شفقنا- البلاد القدیم، هی منطقة بحرینیة تقع غرباً للعاصمة البحرینیة المنامة، تشکل هذه الأیام محطة من محطات النضال الوطنی البارزة، وتجتمع فیها الإرادة الشعبیة والصمود الکبیر لمواجهة الاستبداد الرسمی والقمع ولغة السلاح والغاب.
وافاد موقع الوفاق الناطق باسم جمعیة الوفاق الوطنی الاسلامیة الیوم السبت، ان البلاد القدیم هی مسقط رأس الأمین العام لجمعیة الوفاق الشیخ علی سلمان وفیها یقع منزله، لذلک هی منطقة حیویة بإمتیاز، حیویة لأن التظاهرات السلمیة التی تنطلق فیها لا تتوقف لیلاً ولا نهاراً، رغم القمع الرسمی والتواجد العسکری المکثف ومحاصرتها بنقاط التفتیش والآلیات العسکریة التی تستخدم القوة والأسلحة لمواجهة المحتجین.
بشکل یومی تنطلق منها مالا یقل عن 4 تظاهرات رئیسیة.. إلی جانب تظاهرات أخری عفویة، تتصدرها إرادة ملحمیة للمتظاهرین فی مواجهة القمع، تتحول هذه المنطقة إلی سحابة غازات سامة تخنق الجمیع بما فیهم من فی البیوت، وتستخدم قوات النظام البحرینی الرصاص الانشطاری “الشوزن” لمواجهة المحتجین لمحاولة قتلهم وإیذائهم واجبارهم علی التوقف عن حراکهم المطلبی الصاعد.
مرکز الاعتصامات والاحتجاجات یکون قرب منزل الأمین العام للوفاق فیها، ومن هناک یشارک الآلاف من الکبار والصغار والنساء والرجال، للتعبیر عن موقفهم بالمطالبة بالافراج الفوری عن الشیخ علی سلمان، مؤکدین أن لا عودة للمنازل إلا بعودته لمنزله.
انتهیhttp://ar.shafaqna.com

