شفقنا- أقرت الجمعية الوطنية الفنزويلية، التي يهيمن عليها الحزب الحاكم، الثلاثاء، اتفاق النفط المبرم مع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وذلك قبل زيارة مرتقبة لوزير الطاقة الأمريكي كريس رايت إلى كراكاس.
وأفادت وكالة “رويترز” بأن الاتفاق، الذي وصفته بأنه غير مسبوق، يتيح للولايات المتحدة الوصول إلى نحو خمس احتياطيات النفط الفنزويلية، بموجب ترتيب تحصل بموجبه شركة النفط الخاصة “نورث أميركان بلو إنرجي بارتنرز” (NABEP) على حق استغلال 17 حقلًا نفطيًا بموجب عقد إيجار يمتد 100 عام.
وأثار الاتفاق تساؤلات وتحفظات لدى بعض شركات النفط، في ظل طبيعة الترتيب ومدته غير المسبوقتين.
وقال مسؤول أمريكي إن رايت سيتوجه إلى فنزويلا الأربعاء لتوقيع اتفاق مع جهة خاصة، مضيفًا أن شركة “شيفرون” تستعد أيضًا للإعلان عن توسيع عملياتها في الدولة الواقعة بأمريكا اللاتينية.
والجمعة، أكدت الرئيسة الفنزويلية المؤقتة ديلسي رودريغيز التوصل إلى اتفاق نفطي مع الولايات المتحدة، موجهة الشكر للرئيس الأمريكي دونالد ترامب ووزير خارجيته ماركو روبيو.
وتطرقت رودريغيز إلى إعلان ترامب التوصل مع فنزويلا إلى ما وصفه بـ”أكبر اتفاق نفطي في تاريخ العالم”، قائلة إن العلاقات مع الولايات المتحدة تشهد “نقطة تحول تاريخية”، وإن الاتفاق سيتيح “زيادة إنتاج النفط بشكل ملحوظ” بمشاركة ممثلين عن القطاع الخاص.
وأوضحت أن التفاهم الذي تم التوصل إليه مع الولايات المتحدة ينص على تطوير 17 حقلا استراتيجيا، من المتوقع أن توفر “إمكانات تبلغ 65 مليار برميل، واستثمارات تتجاوز 100 مليار دولار، وإيرادات ضريبية للدولة تزيد على 209 مليارات دولار”.


