شفقنا- كان إعلان إيران مشاركتها في كأس العالم المُقام في الولايات المتحدة الأمريكية أكثر من مجرد مسألة رياضية. فقد كان دليلاً إضافياً على رغبة البلدين في إنهاء الحرب، ربما حتى قبل هذا الحدث العالمي الكبير في الصيف المقبل.
وكما هو معتاد، زودت إيران إعلانها بتفاصيل وشروط، لكنها تفاصيل أقل أهمية من النتيجة النهائية: وصول المنتخب الوطني إلى الولايات المتحدة بعد الحصول على موافقة وضمانات من واشنطن. يُفترض أن هذا تم بعد محادثات بين الطرفين، بوساطة رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، جياني إنفانتينو، صديق ترامب المقرب. لا يرغب الطرفان في أي شيء يُعكّر صفو الاحتفال الكبير الذي يُخططان له، وخصوصاً الحرب.
هذا نبأ سيئ آخر لإسرائيل، التي تُدرك أن الأجندة العالمية – وأجندة الرئيس ترامب – تختلف عن أجندتها. في الأيام الأخيرة، استمر ترامب في تردده بين مد يد العون والتهديد، لكن يبدو أن تمديد وقف إطلاق النار يُخفف من حماسته للعودة إلى القتال. الضغوط السياسية والاقتصادية الداخلية، وزيارة الرئيس المزمعة إلى الصين، تُلقي بظلالها على الوضع، في حين يواجه مستشاروه صعوبة في صياغة خطة عملية تضمن تحقيق الأهداف الرئيسية – الاتفاق النووي وفتح مضيق هرمز.
* إسرائيل اليوم- القدس العربي
انتهى


