شفقنا العراق ــ بعد الإعلان عن الاتفاق على نقل معتقلي داعش من سجون سوريا إلى مراكز احتجاز في العراق، تبرز تساؤلات فيما إذا كان هذا الإجراء يشكل حلًا فعليًا لتحجيم الخطر الإرهابي، أم أنه مجرد نقل للمشكلة إلى العراق.
في ظل تحولات أمنية متسارعة تشهدها الساحة السورية ووسط تراجع القدرة على ضبط أخطر ملفات ما بعد الحرب على تنظيم داعش، يعود ملف المعتقلين الدواعش ليفرض نفسه بقوة على أجندة الإقليم.
وما بين هشاشة مراكز الاحتجاز في شمال شرقي سوريا وتغير موازين السيطرة على الأرض، برز خيار نقل المعتقلين إلى العراق بوصفه حلا عاجلا لتفادي سيناريوهات الفوضى والهروب الجماعي، غير أن هذا الخيار رغم ما يحمله من مبررات أمنية يفتح الباب أمام تساؤلات عميقة تتجاوز البعد التكتيكي لتطال مستقبل إدارة التهديد الإرهابي وحدود المسؤولية الإقليمية وقدرة الدول المعنية على منع إعادة إنتاج الخطر بصيغ أكثر تعقيدا.
ثغرات خطيرة
من منظور أمني، يرى الخبير مجاشع التميمي، ان “العملية تأتي كرد فعل مباشر على تفكك القدرة الاحتجازية لقوات سوريا الديمقراطية في مناطق شمال شرق سوريا، ما خلق ثغرات خطيرة يمكن أن تؤدي إلى هروب عناصر إرهابية عالية الخطورة. النقل إلى العراق، اذن، ليس مجرد إجراء إنساني أو إداري، بل خطوة لتقليل التهديدات الأمنية المباشرة على الأرض”.
*لمتابعة القراءة على موقع (شفقنا العراق)، اضغط هنا.

