شفقنا العراق-لم تنهِ جلسة منح الثقة لحكومة علي الزيدي حالة الانقسام السياسي في العراق، بل فتحت الباب أمام موجة جديدة من الاعتراضات بشأن توزيع الحقائب الوزارية ومضامين البرنامج الحكومي.
بعد مخاض عسير وخلافات سياسية حادة، نجحت القوى السياسية بالتصويت على حكومة علي الزيدي يوم الخميس الماضي، وسط انتقادات واعتراضات من بعض الأطراف السياسية على المنهاج الحكومي، وانشغال الأطراف الرئيسة بالحصول على المكاسب والمناصب، دون التركيز على الملفات المهمة التي أغفلها برنامج الحكومة الجديدة، لا سيما فيما يتعلق بملف السيادة والوجود العسكري الأجنبي، ما أثار الكثير من الشكوك حول وجود ضغوط خارجية تدخلت في رسم خارطة طريق حكومة الزيدي.
كتل سياسية أبدت اعتراضها على برنامج الحكومة الجديدة مؤكدة أنه لا يلبي طموحات العراقيين وبعيداً عن الواقع الذي رسمته القوى الوطنية.
*لمتابعة القراءة على موقع (شفقنا العراق)، اضغط هنا.


