انقسام بين الإسرائيليين مع اقتراب موعد التصويت الذي قد يطيح بنتنياهو

شفقنا- نشرت صحيفة “الغارديان” تقريرا للصحفي لورينزو توندو من القدس تناول فيه المشهد الإسرائيلي قبيل الانتخابات القادمة.

وقال التقرير إن حالة من عدم اليقين تخيم في شوارع القدس بشأن الانتخابات بعد أقل من شهر، وقد تشكل هذه الانتخابات نقطة تحول بسبب تغيرات عميقة في أعقاب هجمات حماس في 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، وما تلاها من حرب استمرت قرابة ثلاث سنوات شملت غزة ولبنان وإيران.

وعلى مدى أكثر من عامين، توقعت معظم استطلاعات الرأي أن يتراجع إجمالي مقاعد ائتلاف الأحزاب الذي يقوده رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى ما دون عتبة الـ 61 مقعدا اللازمة لتشكيل الحكومة.

وأضاف التقرير، أنه لا يوجد مسار واضح نحو السلطة لمنافسه الرئيسي، غادي آيزنكوت – رئيس الأركان السابق – حتى لو حافظ على مستويات الدعم الحالية؛ وذلك لأنه استبعد الدخول في ائتلاف مع أي من الأحزاب التي يقودها مواطنون فلسطينيون في إسرائيل، وهي أحزاب يُتوقع أن تحصد 12 مقعدا حاسما.

ولكي يبقى نتنياهو في السلطة، سيتعين عليه إما تشكيل ائتلاف مختلف أو تحقيق مفاجأة غير مسبوقة ليلة الانتخابات. ويبدو من المرجح أن يشهد الكنيست حالة أخرى من الانقسام الشديد، حيث لن يقترب أي من الطرفين من تأمين الأغلبية.

وقد عكست أحدث استطلاعات الرأي التي أجرتها القناة 13 ونُشرت الأسبوع الماضي حالة الجمود هذه؛ إذ توقعت فوز الأحزاب اليهودية الإسرائيلية المعارضة لنتنياهو بـ 52 مقعدا، مقابل 51 مقعدا لكتلة رئيس الوزراء، وكلا الطرفين دون عتبة الـ 61 مقعدا المطلوبة للأغلبية.

وتصدر حزب “ياشار” بقيادة آيزنكوت الاستطلاع بحصوله على 22 مقعدا، بينما توقع الاستطلاع حصول حزب “الليكود” بقيادة نتنياهو على 18 مقعدا. وتُغذي حالة الغموض بشأن الحكومة المقبلة – في ظل انتماء كلا الكتلتين الرئيسيتين إلى معسكر اليمين – مشاعر القلق لدى الإسرائيليين، الذين يعتقد بعضهم أن التغيير سيكون طفيفا بغض النظر عمن سيتولى منصب رئيس الوزراء.

وبلغ متوسط الثقة العامة في المؤسسات الإسرائيلية الثماني التي يرصدها بانتظام “معهد الديمقراطية الإسرائيلي” (وهو هيئة إحصائية) 34% في عام 2025، مقارنة بـ 61% في عام 2012.

انتهى

المقال السابقالعتبة الحسينية تنفذ حزمة مشاريع حديثة في كربلاء
المقال التالييتفوقان على المناشير الآلية.. طائران ينافسان على لقب الأعلى صوتا في العالم