شفقنا- أكدت صحيفة أميركية، أن زعيم (داعش)، أبو بكر البغدادي، نقل لمدينة (الرقة) معقل التنظيم في سوريا، نتيجة إصابته بشلل في ساقة اليسرى نتيجة غارة لطائرات التحالف الدولي، مرجحة اختيار خليفة له الاسبوع الحالي، وفي حين بينت أن ثلاثة مرشحين يتنافسون على المنصب، هما عراقيان وسوري، عدت أن أبو علاء العفري، هو الأوفر حظاً بينهم.
وقالت صحيفة الديلي بيست The Daily Beast الأميركية، في تقرير لها نشرته (المدى برس)، إن “زعيم داعش أبو بكر البغدادي، نقل من العراق إلى مدينة الرقة معقل التنظيم في سوريا، وذلك خلال إجراءات أمنية مشددة بعد شهرين من إصابته بجروح خطيرة من جراء شظايا قصف جوي، أصابت عموده الفقري، وأدت إلى شل ساقه اليسرى على أن ينتخب مجلس الشورى خليفته خلال الاسبوع الحالي”
وذكرت الصحيفة، أن “منشقين عن تنظيم داعش في تركيا، أكدوا أن البغدادي حاظر ذهنيا وقادر على إصدار الأوامر، لكن جروحه البدنية الخطيرة تشجع مجلس الشورى على اتخاذ قرار نهائي بتعيين زعيم مؤقت يحل محله لديه القدرة على التنقل ذهاباً وإياباً بين جبهات القتال في سوريا والعراق، وتولي مهام القيادة اليومية في حكومة الخلافة” .
واستناداً إلى المنشقين عن (داعش)، بينت الصحيفة، أن “المنافسة على منصب نائب الملك، ستدور بين ثلاثة مرشحين بارزين من كبار أعوان البغدادي، هم عراقيان وسوري”، مشيرة إلى أن “التقارير الصحفية التي ذكرت تعيين العراقي أبو علاء العفري، لينوب البغدادي، غير صحيحة، وأن مجلس شورى التنظيم المؤلف من تسعة عناصر قيادية غالبيتهم من العراقيين، سيصوت الاسبوع الحالي، على من سيكون نائب الملك” .
وأضافت الديلي بيست، أنه “فضلاً عن المرشح أبو علاء العفري، هناك مرشحان اخران يتنافسان على المنصب أحدهما قيادي عراقي يدعى أبو علي الانباري، وهو من أهالي الموصل، ولواء سابق في الجيش العراقي، كان في سوريا، حيث تقلد كزميله العفري مناصب سابقة في تنظيم القاعدة، وكان قد طرد من تنظيم أنصار السنة بتهمة فساد مالي، لكنه عسكري متمرس، ذكي وليس لديه خبرة دينية ولا خلفية بأحكام الشريعة” .
وأوضحت الصحيفة، أن “المرشح الثالث لمنصب نائب الملك، هو الحاكم الحالي للرقة، المكنى أبو لقمان، واسمه الحقيقي علي موسى الشويخ”، مبينة أن “الشويخ من بين العشرات من السوريين الذي أطلق سراحهم الرئيس السوري، بشار الأسد، في صيف عام 2011، عقب اندلاع الاحتجاجات ضد نظام الحكم حينها”.
وذكرت الديلي بيست، أن “العفري الذي يتمتع بكاريزما شعبية بين التنظيم أكثر من منافسيه الآخرين، ويبقى الأوفر حظاً بأن يحظى بدعم مجلس الشورى له”، مستدركة “لكن الانباري يفوقه برتبته العسكرية” .
وتابعت الصحيفة الأميركية، “إما تسليم المنصب لمنافس سوري، فانه قد لا يتوافق جيداً مع العراقيين الذين يهيمنون على المناصب العليا في التنظيم”، لكن تعزيز سلطة أبو لقمان قد تكون خطوة سياسية ذكية مع تصاعد مؤشرات عدم الرضا بين العناصر السوريين من الجيش الإرهابي الذين يذكر أنهم يكرهون أن يكونوا تحت ضغط تطويعهم للقتال في العراق”.
ونقلت الديلي بيست، عن المنشقين، قولهم، إن “تسعة أطباء تم جلبهم إلى الرقة يقومون بمعالجة البغدادي بضمنهم طبيب بارز من مستشفى الموصل العام”، مشيرين إلى أن “المهام وزعت بين المشرفين على علاج البغدادي، في الكرفان الطبي، إلى ثلاثة فرق من أطباء ومساعدين وحراس، يقدمون إليه في زيارات متفرقة لتحاشي جلب نظر أجهزة التجسس الأميركية من أقمار اصطناعية وطائرات استطلاع أو طائرات قصف مسيرة” .
وأكدت تلك المصادر للصحيفة، أن “طبيباً واحداً على الأقل من الفريق المعالج، لا يعرف هوية المريض الذي يقوم بمعالجته عند جلبه إلى الرقة، طالبين منه عدم تكرار استفساره عن هوية الرجل المصاب”.
وكانت صحيفة الغارديان البريطانية، أكدت في،(الـ21 من نيسان 2015)، أن زعيم تنظم (داعش) أبو بكر البغدادي، قد تعرض لإصابة خطيرة خلال الشهر المنصرم، نتيجة قصف لطيران التحالف الدولي في منطقة قريبة من الحدود السورية، غربي محافظة نينوى، وفي حين بينت أن ذلك أدى لتراجع دوره وبروز مجلسي الشورى والعسكري للتنظيم، عدت أن غارات التحالف كانت “مؤثرة جداً” في استهداف “القيادات الإرهابية” خلال الأشهر الأخيرة.
يذكر أن مصادر محلية بمدينة الموصل، كشفت في،(الثامن من أيار 2015الحالي)، عن قيام العفري، بإلقاء خطبة الجمعة في جامع الموصل الكبير، ما عد إشارة على توليه المنصب خلفاً للبغدادي.
انتهىhttp://ar.shafaqna.com/

