منظمة العفو الدولية تتضامن مع زعيم المعارضة البحرينية وتطالب بأسقاط التهم عنه فورا

شفقنا- وجهت منظمة العفو الدولية، نداء بالتحرك العاجل لإسقاط جميع التهم الموجهة ضد زعيم المعارض في البحرين الشيخ علي سلمان المعتقل منذ العام الماضي والافراج الفوري عنه.

وقالت المنظمة في بيان لها إن “وفدا من منظمة العفو الدولية حضر الجلسة الأولى لمحاكمة قيادي من رموز المعارضة في البحرين وقد تم رفض الإفراج عنه بكفالة، وسيبقى في الحبس لغاية 25 شباط . منظمة العفو الدولية تطالب بإسقاط التهم ضده وإطلاق سراحه فورا”.

وأوضحت أن “جلسة محاكمة الشيخ علي سلمان الأمين العام لجمعية الوفاق الوطني الإسلامية وهي الجماعة المعارضة الرئيسية في البحرين، بدأت في 28 كانون الثاني من قبل المحكمة الجنائية العليا في المنامة، عاصمة البحرين. وحضر وفد من منظمة العفو الدولية لجلسة الاستماع الأولى للشيخ علي سلمان، جنبا إلى جنب مع ممثلي سفارات بريطانيا والولايات المتحدة، وغيرها. وقد أكد أنه غير مذنب. وقد رفضت طلبات محاميه بالإفراج عنه بكفالة، وحكمت المحكمة انه ينبغي أن يظل في الحجز حتى الجلسة المقبلة في 25 شباط”.

وأوضحت أن “بعض هذه التهم أخذت كما يبدو من تصريحاته التي ألقاها في خطبته في اجتماع “الجمعية العمومية” لحزبه، في 26 ديسمبر من السنة الماضية، عندما أشار لرفض المعارضة في البحرين اتباع نهج المعارضة السورية وتحويل البلاد إلى ساحة صراع عسكري. وفي نفس الخطاب تحدث عن استمرار المعارضة في نهجها للوصول إلى السلطة، لتحقيق مطالب الانتفاضة السلمية التي اندلعت في 2011 ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات. كما سلط الضوء على ضرورة المساواة بين جميع البحرينيين بما فيهم الأسرة الحاكمة”.

وفي النداء الذي سترسله، دعت منظمة العفو الدولية السلطات البحرينية للإفراج عن الشيخ علي سلمان فورا دون قيد أو شرط، وإسقاط التهم الموجهة إليه، وأنه سجين رأي محتجز لمجرد ممارسته السلمية لحقه في حرية التعبير.

كما حثت المنظمة على دعم حق حرية التعبير وإلغاء القوانين التي تجرم الممارسة السلمية لحق حرية التعبير وتكوين الجمعيات والتجمع.

وأشارت المنظمة إلى أن التهم الموجهة ضد الشيخ علي سلمان، ومحاكمات نشطاء آخرين، يأتي نتيجة لممارستهم السلمية لحق حرية التعبير، مما يسلط الضوء على الحساسية المفرطة من قبل السلطات البحرينية ضد النقد وهدفها في إسكات صوت المطالبة المشروعة بالإصلاح واحترام حقوق الإنسان.

ولفتت إلى أنه بعد اعتقال الشيخ علي سلمان، خرجت العديد من المظاهرات في عدد من المدن والقرى للإحتجاج على ذلك، واستمرت منذ ذلك الحين وحتى الآن. وفي سلوكها المعتاد، استخدمت قوات الأمن الغازات المسيلة للدموع والأسلحة النارية لتفريق الحشود. كما عمدت السلطات كما ورد، إلى رفض منح إذن التظاهر للناس، وحرمانهم من الحق في التجمع السلمي .

انتهىhttp://ar.shafaqna.com

المقال السابقرسم شعار النازية على مسجد في فيينا
المقال التاليالكشف عن شبكة تجار اسبان تمول “داعش” في العراق وسوريا