شفقنا- قتلت إسرائيل 25 عسكريا من الجيش اللبناني وأصابت 21 آخرين، جراء 26 هجوما على جنوب لبنان وشرقه منذ تصعيد العدوان على البلاد في 2 مارس/ آذار الماضي.
جاء ذلك وفق إحصاء أعدته الأناضول استنادا إلى بيانات رسمية للجيش اللبناني.
ووفق الإحصاء، نفذ الجيش الإسرائيلي 26 هجوما خلال 92 يوما، وقع أولها في 7 مارس، وآخرها في 6 يونيو.
وتوزعت الهجمات على 7 أقضية، منها 4 جنوبا هي النبطية وصور وبنت جبيل وصيدا، و3 شرقا هي بعلبك والهرمل والبقاع الغربي.
وكانت الحصة الأكبر من الهجمات في قضاء النبطية بعدد 14 هجوما، تلاه صور وبعلبك بـ3 هجمات لكل منهما، ثم صيدا وبنت جبيل بهجومين لكل منهما، والبقاع الغربي والهرمل بهجوم واحد لكل منهما.
ومن حيث التوزيع الشهري، وقع 7 من هذه الهجمات خلال 25 يوما من مارس، و9 في أبريل/ نيسان، و6 في مايو/ أيار، و4 خلال الأيام الستة الأولى من يونيو.
ومن بين الهجمات، نُفذت 14 بغارات شنها طيران حربي أو مسير، فيما وردت 12 أخرى في بيانات الجيش بصيغة استهدافات أو اعتداءات دون تحديد وسيلة التنفيذ.
وبذلك تكون الهجمات الإسرائيلية قد أسفرت عن مقتل أو إصابة 46 عسكريا لبنانيا خلال 92 يوما، بمعدل قتيل أو جريح كل يومين تقريبا.
كما تعني الحصيلة مقتل عسكري لبناني كل 3.7 أيام تقريبا، وإصابة آخر كل 4.4 أيام، فيما بلغ متوسط الهجمات الإسرائيلية على الجيش اللبناني هجوما كل 3.5 أيام تقريبا.
ومن بين القتلى، وفق الرتب المذكورة في بيانات الجيش، ضابطان هما عميد ونقيب، إضافة إلى عدد من ضباط الصف والجنود والمجندين، فيما كان من بين المصابين 3 ضباط.
وعُرف من الهجمات أنها استهدفت 3 آليات للجيش ودورية وحاجزا عسكريا، فيما لم تحدد البيانات طبيعة أهداف بقية الاستهدافات.
والسبت، ارتفعت رسميا حصيلة قتلى العدوان الإسرائيلي على لبنان منذ 2 مارس الماضي إلى 3 آلاف و593، إضافة إلى 10 آلاف و990 جريحا، بعد تسجيل 35 قتيلا و120 جريحا خلال 24 ساعة، وفق وزارة الصحة اللبنانية.
انتهى


