الأحد, فبراير 8, 2026

آخر الأخبار

لقاء مرتقب بين ترامب ونتنياهو الأربعاء المقبل لبحث الملف الإيراني

شفقنا- أعلن مكتب رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو،...

إسبانيا تعلن 5 إجراءات ضد وسائل التواصل الاجتماعي.. “الغرب المتوحش”

شفقنا- أعلن رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، السبت، أن...

حماس: استمرار القتل والتدمير في غزة يفرغ الاتفاق من مضمونه

شفقنا- أكدت الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم،  أن...

ممداني يستشهد بالقرآن والسيرة النبوية للدفاع عن المهاجرين

شفقنا- استشهد عمدة نيويورك زهران ممداني برحلة هجرة النبي...

كيف نرى أفضل من خلال النّظر بعيدًا؟

شفقنا- عندما نثبت شيئًا ما، لا تظهر صورته في...

كندا تلغي منصبي ممثلي مكافحة الإسلاموفوبيا ومعاداة السامية

شفقنا- أعلنت الحكومة الكندية، الأربعاء، إلغاء منصب الممثلة الخاصة...

داعش يتبنى هجوماً انتحارياً على حسينية في إسلام آباد

شفقنا- أعلن تنظيم “داعش الإرهـابي” مسؤوليته عن هجوم انتحاري...

سلوك المستهلك يفرض قواعد جديدة تهدد النماذج الاقتصادية التقليدية

شفقنا- بعد ست سنوات من جائحة كوفيد-19، لم يعد...

بكين لترمب: صفقات أسلحة تايوان قد تُجهض قمة أبريل المرتقبة

شفقنا- كشفت صحيفة "فايننشال تايمز"، في تقرير حصري لها،...

عراقجي: لا يمكن التفاوض بشأن الصواريخ الآن ولا في المستقبل

شفقنا - أكد وزير الخارجية الإيراني سيد عباس عراقجي...

ويتكوف وكوشنر يزوران حاملة الطائرات الأمريكية عقب ختام مفاوضات مسقط بين طهران وواشنطن

شفقنا - أعلن ستيف ويتكوف، رئيس الوفد الأمريكي المفاوض...

إنترسبت: الولايات المتحدة تبرم صفقة لشراء قذائف عنقودية من إسرائيل

شفقنا - كشف موقع إنترسبت قيام وزارة الحرب الأمريكية...

سجناء داعش.. بغداد تتعهد بمحاكمة المتورطين بارتكاب جرائم بحق العراقيين

شفقنا العراق ــ فيما أكدت أن محاكمة المتورطين بجرائم...

بنسخته الرابعة.. سوق السفر العراقي ينطلق في بغداد

شفقنا العراق ــ بحضور عربي ودولي، انطلقت في بغداد،...

إحياء ألفية حوزة النجف الأشرف.. العتبة العباسية تستكمل استعداداتها للمؤتمر التمهيدي الأول

شفقنا العراق ــ ضمن فعاليات الاحتفاء بألفية الحوزة العلمية...

السعودية: التدخلات الخارجية عامل رئيسي لإطالة أمد الصراع في السودان

شفقنا - أدانت السعودية، اليوم السبت، ما وصفته بـ"الهجمات...

لتعزيز الثقافة الدينية.. العتبة الحسينية تفتتح مدرسة الإمام الباقر في النيجر

شفقنا العراق ــ بهدف تعزيز الثقافة والمعرفة الدينية في...

أهم عناوين شفقنا العراق ليوم السبت 7 فبراير 2026

شفقنا العراق ــ فيما يلي مقتطفات مختارة من أهم عناوين...

غرينلاند: المفاوضات مع الولايات المتحدة لم تحقق النتائج المرجوة

شفقنا - ذكرت وزيرة خارجية غرينلاند "فيفيان موتزفيلدت" إن...

مظاهرات في دول أوروبية تطالب بمعاقبة إسرائيل ومقاطعتها

شفقنا - شهدت دول أوروبية مظاهرات تضامنية مع غزة،...

أنقرة تشهد مظاهرة منددة بخروقات إسرائيل لوقف إطلاق النار في غزة

شفقنا - نظمت "منصة أنقرة للتضامن مع فلسطين"، السبت،...

الفياض: الحشد الشعبي ضمانة أمن وعزة العراق

شفقنا - أكد رئيس هيئة الحشد الشعبي العراقية فالح...

سانتافي 2026 تحرز لقب “سيارة العام”

شفقنا - في سوق سيارات يشهد منافسة قوية وتطوراً...

مشاركة باكستان في غزة: بين الإغراء الدبلوماسي ومأزق الشرعية الداخلية

شفقنا-كشف ماركو روبيو، وزير الخارجية الأمريكي، في مؤتمر صحفي، ردا على سؤال حول احتمال مشاركة قوات باكستان في غزة، أن الولايات المتحدة تقدر إعلان استعداد باكستان للنظر في إمكانية المشاركة. وأضاف: يمكن لباكستان، في حال موافقتها، أن تكون لاعبا محوريا. غير أنه قبل الوصول إلى تلك المرحلة، لا بد من تقديم مزيد من الإجابات.

وكان طاهر اندرابي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية، قد أعلن قبل مدة في مؤتمر صحفي، ردا على تساؤلات بشأن احتمال مشاركة هذا البلد في القوة الأمنية الدولية لغزة، أنه لم يتخذ حتى الآن أي قرار في هذا الشأن.

تجدر الإشارة إلى أن هذه القوة تأتي في إطار خطة السلام الخاصة بغزة، والتي تشمل تشكيل قوة سلام دولية لتحقيق الاستقرار أو «هيئة سلام» لإدارة المرحلة الانتقالية في غزة بعد الحرب، وذلك بموجب قرار مجلس الأمن رقم 2803. 

وقد شاركت باكستان في مؤتمر عقد في قطر لمناقشة هيكل القيادة للقوة الدولية للسلام وغيرها من القضايا التشغيلية العالقة. ونظرا لحساسية الموضوع، دعت واشنطن المشير عاصم منير، قائد الجيش الباكستاني، لزيارة الولايات المتحدة خلال الأسابيع المقبلة للمرة الثالثة خلال الأشهر الستة الماضية.

ويتمثل المحور الرئيس لهذا اللقاء في بحث خطة ترامب ذات النقاط العشرين الخاصة بغزة وإرسال قوات حفظ السلام. وبالنظر إلى حساسية وجود هذه القوات في غزة، فإن هذا الحضور قد يترتب عليه تداعيات مختلفة، سيتم التطرق إلى بعضها فيما يلي.

التداعيات السياسية الداخلية

زيادة الضغط السياسي على الحكومة الباكستانية:

إن مشاركة باكستان في غزة قد تؤدي إلى انتقادات حادة من أحزاب المعارضة والجماعات السياسية الفاعلة ضد الحكومة، باعتبار أنها قد تُدخل البلاد في أزمة إقليمية بالغة الخطورة. وستكون هذه الضغوط حساسة بشكل خاص بالنسبة للحزب الحاكم والجيش، في ظل استمرار المشكلات الاقتصادية الداخلية والاحتجاجات الشعبية.

إثارة المشاعر المعادية للغرب ولإسرائيل:

من المرجح أن تواجه أي مشاركة عسكرية لباكستان في قطاع غزة احتجاجات عامة وسياسية. ويمكن لحزب حركة الإنصاف (PTI) وأحزاب قومية أخرى استغلال هذا الملف دعائيا واتهام الحكومة بـ خيانة الأمة.

تغير تركيبة أصوات الشباب:

يشكل الشباب والطبقة الوسطى الحضرية شريحة كبيرة من سكان باكستان، ولديهم مواقف معارضة للتدخل في غزة. وقد تؤدي مشاركة القوات إلى تراجع شعبية الحكومة بين الناخبين الشباب والطبقة الوسطى، فيما سيستفيد حزب حركة الإنصاف من هذا الوضع لتعزيز شعاراته المناهضة للحكومة والجيش.

التشكيك المحتمل في شرعية الحكومة:

في حال الإعلان الرسمي عن إرسال قوات، قد تواجه حكومة شهباز شريف والوزراء المعنيون بالسياسة الخارجية والدفاع تراجعا في الشرعية على الصعيد الداخلي. وحتى الدعم السياسي القصير الأمد من الولايات المتحدة والغرب لا يمكن أن يعوض الرأي العام السلبي داخل باكستان.

الضغط على الجيش الباكستاني:

تتطلب المشاركة في القوة الدولية تنسيقا مباشرا بين الجيش ووزارة الدفاع ووزارة الخارجية. غير أن إرسال قوات إلى غزة، في وقت تواجه فيه باكستان تحديات أمنية داخلية، قد يفرض أعباء تشغيلية ولوجستية على الجيش، ما قد يؤدي إلى إضعاف تركيزه على الأمن الداخلي والحدود الشرقية والغربية.

 كما أن المشاركة المحتملة في غزة قد تفضي إلى تواصل مباشر وضغوط أمريكية للتنسيق مع السياسات الإقليمية، وهو ما يعتبره بعض المحللين تقليصًا للاستقلال الاستراتيجي للجيش. 

ومن جهة أخرى، فإن الوجود العسكري في منطقة شديدة التوتر وقريبة من مناطق سيطرة حماس وجماعات مسلحة أخرى قد يشكل تهديدا أمنيا مباشرا للقوات الباكستانية. ورغم أن الحكومة الباكستانية أعلنت أن الوجود في غزة لا يعني المشاركة في نزع سلاح حماس، إلا أن اندلاع أي اشتباك قد يزيد من الضغط على الحكومة لإرسال قوات دعم إضافية وضمان أمن القوات المنتشرة.

ردود فعل الإعلام والرأي العام:

يظهر جزء كبير من المجتمع الباكستاني حساسية عالية تجاه المشاركة في القضايا الفلسطينية، إلا أن المشاركة العسكرية المباشرة، رغم التوجهات الإسلامية والتضامن مع سكان غزة، ستواجه على الأرجح معارضة شعبية واسعة. ورغم أن التداعيات الداخلية لهذا الإجراء قد تسهم في تعزيز موقف الحكومة في مواجهة الأزمة الاقتصادية والإصلاحات الهيكلية، فإن ربطه بملفات سياسية حساسة مثل غزة قد يؤدي إلى احتجاجات عامة وانتقادات سياسية.

التداعيات الاقتصادية

مكسب دبلوماسي للحصول على مساعدات مالية:

قد تعد مشاركة باكستان بمثابة إشارة ضوء أخضر من الولايات المتحدة والمؤسسات الدولية (ويقال إن تقديم مساعدة قدرها 700 مليون دولار مؤخرا من البنك الدولي في 29 آذر 1404 جاء في هذا السياق)، كما قد تسهل الحصول على مساعدات مالية دولية أخرى. ويمكن لهذا الأمر أن يخفف جزءا من الضغوط المالية وعبء الديون على باكستان، غير أنه سيزيد من اعتمادها الاقتصادي على قرارات واشنطن. 

ومع ذلك، وبحسب بعض الخبراء الباكستانيين، ومنهم حامد مير، هناك احتمال أن يستخدم ترامب سياسة الابتزاز ضد باكستان في حال معارضتها الانضمام إلى القوة الدولية للسلام. فقد تواجه إسلام آباد ضغوطا أمريكية عبر أدوات مثل صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، بل وحتى تغيير الموقف الأمريكي تجاه قضايا شبه القارة الهندية.

 ويقول في هذا السياق: يجب على باكستان أن تتصرف بحذر. لقد اكتسبت قوات هذا البلد خبرة جيدة من المهمات الخارجية، مثل المشاركة في عمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة… ويجب أن يتم أي انخراط عسكري في غزة بما يتوافق مع مطالب سكان غزة، ومع تجنب إلحاق أي ضرر بالمقاتلين الفلسطينيين مثل حماس، الذين يحظون بدعم الأغلبية في قطاع غزة.

التأثير على الاستثمار الأجنبي:

إن الإعلان الرسمي عن مشاركة عسكرية لباكستان في غزة قد يثير حالة من عدم اليقين لدى المستثمرين الإقليميين والدوليين، ولا سيما في القطاعات التي تعد فيها السلامة والأمن المادي للاستثمارات عاملا أساسيا. وفي المقابل، فإن إظهار التعاون مع الولايات المتحدة وحلفائها قد يعزز ثقة المستثمرين الغربيين.

المصدر: موقع مطالعات شرق

————————

المقالات والتقارير المنقولة تعبر عن وجهة نظر مصادرها ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع

————————–

 

مقالات ذات صلة