
شفقنا – مع اقتراب حلول العام الهجري الجديد 1448هـ، بدأت السعودية الاستعدادات السنوية لتبديل كسوة الكعبة المشرفة، في مشهد يتجدد كل عام ويستقطب اهتمام المسلمين حول العالم، وسط إجراءات دقيقة تشرف عليها الجهات المختصة بالحرمين الشريفين.
وأعلنت الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، الاثنين، بدء تهيئة الكعبة المشرفة لاستبدال الكسوة الحالية بأخرى جديدة مع دخول العام الهجري الجديد، مؤكدة أن الفرق الفنية باشرت أعمالها التحضيرية وفق خطة متكاملة تضمن تنفيذ العملية بأعلى درجات الدقة.





ونشرت الهيئة صورا توثق المراحل الأولى من الاستعدادات، والتي شملت تجهيز الكعبة المشرفة للحلة الجديدة التي ستُرفع مع مطلع العام الهجري.
وبحسب ما أوردته وكالة الأنباء السعودية “واس”، فإن مراسم تغيير الكسوة تمثل حدثا سنويا يترقبه المسلمون في مختلف أنحاء العالم، وتعكس حجم العناية التي توليها المملكة للحرمين الشريفين على مدى عقود طويلة.
وأكدت الوكالة أن عملية تغيير الكسوة لم تعد تقتصر على استبدال ثوب بآخر، بل أصبحت منظومة متكاملة تعتمد على خبرات وطنية متخصصة تتعامل مع مختلف التفاصيل الفنية والهندسية، بدءا من آليات الرفع والتثبيت، ومرورا بمواقع الوصلات والزخارف والآيات القرآنية المطرزة، وانتهاء بضبط التناسق البصري لمكونات الكسوة حول أركان الكعبة المشرفة.
وفي إطار الاستعدادات، بدأت الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، ممثلة في مجمع الملك عبد العزيز لكسوة الكعبة المشرفة، أعمال فك المذهبات والصمديات والقناديل والحلي المثبتة على الكسوة، إضافة إلى إنزال ستارة باب الكعبة المشرفة، تمهيدا لرفع الكسوة القديمة وإكساء الكعبة بالثوب الجديد.
مصدر : وکالات

