اعتقال الشیخ سلمان تم بغطاء امریکی بریطانی

شفقنا- اعتبر المعارض البحريني السيد جعفر العلوي ان التنديد الذي صدر من قبل امريكا وبريطانيا بشأن اعتقال الامين العام لجمعية الوفاق الشيخ علي سلمان هو من أجل التغطية ، وأكد العلوي ان هذا الاعتقال انما جاء تحت غطاء امريكي بريطاني إلا ان طبيعة هذين البلدين على العموم هو ان يصدروا بيانات شكلية وكلامية فقط للتغطية على جرائمهم الحقيقية، مضيفا ان اميركا هي الداعم الحقيقي بكل الأطر والمستويات للنظام الخليفي .

وقال العلوي ان قوات النظام البحريني استخدموا وابلا من الرصاص المطاطي والشوزن، فضلا عن مختلف انواع القمع المتمثلة بمسيلات الدموع والغازات المحرمة ضد المتظاهرين السلميين في عدد من المناطق البحرينية.

واضاف ان القمع كان سيد الموقف من قبل النظام البحريني، فيما كان الصمود والاباء والتحدي واشتعال الموقف الشعبي كان هو الرد الحاسم من شباب الثورة في البحرين.

واشار العلوي الى ان هناك مساعي واسعة من قبل العديد من الجهات العاملة في اطار نشر مظلومية الشعب البحريني بعد الادانات الواسعة من قبل المنظمات الدولية ضد الاسرة الحاكمة في البحرين.

هذا وتشهد مختلف أرجاء البحرين تظاهرات منددة لإعتقال الأمين العام لجمعية الوفاق الوطني الإسلامية الشيخ علي سلمان من قبل سلطات آل خليفة، حيث اعتبر المتظاهرون خطوة اعتقال الشيخ سلمان من قبل السلطات عملا متهورا ستكون له عواقب وخيمة وأن الاستمرار في اعتقاله ليس تجاوزا للخطوط الحمر وحسب وانما هو دفع بالبلاد نحو شفير الهاوية.

وشهدت البحرين انتفاضة شعبية عارمة، عقب اصدار النظام قراراً بإعادة توقيف الأمين العام لجمعية الوفاق الوطني الإسلامية الشيخ علي سلمان لمدة ١٥ يومًا، وهو ما أثارغضبا شعبياً وسخطاً عارماً، عبرت عنه تظاهرات جماهيرية كبيرة شهدتها منطقة البلاد القديم شمال العاصمة المنامة، رغم استخدام قوات المرتزقة القمع والعنف الرسمي.

ورفضت التظاهرات الغاضبة قرار تمديد فترة اعتقال الأمين العام للوفاق، فيما استهدفت قوات النظام المتظاهرين السلميين وأغرقت المنطقة بالغازات الخانقة.

ورغم إلتزام المتظاهرين بالسلمية، إلا أن قوات النظام استخدمت المدرعات والأسلحة النارية “الشوزن” في ملاحقة واستهداف المتظاهرين، الذين لم يكونوا يحملون سوى أعلام البحرين وصور الأمين العام للوفاق، فيما استخدمت قوات المرتزقة طلقات الغازات الخانقة كقذائف حية وجهتها لأجساد المتظاهرين .

و وصلت التظاهرات الغاضبة التي تكرر خروجها بالرغم من العنف والبطش الرسمي، إلى الشارع السريع (شارع عيسى بن سلمان) الذي يربط البحرين بجسر يؤدي إلى السعودية.

وتواصل الحضور الشعبي من الرجال وكبار السن والشباب والنساء، ومن مختلف الأعمار، وفي مقدمتهم العلماء، إلى منطقة البلاد القديم للتعبير عن الرفض الشعبي الكبير والسخط الجماهيري للقرار الذي أقدم عليه النظام بإعتقال الامين العام للوفاق، مؤكدين أن هذا القرار سيتحمل النظام وحده تبعاته .

وفي منطقة الدراز غرب المنامة، خرج مئات المتظاهرين للتنديد بممارسات النظام والمطالبة بالافراج عن الأمين العام لجمعية الوفاق، وفي جزيرة سترة خرجت مظاهرة حاشدة لدعم الشيخ سلمان.

اما في البلاد القديم استمرت المسيرات التضامنية فيما شهدت مناطق كرانة وبني جمرة سلسلة بشرية نظمها الاهالي، في وقت استمرت الاحتجاجات في مناطق سار ورأس رمان والماحوز والديه والحجر والشاخورة وداركليب ومناطق أخرى.

واعتبرت جمعية الوفاق الوطني الاسلامية في البحرين استمرار النظام حبس الامين العام للجمعية الشيخ علي سلمان عقوبة مسبقة بلا جريمة، وتقويضاً للعمل السياسي واستغلالاً للسلطة ومغامرة غير محسوبة العواقب.

وطالبت في بيان لها النيابة بالكشف عن العبارات التي وردت في خطابات الشيخ علي سلمان علناً للرأي العام والتي شكلت التهم بناء عليها، معتبرة أنها اتهامات كيدية من المباحث الجنائية ومشددة على أن العقلية التي خططت لهذه القضية الكيدية لا تملك مؤهلات حقيقية لإحتواء أزمات الوطن.

الوقت

انتهىhttp://ar.shafaqna.com

المقال السابقالصحة العالمية: لم يتم رصد أي إصابة مشتبه بها بالإيبولا في العراق
المقال التالي12 قتيلا بهجوم “شارلي إيبدو” في باريس