شفقنا- حذر البابا ليو الرابع عشر، من أن مستقبل البشرية يواجه خطر التدهور “بشكل مأساوي” نتيجة استمرار الحروب في العالم وتراجع الالتزام بالقانون الدولي، وذلك خلال خطاب ألقاه في غينيا الاستوائية ضمن جولته الإفريقية التي تشمل أربع دول.
وانتقد البابا، وهو أول بابا أمريكي في تاريخ الكنيسة الكاثوليكية، ما وصفه بـ”استعمار” موارد الأرض من النفط والمعادن، معتبراً أن هذا النمط من الاستغلال يسهم في تأجيج صراعات دامية حول العالم، ويغذي دوامات العنف وعدم الاستقرار.
ووصل البابا، أمس إلى غينيا الاستوائية، التي تُعد من أكثر دول القارة الإفريقية انغلاقاً من الناحية السياسية، وذلك في المحطة الأخيرة من جولته الإفريقية التي تمتد 11 يوماً وتشمل نحو 18 ألف كيلومتر.
وتتجه الأنظار إلى ما سيطرحه من مواقف خلال هذه الزيارة، خصوصاً بشأن قضايا التعددية السياسية والحريات العامة، وهي ملفات تُعد حساسة في السياق السياسي الداخلي للبلاد.
ومنذ انطلاق جولته في 13 أبريل، تبنّى البابا ليو خطاباً أكثر حزماً في عدد من القضايا، حيث دعا إلى العدالة الاجتماعية، ومكافحة الفساد، وترسيخ احترام حقوق الإنسان.
انتهى


