإسلامية

شفقنا- في مشهد ثقافي لافت داخل الولايات المتحدة، أعلنت...

برامج شتوية منقذة للحياة… مبادرة خيرية إسلامية تواجه البرد والفقر في بريطانيا

شفقنا- في ظل اشتداد موجات البرد وتصاعد أزمة غلاء...

دراسة تقارن الدراجة والمشي والركض في استهلاك الطاقة

شفقنا – آشار الدكتور أنتوني بلازيفيتش، أستاذ الميكانيكا الحيوية، بجامعة إديث كوان الأسترالية، في مقاله المنشور على موقع “ذا كونفرزيشن” (The Conversation) إلى وجود أكثر من مليار دراجة تجري في كوكبنا، مقابل حوالي 1.5 مليار سيارة، وهو ما يعني أن كثيرين يفضلون الخيار نفسه، حيث يمثل ركوب الدراجات أحد أكثر وسائل النقل كفاءة في استخدام الطاقة على الإطلاق، مما يسمح للبشر بالتحرك أسرع ولمسافات أطول، مع استهلاك طاقة أقل من المشي أو الجري.

ولكن لماذا يبدو ركوب الدراجات أسهل وأفضل بكثير من المشي؟ يجيب الدكتور بلازيفيتش بأن السر يكمن في “الميكانيكا الحيوية الأنيقة” التي تدير تفاعل أجسامنا مع هذه الآلة ذات العجلتين، و”البسيطة بشكل رائع”.

وهو ما سنوضحه في التقرير التالي، في محاولة لتقديم حلول بديلة لمساعدة من لا يناسبهم ممارسة رياضة المشي أو الجري.

الدراجة الهوائية عبارة عن عجلتين، ودواسات تنقل الطاقة عبر سلسلة حديدية إلى العجلة الخلفية، وتروس تُمكننا من ضبط جهدنا بدقة؛ “لكن هذه البساطة تُخفي هندسة تتناغم مع وظائف الجسم البشري تماما”، كما يقول بلازيفيتش.

موضحًا أننا عندما نمشي أو نركض، فإننا نميل إلى الأمام لالتقاط أنفاسنا واستعادة توازننا بشكل تلقائي ولكن مُتحكّم فيه، بالتزامن مع تأرجح أرجلنا في أقواس واسعة، لترفع أطرافنا الثقيلة ضد الجاذبية مع كل خطوة، “وحركة التأرجح هذه وحدها تستهلك الكثير من الطاقة”. لذا يستطرد بلازيفيتش قائلا: تخيل كم سيكون مُرهقا لو تأرجحت ذراعيك باستمرار لمدة ساعة؟

في المقابل، ستلاحظ “وفورات فورية في الطاقة”، عندما تتحرك ساقاك على الدراجة في حركة دائرية أصغر بكثير، وأنت تدير فخذيك وساقيك ببساطة مع دورة الدواسة، بدلاً من تأرجح وزن ساقك بالكامل مع كل خطوة تمشيها.

لماذا يُعد ركوب الدراجة الهوائية أكثر كفاءة من المشي والجري؟

يُعد ركوب الدراجة الهوائية من أكثر أشكال الحركة البشرية كفاءة في استهلاك الطاقة وحرق السعرات الحرارية، وذلك وفقًا لموقع “بيدال تشيلي” المتخصص في شؤون الدراجات. ويعزو الموقع هذه الكفاءة إلى أن نحو 98.6% من الجهد المبذول أثناء ركوب الدراجة يُوجّه مباشرة إلى الدواسة لتحريك العجلات ودفع الجسم إلى الأمام.

في المقابل، يُهدر أكثر من ثلث الطاقة أثناء المشي أو الهرولة في حركات لا تسهم فعليًا في التقدم الأمامي، مثل:

  • انثناء ركبة الساق المرتكزة على الأرض مع كل خطوة.
  • انحناء العمود الفقري.
  • الارتفاع والانخفاض المستمران للجسم أثناء الحركة.
  • التواء الوركين.
  • حركة الذراعين المتكررة إلى الأمام والخلف.
  • فقدان جزء من الطاقة عند تأرجح الساق غير الثابتة واصطدام القدم بالأرض.

ويؤكد بلازيفيتش هذه الفكرة بقوله إن “المكاسب الحقيقية تكمن في قدرة الدراجة على تحويل معظم الجهد إلى حركة أمامية سلسة”، على عكس المشي أو الجري، حيث تتضمن كل خطوة اصطدامًا بالأرض يمكن الشعور به من خلال صوت الحذاء والاهتزازات التي تنتقل عبر العضلات والمفاصل، ما يؤدي إلى تبديد جزء من الطاقة في صورة صوت وحرارة بدلًا من استثماره في الحركة.

سلاسة العجلات تحفظ طاقتك

يقول بلازيفيتش إن العجلات التي تقوم عليها الدراجات الهوائية تُعد من أعظم الاختراعات البشرية في تقليل فقدان الطاقة، إذ تعالج المشكلة الأساسية الناتجة عن اصطدام القدمين بالأرض أثناء المشي أو الجري.

فبدلًا من هذا الاصطدام المتكرر، تدور العجلات بسلاسة وتتدحرج لتلامس سطح الطريق عموديًا وبرفق، من دون كبح متقطع، ما يسمح بتحويل قوة الدواسة إلى حركة مباشرة نحو الأمام.

وفي الوقت الذي تعمل فيه عضلات الجسم أثناء المشي أو الركض السريع عند حدودها القصوى، فتفقد كفاءتها وتستهلك قدرًا أكبر من الطاقة مع كل خطوة، تساعد تروس الدراجة الهوائية العضلات على العمل ضمن نطاقها الأمثل.

فكلما زادت السرعة، يصبح بالإمكان التبديل إلى ترس أعلى، بحيث لا تضطر العضلات إلى العمل بوتيرة أسرع مع تسارع الدراجة، وهو ما يحافظ على قدرتها المثالية من حيث إنتاج القوة وتقليل استهلاك الطاقة.

متى يتفوق المشي؟

على الرغم من كفاءة ركوب الدراجة الهوائية، فإنها ليست الخيار الأفضل في جميع الحالات. فبحسب الدكتور بلازيفيتش، قد يتفوق المشي أحيانًا، لا سيما عند صعود التلال المرتفعة. ففي هذه الظروف، تبذل الساقان جهدًا كبيرًا لإنتاج طاقة كافية عبر حركة الدواسة الدائرية، لرفع وزن الجسم والدراجة معًا إلى أعلى، ما يجعل المشي في هذه الحالة أسهل وأكثر فاعلية.

ويؤكد بول فان دين بوش، المؤلف ومدرب الدراجات المعروف، هذه الفكرة، مشيرًا إلى أن المشي صعودًا يعد أكثر كفاءة في استهلاك الطاقة بنسبة تصل إلى 35% مقارنة بركوب الدراجة على المنحدر نفسه.

وخلال صعود التلال، تتغير آلية المشي أو الجري بشكل طبيعي؛ إذ تميل الخطوات إلى أن تكون أسرع وأقصر، كما يتغير موضع ملامسة القدم للأرض، وهو ما يؤدي إلى زيادة تنشيط عضلات الساقين والأرداف وأوتار الركبة والوركين، بما يعزز القدرة على الصعود بكفاءة أكبر.

لكن الصورة تنقلب عند النزول من المنحدرات، حيث يصبح ركوب الدراجة أسهل ولا يتطلب جهدًا يذكر، في حين يكون المشي أكثر صعوبة، خاصة على المنحدرات الحادة. ففي هذه الحالة، تُحدث كل خطوة تأثيرًا قويًا على الجسم، ما يؤدي إلى فقدان الطاقة وإجهاد المفاصل.

الدراجة الهوائية ليست مجرد وسيلة تنقل

يشير بلازيفيتش إلى أن ركوب الدراجة الهوائية على أرض مستوية وخالية من الرياح يمكن أن يكون أكثر كفاءة في استهلاك الطاقة بنحو 4 مرات مقارنة بالمشي، وبما يصل إلى 8 مرات مقارنة بالجري. ويعزو ذلك إلى قدرة الدراجة على تقليل الفاقد من الطاقة المرتبط بثلاثة عوامل رئيسية:

  • حركة الأطراف.
  • التأثير الناتج عن اصطدام القدم بالأرض.
  • سرعة عمل العضلات.

وبفضل هذا التصميم، لا تقتصر الدراجة الهوائية على كونها وسيلة تنقل فحسب، بل تتحول إلى “آلة متكاملة” تعمل بتناغم مع جسم الإنسان، لتحويل قوة العضلات إلى حركة أمامية فعّالة بأقل قدر ممكن من الهدر، كما يوضح بلازيفيتش.

*مصادر خبرية

انتهى.

مقالات ذات صلة