هيئة بريطانية تقر بأحقية استخدام مصطلح “إبادة جماعية” لوصف ما يجري في غزة

ورفضت منظمة معايير الصحافة المستقلة شكوى تقدم بها أحد القراء ضد صحيفة ذي ناشونال، على خلفية استخدامها المصطلح في تغطيتها للحرب الإسرائيـ،ـلية على غزة.
وتعود الشكوى إلى تقرير نشرته الصحيفة في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، حمل على غلافه عنواناً أشار إلى زيارة 27 نائباً بريطانياً إلى إسرائـ،ـيل “خلال إبادة غزة”، وهو ما اعتبره مقدم الشكوى استخداماً غير مبرر للمصطلح.
وأكدت الهيئة، في قرارها، أن استخدام هذا الوصف يدخل ضمن نطاق حرية التعبير والتحليل الصحفي، ولا يشكل خرقاً لمعايير النشر المعتمدة، طالما أنه يأتي في سياق رأي أو توصيف يستند إلى وجهات نظر مطروحة في النقاش العام.
ويأتي القرار في ظل جدل مستمر داخل بريطانيا وخارجها حول توصيف ما يجري في غزة، حيث سبق أن أعربت جماعات يهودية عن اعتراضها على استخدام مصطلح “إبادة جماعية” في هذا السياق، معتبرة أنه غير دقيق ومثير للجدل.
ومن شأن هذا الحكم أن يعزز هامش حرية الصحافة في تناول النزاعات الدولية، مع استمرار الانقسام حول التوصيفات القانونية والسياسية للأحداث الجارية.

المقال السابقدراسة حديثة تحذر: عدد سكان العالم تجاوز قدرة الأرض على الاستيعاب
المقال التاليالمرجعية والاستفتاءات..ما حكم من ذهب إلى منى قبل أن يُحرم بحج التمتّع؟