محلّل سياسيّ: السعوديّة لن تستطيع مواصلة سياستها الإقليميّة بعد وفاة «عبدالله»

شفقنا- قال المحلّل السياسيّ لؤي المدهونإنّ السعوديّة تواجه تحدّيات كبيرة وصعبة، بعد وفاة العاهل عبدالله بن عبدالعزيز، وتسلّم الملك سلمان بن عبد العزيز سدّة الحكم، في ظلّ تباطؤ الإصلاحات الداخليّة، وإخفاقات المملكة في السياسة الخارجيّة، وهو ما اعتبره تهديدًا مباشرًا لمستقبل العائلة المالكة الوهّابيّة.

ورأى في مقاله «السعوديّة على مفترق طرق»، والمنشور على موقع دويتشه فيليه الألمانيّ، أنّ الملك الجديد يواجه النخب التي تتصدّى لتأثير التيّارات الوهابيّة البيوريتانية «الأصوليّة» المحافظة لتحقيق الإصلاحات المطلوبة في الدولة وفي المجتمع، مضيفًا أنّ النظام السعوديّ يدعم الراديكاليّين والتبشيريّين الوهابيّين في بلدان عدّة، كما تلعب دورًا مهمًا في نشر السلفيّة على مستوى العالم.

وأشار الكاتب إلى تدخّل السعوديّة في عهد العاهل السعوديّ الملك عبدالله بقوّة السلاح في البحرين، حيث أجهضت حركة الاحتجاجات الشعبيّة السلميّة فيها.

وتوقّع أنّ السعوديّة لن تستطيع مواصلة سياستها الإقليميّة القائمة على أساس ضمان الاستقرار بأيّ ثمن كان بسبب إخفاقاتها المتزايدة في السياسة الخارجيّة، وكشف صعود ما يسمّى بـ «الدولة الإسلاميّة» التي كانت تعرف بتنظيم «داعش» في سوريا والعراق بشكل جليّ التأثير المحدود للقيادات السنيّة في السياسات الخارجيّة. و شكّل «جهاديّو تنظيم داعش» خطرًا وجوديًا على المملكة العربية السعوديّة، وفي الحرب ضدّ التنظيم تعتمد المملكة على مساعدات الحلفاء الغربيّين.

وأكّد تفاقم السخط الشعبيّ في أوساط الشباب في السعوديّة بسبب انعدام الحقوق المدنيّة، وغياب فرص الشراكة السياسيّة، ومن جرّاء ذلك بات إجراء إصلاحات جذريّة في المملكة أمرًا لا يمكن تجنّبه- على حدّ قوله.

انتهىhttp://ar.shafaqna.com/

المقال السابقإدانة دولية بعد قتل داعش لرهينة ياباني
المقال التاليائتلاف شباب 14 فبراير يدعو للمشاركة الواسعة في «إضراب الإباء»