شفقنا– الأناضول- شيعت مصر، اليوم الجمعة، بجنازة عسكرية قتلى الهجمات “الإرهابية”، التي استهدفت، أمس، مقار عسكرية وأمنية بشمال سيناء، شمال شرقي البلاد، وأسفرت عن سقوط ما لا يقل عن 26 وقتيلا وأكثر من 40 مصابا.
وأفاد مراسل الأناضول، أن الجنازة أقيمت بمطار ألماظة، بالقاهرة، وتقدمها رئيس مجلس الوزراء المصري، إبراهيم محلب، ووزير الدفاع صدقى صبحى، ووزير الداخلية محمد إبراهيم.
وبحسب بيان نشره موقع وزارة الدفاع، أقيمت جنازة عسكرية “لشهداء القوات المسلحة والشرطة المدنية الذين لبوا نداء الواجب واستشهدوا خلال الهجوم الإرهابى الغادر على عدد من المقار والمنشآت العسكرية والأمنية بشمال سيناء(شمال شرق)” أمس الخميس.
ولم يشر البيان إلى عدد القتلى خلال الهجمات، كما لم يتمكن مراسل الأناضول من حصر عدد النعوش، التي لفها علم مصر، خلال الجنازة التي شهدت تكثيفا أمنيا، في وقت ذهبت فيه تقديرات غير رسمية إلى أن عدد القتلى وصل إلى 30، دون أن تصدر أي جهة رسمية حصيلة حول الضحايا.
وشارك في مراسم الجنازة رئيس أركان الجيش الفريق محمود حجازى، وقادة الأفرع الرئيسية وكبار قادة الجيش والشرطة المدنية، ووزير الشباب والرياضة خالد عبد العزيز والمفتى السابق على جمعه، وممثلين عن الأزهر ووزارة الأوقاف والكنيسة المصرية وعدد من أسر الشهداء.
ولم يشارك الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بمراسم التشييع، لكنه أعلن رسميا أنه قرر قطع مشاركته في اجتماعات القمة الأفريقية بأديس أبابا بعد حضور الجلسة الافتتاحية اليوم عائدا لبلاده عقب الهجمات الدامية أمس.
كانت جماعة “ولاية سيناء” الموالية لتنظيم “داعش” أعلنت عبر حسابها علي موقع التواصل الاجتماعي “توتير”، صباح اليوم الجمعة، مسؤولياتها عن عدة هجمات، استهدفت أمس الخميس، مقار أمنية وعسكرية بمدينة العريش، بشمال سيناء.
وأسفرت الهجمات عن مقتل نحو 30 شخصاً، وإصابة 45 آخرين، على الأقل، بحسب مصادر طبية
الأناضول
النهایة

