علی العلاق: النجيفي سعى الى تحجيم “الشعائر الحسينية”

شفقنا العراق – نحتاج الى مثل هذا الخطاب الجريء للسيد العلاق لكي يفهم السياسيون الانبطاحيون ما يحيق بنا من مؤامرات، بعدما ركنوا الى نظرة، لا ترى أبعد من حوافر الأقدام.

و اتّهم النائب عن ائتلاف “دولة القانون” علي العلاق، السياسيين “السنة” بعرقلة بناء الدولة العراقية الحديثة، مشيرا إلى أن هناك علماء “سنة” تكفيريين من أمثال حارث الضاري، وغيره، هم أول من عرقل بناء الدولة.

وكشف العلاق، خلال حديثه لبرنامج “خفايا معلنة” الذي تبثه قناة “السومرية الفضائية”، ونشرته صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، والعشرات من المواقع الإلكترونية العراقية، منذ السبت الماضي، عن ان أسامة النجيفي، وقبْل ان يشغل منصب نائب رئيس الجمهورية، طلب من البرلمان “تحجيم” انتشار الشعائر الحسينية، ومحاصرتها عند حدود معينة، مثلما طالب بان لا يبث الاعلام العراقي، هذه الشعائر.

وكشف العلاق أيضا عن ان النجيفي قدّم الى البرلمان مطالبات المعتصمين في الانبار، لكن حين دُرست وفاض النقاش حولها، تبين انها مطالب غير دستورية، وغير مقبولة في نفس الوقت.

واحدثت تصريح العلاق جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، والمنتديات التفاعلية، وقال الشيخ ماجد الكلابي من محافظة بابل في تصريح ﻟ “المسلة” ان “السيد العلاق، كشف ما لا يجرأ كثيرون على الإفصاح عنه بسبب مجاملاتهم السياسية، وعدم قدرتهم على تمييز مكامن الخطر”.

وتابع “نحتاج الى مثل هذا الخطاب الجريء للسيد العلاق لكي يفهم السياسيون الانبطاحيون ما يحيق بنا من مؤامرات بعدما ركنوا الى نظرة، لا ترى أبعد من حوافر الأقدام”.

احدثت تصريح العلاق جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، والمنتديات التفاعلية.

والعلاق هو أحد قياديي حزب “الدعوة الإسلامية”، ووظّف طاقاته وامكانياته للعمل السياسي والاجتماعي، في داخل قبلة البرلمان، وخارجه، وفي الخطاب الإعلامي، وفي تبني قضايا المظلومين والمستحقين من أبناء العراق، ودعم مؤسسات الدولة.

وكشف العلاق عن ان ابرز تلك المطالب هو “اطلاق سراح كافة المعتقلين، حتى المجرمين والقتلة منهم”. واكد العلاق على ان النجيفي سعى الى تمرير تلك المطالب في البرلمان، على رغم ان نحو تسعين بالمائة منها غير دستوري، ومدعاة للفتنة الطائفية.

وفاجأ العلاق، الجمهور، بان النجيفي لم يحمل مطالبات تحسين الخدمات لشعبه، وتحسين اوضاعهم مثلما كنا نتوقع، وكنا نتمنى على سبيل المثال لا الحصر، ان يكشف عن أسماء أبرياء في السجون، لكي تم اطلاق سراحهم.

وكشف العلاق عن ان النائب السابق احمد العلواني هو “اول من ردد شعار الصفويين حين صعد على منصبة الاحتجاجات، وهو يهتف: قادمون يا بغداد”. وبحسب العلاق فان رافع العيساوي ارتقى أيضا المنبر، مدّعيا حماية السنة.

وتساءل العلاق “من الذي حمل الشيخ الذي هدّد الشيعة على الاكتاف، وكان يقول سننتقم من الرافضة، باسم رسول الله، منذ الأيام الأولى للاعتصامات، وقبل ان تكشر القاعدة عن انيابها”.

واعتبر القيادي في “دولة القانون” ان هؤلاء عزفوا على التصعيد الطائفي، واعطوا صبغة مذهبية للاحتجاجات.

تساءل العلاق.. من الذي حمل الشيخ الذي هدّد الشيعة على الاكتاف، وكان يقول سننتقم من الرافضة، باسم رسول  الله.

ورأى العلاق أن من التجنّي اطلاق وصف الدولة العراقية الحالية بـ”الشيعية”، معتبرا أن “الميليشيات المسلحة السنية من أمثال كتائب العشرين وقاعدة الجهاد وغيرها، أسست للقضاء على الشيعة”.

واستطرد “الحكم الحالي هم حكم شراكة وطنية والدولة هي دولة مكونات”.

والعلاق، الحاصل على شهادة الهندسة من جامعة بغداد، انشغل في الدراسات الحوزوية في مرحلة البحث الخارج، لنحو خمسة عشر عاما، درساً وتدريساَ، كما واكب بحوث الخارج لكبار مراجع الدين، وانتمى الى حزب الدعوة الاسلامية في 1976 ايماننا بالمنهج الاسلامي التغييري الواعي للأمام الشهيد محمد باقر الصدر (رض). وهاجر من العراق في 1979 نتيجة الاضطهاد والملاحقة من قبل أزلام البعث الاجرامي، ليعود الى البلاد في 2003.

النهایة

المقال السابقایاد علاوي یطلب من العبادي اطلاق سراح مسؤولين بالنظام السابق
المقال التاليالسيطرة على قريتين فی بيجي، وصد هجوم بالفلوجة، ومقتل 59 داعشیا بأنحاء العراق