شفقنا العراق– تعتبر واقعة الغدير من الحقائق الثابتة التي لا يمكن إنكارها، وقد وثق (حديث الغدير) أئمة الحديث من الفريقين، حيث قال الرسول الأكرم في غدير خم: « من كنت مولاه فعلي مولاه، للهم والِ من والاه، وعادِ من عاداه، وانصر من نصره، واخذل من خذله، وأدر الحق معه حيث دار.
كثيرة هي الأحاديث الصحيحة والمعتبرة الواردة عن الرسول الأكرم في مكانة وفضل ومقام الإمام علي، والتي تدل دلالة واضحة على أهليته للإمامة والخلافة بعد رسول الله، ومكانته المتميزة والعظيمة.
والحقيقة الناصعة باعتراف جميع المحدثين والحفاظ والمحققين: إنه ما جاء لأحد من أصحاب رسول الله من الفضائل والمناقب – ويطرق صحيحة ومعتبرة – كما جاء في فضل الإمام علي ومكانته ومقامه العظيم.
وقد اختير الإمام علي ليكون الوصي والخليفة من بعد رسول الله بأمر من الله تعالى، كما في محكم كتابه العزيز ﴿يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ ﴾[1]، ولأنه كان يمتلك مؤهلات القيادة والإمامة، وتتوافر فيه صفات الإمام المفترض الطاعة، والتي أبرزها: العصمة، والعلم، والكمال… وقد أوضح الرسول الكريم الوصي من بعده في واقعة الغدير المشهورة.
*لمتابعة القراءة على موقع (شفقنا العراق)، اضغط هنا.


