شفقنا- أظهرت دراسة جديدة أن نماذج الذكاء الاصطناعي تفوقت على الأطباء في اتخاذ القرارات الطبية في أقسام الطوارئ.
فقد قارن باحثون من كلية الطب بجامعة “هارفارد” ومستشفى “بيث إسرائيل ديكونيس” في الولايات المتحدة بين أداء الذكاء الاصطناعي والأطباء في طيف واسع من مهام الاستدلال السريري، ووجدوا أن نماذج اللغات الكبيرة “LLM” تفوقت على الأطباء في عدد من المهام، من بينها اتخاذ قرارات غرفة الطوارئ استنادا إلى المعلومات المتاحة، وتحديد التشخيصات المرجحة، واختيار الخطوات التالية في خطة العلاج.
وقال أرجون مانراي، المؤلف المشارك البارز وأستاذ كلية الطب في “هارفارد”: “اختبرنا نموذج الذكاء الاصطناعي مقابل كل معيار تقريبا، ففاق أداءه النماذج السابقة وكذلك متوسط أداء أطبائنا”، مضيفا أن “ذلك لا يعني بالضرورة أن الذكاء الاصطناعي سيحسن جودة الرعاية، إذ لا تزال كيفية نشره وأين ينبغي استخدامه مسألتين غير مدروستين بما يكفي، ونحن في أمسّ الحاجة إلى تجارب استباقية صارمة لتقييم أثر الذكاء الاصطناعي على الممارسة السريرية”.
انتهى


