الأحد, فبراير 8, 2026

آخر الأخبار

التعرق المفاجئ قد يكون علامة تحذيرية لمشكلة صحية خطيرة!

شفقنا - أفادت الدكتورة ناتاليا سولوفيوفا، أخصائية أمراض القلب،...

تونس تشهد وقفة احتجاجية تنديدا باستمرار العدوان الإسرائيلي على غزة

شفقنا - شهدت العاصمة تونس، مساء السبت، وقفة احتجاجية...

مظاهرات في برلين وباريس تنديدا بالجرائم الإسرائيلية بغزة

شفقنا - شهدت العاصمة الألمانية برلين السبت مظاهرة حاشدة...

لقاء مرتقب بين ترامب ونتنياهو الأربعاء المقبل لبحث الملف الإيراني

شفقنا- أعلن مكتب رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو،...

إسبانيا تعلن 5 إجراءات ضد وسائل التواصل الاجتماعي.. “الغرب المتوحش”

شفقنا- أعلن رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، السبت، أن...

حماس: استمرار القتل والتدمير في غزة يفرغ الاتفاق من مضمونه

شفقنا- أكدت الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم،  أن...

ممداني يستشهد بالقرآن والسيرة النبوية للدفاع عن المهاجرين

شفقنا- استشهد عمدة نيويورك زهران ممداني برحلة هجرة النبي...

كيف نرى أفضل من خلال النّظر بعيدًا؟

شفقنا- عندما نثبت شيئًا ما، لا تظهر صورته في...

كندا تلغي منصبي ممثلي مكافحة الإسلاموفوبيا ومعاداة السامية

شفقنا- أعلنت الحكومة الكندية، الأربعاء، إلغاء منصب الممثلة الخاصة...

داعش يتبنى هجوماً انتحارياً على حسينية في إسلام آباد

شفقنا- أعلن تنظيم “داعش الإرهـابي” مسؤوليته عن هجوم انتحاري...

سلوك المستهلك يفرض قواعد جديدة تهدد النماذج الاقتصادية التقليدية

شفقنا- بعد ست سنوات من جائحة كوفيد-19، لم يعد...

بكين لترمب: صفقات أسلحة تايوان قد تُجهض قمة أبريل المرتقبة

شفقنا- كشفت صحيفة "فايننشال تايمز"، في تقرير حصري لها،...

عراقجي: لا يمكن التفاوض بشأن الصواريخ الآن ولا في المستقبل

شفقنا - أكد وزير الخارجية الإيراني سيد عباس عراقجي...

ويتكوف وكوشنر يزوران حاملة الطائرات الأمريكية عقب ختام مفاوضات مسقط بين طهران وواشنطن

شفقنا - أعلن ستيف ويتكوف، رئيس الوفد الأمريكي المفاوض...

إنترسبت: الولايات المتحدة تبرم صفقة لشراء قذائف عنقودية من إسرائيل

شفقنا - كشف موقع إنترسبت قيام وزارة الحرب الأمريكية...

سجناء داعش.. بغداد تتعهد بمحاكمة المتورطين بارتكاب جرائم بحق العراقيين

شفقنا العراق ــ فيما أكدت أن محاكمة المتورطين بجرائم...

بنسخته الرابعة.. سوق السفر العراقي ينطلق في بغداد

شفقنا العراق ــ بحضور عربي ودولي، انطلقت في بغداد،...

إحياء ألفية حوزة النجف الأشرف.. العتبة العباسية تستكمل استعداداتها للمؤتمر التمهيدي الأول

شفقنا العراق ــ ضمن فعاليات الاحتفاء بألفية الحوزة العلمية...

السعودية: التدخلات الخارجية عامل رئيسي لإطالة أمد الصراع في السودان

شفقنا - أدانت السعودية، اليوم السبت، ما وصفته بـ"الهجمات...

لتعزيز الثقافة الدينية.. العتبة الحسينية تفتتح مدرسة الإمام الباقر في النيجر

شفقنا العراق ــ بهدف تعزيز الثقافة والمعرفة الدينية في...

أهم عناوين شفقنا العراق ليوم السبت 7 فبراير 2026

شفقنا العراق ــ فيما يلي مقتطفات مختارة من أهم عناوين...

غرينلاند: المفاوضات مع الولايات المتحدة لم تحقق النتائج المرجوة

شفقنا - ذكرت وزيرة خارجية غرينلاند "فيفيان موتزفيلدت" إن...

مظاهرات في دول أوروبية تطالب بمعاقبة إسرائيل ومقاطعتها

شفقنا - شهدت دول أوروبية مظاهرات تضامنية مع غزة،...

الممارسات السريعة من قبل الآباء لتهدئة أطفالهم قد تؤثر سلبا عليهم

شفقنا – تشیر الأبحاث الحديثة في علم نفس النمو إلى أن بعض الممارسات الشائعة لتهدئة الطفل  السريعة -رغم حسن النية- قد تؤدي إلى نتائج عكسية، وتزيد من توتر الطفل بدلا من تخفيفه.

يميل كثير من الأهالي إلى الاعتقاد بأن الهدف الأساسي عند بكاء الطفل هو إيقاف البكاء بأسرع وقت ممكن. إلا أن باحثين في مجال تطور الدماغ يؤكدون أن البكاء والانفعال ليسا مشكلة بحد ذاتهما، بل هما جزء من عملية تعلم الطفل للتعامل مع مشاعره.

وفي دراسة أعدّتها الباحثة كلانسي بلير من جامعة نيويورك، أوضحت أن الأطفال لا يولدون بقدرة جاهزة على تهدئة أنفسهم، بل يطورون هذه القدرة تدريجيا عبر تفاعلهم مع الراشدين الذين يساعدونهم على فهم مشاعرهم وتنظيمها.

وتشير الدراسة إلى أن التهدئة الفورية دون الاعتراف بالمشاعر أو تسميتها قد تحرم الطفل من المرور بالتجربة الكاملة للانفعال، وهي تجربة ضرورية لبناء مهارات التنظيم العاطفي لاحقا.

من أكثر أساليب التهدئة شيوعا إعطاء الطفل الهاتف أو تشغيل فيديو كرتوني عند الغضب، وغالبا ما ينجح هذا الأسلوب في إيقاف البكاء بسرعة، لكنه لا يساعد الطفل على فهم مشاعره أو التعامل معها.

ووجدت دراسة نُشرت عام 2025 في مجلة جورنال بينا باود (Jurnal Pena PAUD) وأعدّتها باحثات من جامعة هالو أوليو في إندونيسيا، أن الأطفال الذين يُستخدم الهاتف كوسيلة أساسية لتهدئتهم يظهرون صعوبة أكبر في التحكم بانفعالاتهم مقارنة بأقرانهم. وأوضحت الدراسة أن الاعتماد المتكرر على الشاشات:

  • يضعف قدرة الطفل على تسمية مشاعره.
  •  يؤخر تطور مهارات التنظيم العاطفي.
  •  يربط الشعور بالهدوء بمحفّز خارجي دائم.

وتدعم هذه النتائج دراسة أخرى أعدّها باحثون من جامعة “فيلنيوس” أكبر وأقدم جامعة في ليتوانيا، إذ أظهرت أن زيادة وقت الشاشة ترتبط بارتفاع حدة الانفعالات وصعوبة السيطرة على المشاعر لدى الأطفال في سن مبكرة.

تجاهل المشاعر.. بين التربية والإهمال

يلجأ بعض الأهالي إلى تجاهل بكاء الطفل أو انفعاله اعتقادا بأن ذلك يساعده على “الاعتياد” أو بناء القوة النفسية. غير أن مختصين يميزون بوضوح بين منح الطفل مساحة ليهدأ، وبين تجاهل مشاعره بالكامل.

وفي دراسة أعدّها فريق بحثي من جامعات أمريكية ونُشرت في مجلة جورنال أوف أبلايد ديفلوبمنتال سايكولوجي (Journal of Applied Developmental Psychology)، تبيّن أن تجاهل المشاعر بشكل متكرر يرتبط بارتفاع مستويات القلق والتوتر لدى الأطفال وبضعف قدرتهم على تنظيم انفعالاتهم لاحقا، كما تشير الدراسة إلى أن الطفل الذي لا يجد اعترافا بمشاعره قد يتعلم، مع الوقت، أن مشاعره غير مهمة والتعبير عن الانزعاج غير مقبول وطلب الدعم لا جدوى منه. وهي رسائل نفسية صامتة قد ترافقه إلى مراحل عمرية لاحقة.

الاحتواء بدل الإلغاء

الاحتواء العاطفي لا يعني التدليل المفرط أو الاستجابة لكل نوبة غضب، بل يقوم على الاعتراف بالمشاعر مع الحفاظ على الحدود. وفي مراجعة علمية نُشرت في قاعدة بيانات ببمد (PubMed)، خلصت إلى أن تفاعل الأهل مع مشاعر الطفل وتسميتها بالكلمات، يلعب دورا محوريا في بناء وعيه العاطفي، حتى في البيئات التي لا يمكن فيها تجنّب الشاشات كليا، ويبدأ الاحتواء بجمل بسيطة مثل:

  • “أرى أنك غاضب”
  • “أفهم أنك منزعج”
  • “أنا هنا معك حتى تهدأ”

هذه العبارات تساعد الطفل على ربط الإحساس بالكلمة، وهي خطوة أساسية في بناء الذكاء العاطفي.

كيف نهدّئ الطفل دون زيادة توتره؟

يوصي مختصون في نمو الطفل بعدد من الخطوات العملية:

  • خفض نبرة الصوت بدل رفعها.
  • البقاء قريبا جسديا دون فرض تلامس.
  • منح الطفل وقتا آمنا للهدوء.
  • تأجيل الشرح أو العقاب إلى ما بعد زوال الانفعال.

فالطفل المتوتر لا يتعلّم، بل يحتاج أولا إلى الشعور بالأمان. وليس الهدف إيقاف بكاء الطفل بأسرع وقت، بل مساعدته على فهم ما يشعر به ومنحه الأدوات اللازمة لبناء قدرة داخلية على التنظيم العاطفي. ومع الوقت، يتحوّل هذا الدعم إلى مهارة ترافقه في المدرسة والعلاقات والحياة اليومية. وإذا تكررت نوبات التوتر بشكل مفرط أو تأثيرها على حياة الطفل اليومية، يُنصح بمراجعة مختص في الصحة النفسية للأطفال.

*مصادر خبرية

انتهی.

مقالات ذات صلة