شفقنا- كشفت صحيفة “نيويورك تايمز”، أن التوترات الناتجة عن الحرب في إيران بدأت تلقي بظلالها على العلاقة بين الإمارات وباكستان، في وقت تواجه فيه إسلام آباد تداعيات دبلوماسية واقتصادية متصاعدة بعد محاولاتها للمساعدة في إنهاء الحرب.
وقالت الصحيفة، في تقرير لها إن الإمارات بدأت حملة واسعة النطاق لترحيل عمال باكستانيين، في خطوة تهدد مصدرا أساسيا للتحويلات المالية وفرص العمل بالنسبة لباكستان.
وأشارت إلى أن أبوظبي تبدو منزعجة من عدم إدانة إسلام آباد للهجمات الإيرانية على الإمارات “بقوة أكبر”، رغم أن باكستان كانت تحاول لعب دور الوسيط بين الولايات المتحدة وإيران للتوصل إلى اتفاق سلام.
وأجرت الصحيفة مقابلات مع أكثر من 20 باكستانيا من الطائفة الشيعية كانوا يعملون لدى شركات إماراتية، وقالوا جميعا إنهم اعتُقلوا بصورة مفاجئة ثم احتُجزوا قبل ترحيلهم خلال الشهر الماضي، موضحة أن ثمانية رجال أعمال يملكون شركات في الإمارات أكدوا أن موظفين باكستانيين لديهم تعرضوا للترحيل خلال الأسابيع الأخيرة.
ويعيش في الإمارات أكثر من مليوني باكستاني، حوّلوا أكثر من 8 مليارات دولار إلى بلادهم خلال العام الماضي.
وقال وزير المالية الباكستاني السابق مفتاح إسماعيل إن الحفاظ على علاقات جيدة مع الإمارات “أمر مهم لباكستان”، لكنه أضاف: “لا أعرف ما هو المسار الآخر الذي كان يمكن لباكستان أن تختاره في الحرب”.
*عربي21
انتهى


