شفقنا – تسببت عاصفة مطرية شديدة ضربت مدينة اللاذقية، غربي سورية، الجمعة، بارتفاع منسوب المياه وغمر شوارع في عدد من الأحياء، ما أدى إلى إغلاق طرق وإعاقة الحركة المرورية، وذلك بعد يوم واحد من فيضانات شهدتها مدينة حلب إثر هطولات مطرية لم تستمر لأكثر من ساعة.
وأدت الأمطار الغزيرة في اللاذقية إلى تجمع المياه في الشوارع وتعطيل حركة التنقل في المناطق المتضررة، ما يطرح تساؤلات بشأن جاهزية شبكات تصريف مياه الأمطار وقدرتها على استيعاب الهطولات خلال فصل الشتاء، ولا سيما أن ساعات قليلة من الأمطار كانت كافية لإغلاق عدد من الشوارع قبل دخول الموسم الشتوي.
وقال عبد الله الحاج بكري، أحد سكان مدينة اللاذقية: “لم يدخل فصل الشتاء بعد، ومع ذلك تسببت ساعات قليلة من الأمطار بإغلاق الشوارع وإعاقة حركة الناس. إذا كانت هذه حال الطرق الآن، فكيف ستكون عندما تهطل الأمطار بشكل متواصل لأيام؟ المطلوب إيجاد حلول، وتنظيف مصارف المياه، والتأكد من قدرتها على استيعاب الأمطار قبل اشتداد الموسم”.
بدوره، أوضح مجدي كرامي، وهو أيضاً من سكان اللاذقية أن “المشكلة ليست في هطول المطر، بل في تحول الشوارع خلال وقت قصير إلى تجمعات للمياه تعطل التنقل. نحتاج إلى معالجة فعلية لمشكلات التصريف، لأن استمرار الأمطار لأيام قد يجعل الوضع أصعب. على الجهات المعنية التحرك الآن، قبل أن تتكرر هذه المشاهد مع كل عاصفة”.
وتأتي فيضانات اللاذقية بعد هطولات شهدتها مدينة حلب، أمس الخميس، لم تستمر لأكثر من ساعة، لكنها أدت إلى غمر عدة شوارع بالمياه وإغلاقها، وتعطل عدد من السيارات، ما ألحق أضراراً بالأهالي وأعاق الحركة المرورية.
وبحسب إفادة وردت بشأن فيضانات حلب، فإن ما حدث يعكس تقصيراً في عمل البلديات، مع غياب أعمال ملحوظة طيلة فصل الصيف لصيانة شبكات تصريف مياه الأمطار وتجهيزها. وأشارت الإفادة إلى أن المياه غمرت الكثير من الشوارع خلال وقت قصير، ما يطرح تساؤلات بشأن الاستعداد للهطولات المقبلة ومعالجة أسباب تجمع المياه.
تحذيرات من بعد منتصف الليل
وفي سياق الأحوال الجوية، حذرت المديرية العامة للأرصاد الجوية، اليوم الجمعة، من تشكل الضباب بعد منتصف الليل وصباح غد السبت، في أجزاء من محافظتي إدلب وحمص وريف دمشق الشمالي والغربي.
وأهابت المديرية بالمواطنين تجنب السفر خلال ساعات الليل والصباح الباكر إلا للضرورة، والتأكد من الحالة الفنية للسيارات قبل السفر.
انتهی.


