شفقنا العراق – التنظيمات المتطرفة في العراق وسوريا تشكل خطرا قائما على مصير الشرق الأوسط في ظل تنامي نفوذها وتواصل أعمالها الإرهابية بحق المدنيين والأجانب.
قتل اكثر من 15 الف شخص من المدنيين وعناصر قوات الامن جراء اعمال العنف في العراق خلال 2014، ما يجعل منه اكثر الاعوام دموية منذ 2007 حين كانت البلاد غارقة في حرب طائفية، بحسب ارقام حكومية نشرت الخميس.
وشهد العام الماضي هجوما كاسحا لتنظيم الدولة الاسلامية تمكن خلاله من السيطرة على مساحات من شمال البلاد وغربها، اضافة الى تفجيرات شبه يومية بالعبوات الناسفة والانتحاريين لا سيما في بغداد.
وافادت الارقام التي تعدها وزارات الدفاع والصحة والداخلية، عن مقتل 15 الفا و538 شخصا خلال 2014، بينهم 12 الفا و588 مدنيا. وتعد الحصيلة اكثر من ضعف تلك المسجلة العام الماضي (6,522 شخصا).
ووصل عدد الجرحى في 2014 الى 22 الفا و620 شخصا. وكان عدد القتلى في 2007 سجل 17 الفا و956 شخصا.
واشارت منظمة “ايراك بادي كاونت” البريطانية غير الحكومية التي توثق اعمال العنف في العراق، ان حصيلة العام 2014 بلغت 17 الفا و73 قتيلا، ما يجعل منه ثالث اكثر الاعوام دموية منذ 2003، تاريخ الغزو الاميركي للبلاد، والذي تلته موجات عنف متتالية.
وفي كلمة القاها ليل الاربعاء الخميس بمناسبة رأس السنة الجديدة، قال رئيس الوزراء حيدر العبادي “لقد مر على العراقيين عام هو اصعب الاعوام واقساها بفعل الهجمة الوحشية لعصابات داعش الارهابية”.
وبدأ العام 2014 في العراق بشكل متوتر مع سيطرة مسلحين مناهضين للحكومة، بينهم عناصر من تنظيم القاعدة، على مناطق في محافظة الانبار (غرب)، ابرزها مدينة الفلوجة، واحياء في مدينة الرمادي، مركز المحافظة.
واتى ذلك بعد قيام القوات الامنية بفض اعتصام مناهض لحكومة رئيس الوزراء السابق نوري المالكي قرب الرمادي نهاية العام 2013.
وتصاعد التوتر في البلاد منذ ذلك الحين، وبلغ ذروته في يونيو، مع الهجوم الكاسح الذي شنه تنظيم الدولة الاسلامية، الذي تعود جذروه الى تنظيم القاعدة في العراق. وتمكنت “الدولة الاسلامية” خلال ايام، من السيطرة على مناطق واسعة ابرزها الموصل كبرى مدن شمال البلاد، اضافة الى مناطق في محافظات الانبار وصلاح الدين وديالى وكركوك.
ومع اقتراب التنظيم في اغسطس من حدود اقليم كردستان (شمال)، بدأ تحالف دولي بقيادة واشنطن شن ضربات جوية ضد التنظيم في العراق، توسعت في سبتمبر لتشمل مناطق تواجده في سوريا المجاورة.
ويعمل التحالف كذلك على تدريب القوات الامنية العراقية والكردية على استعادة المناطق التي يسيطر عليها التنظيم.
وبعد انهيار العديد من قطعات الجيش في مواجهة التنظيم في يونيو، تمكنت القوات العراقية والكردية، بمشاركة من فصائل شيعية موالية للحكومة وبعض العشائر السنية، من استعادة بعض الزخم واسترداد مناطق سقطت في يد التنظيم، لا سيما جنوب بغداد وفي صلاح الدين.
الا ان التنظيم المتطرف لا زال يسيطر بشكل كامل على مناطق واسعة، بينها مدن اساسية كالموصل وتكريت والفلوجة. وتعهد العبادي في كلمته استعادة المناطق التي يسيطر عليها التنظيم.
وقال “عقدنا العزف على ان يكون عام 2015 عام تطهير كامل الاراضي العراقية واعادة النازحين الى ديارهم وانهاء معاناتهم والبدء بعملية بناء واعمار المدن المحررة”، مؤكدا ان “ملامح تحقق غد افضل ومستقبل اكثر امنا واستقرار وازدهارا للعراقيين بدأت تلوح بالافق”.
وافاد مكتب العبادي ان الاخير زار ليل امس بلدة الضلوعية (90 كلم شمال بغداد)، غداة تمكن القوات العراقية من استعادة السيطرة عليها، بعدما بقيت معظم انحائها تحت سيطرة تنظيم الدولة الاسلامية لاشهر.
ورأى رئيس الوزراء ان استعادة هذه البلدة التي تشكل نقطة ربط محورية بين العاصمة ومحافظتي ديالى (شرق) وصلاح الدين، “نقلة نوعية” في الحرب ضد التنظيم الجهادي.
أعمال العنف في سوريا الأكثر دموية في 2014
قتل اكثر من 76 الف شخص في اعمال عنف في سوريا خلال سنة 2014، العام الاكثر دموية في النزاع منذ منتصف مارس 2011، والذي شهد تناميا لنفوذ التنظيمات الجهادية في كل من سوريا والعراق.
وافاد المرصد السوري لحقوق الانسان انه وثق مقتل 76021 شخصاً منذ بداية العام الفائت وحتى تاريخ 31 ديسمبر 2014 في اعمال عنف في سوريا. في 2013، بلغت حصيلة قتلى النزاع 73447، و49394 في 2012، و7841 في 2011.
واوضح المرصد الذي يستند الى شبكة واسعة من المندوبين والمصادر الطبية في كل المناطق السورية، ان بين القتلى 17790 مدنيا، 3501 منهم من الاطفال. بالاضافة الى 15747 مقاتلا معارضا و16979 جهاديا، غالبيتهم من غير السوريين.
كما تتضمن الحصيلة مقتل 12861 جنديا في قوات النظام، و9766 من المسلحين السوريين الموالين لها و2512 من المسلحين غير السوريين بينهم 345 من حزب الله اللبناني.
وفي وقت تتواصل اعمال العنف في مناطق عدة في سوريا، عبر الاسد عن امله في ان يحمل العام 2015 “الانتصار”.
ومنذ سبتمبر، بدات قوات النظام مدعومة من حزب الله اللبناني عملية عسكرية واسعة لاستعادة حي جوبر في شرق العاصمة، من مقاتلي المعارضة الذين يسيطرون عليه منذ صيف 2013. وتدور في الحي معارك تعنف حينا وتتراجع احيانا بين الطرفين اللذين باتا يتقاسمان السيطرة على الحي.
وافاد المرصد السوري لحقوق الانسان عن “مقتل ما لا يقل عن 25 عنصراً من قوات النظام والمسلحين الموالين لها واصابة العشرات الآخرين بجروح الاربعاء، في اشتباكات مع كتائب اسلامية وجبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) في حي جوبر”.
ويكتسب حي جوبر اهمية كبرى كونه مفتاحا الى ساحة العباسيين في وسط دمشق. وبالتالي، يسعى النظام بالحاح الى ابعاد خطر المعارضة المسلحة عن العاصمة.
كما انه مفتاح استراتيجي بالنسبة الى المعارضة، كونه يقع عند مدخل الغوطة الشرقية، معقل المعارضة السورية المحاصر من قوات النظام.
من جهة اخرى، تلقى 28 معارضا سوريا دعوة من روسيا لعقد اجتماع متوقع في منتصف يناير بهدف التحضير لحوار محتمل مع النظام، كما اعلن مصدر في المعارضة السورية في المنفى لوكالة فرانس برس الخميس.
وفي ظل تنامي نفوذ التنظيمات المتطرفة في سوريا، يبقى الخطر قائما على مصير عشرات الصحفيين والعاملين في منظمات انسانية من الغربيين، المحتجزين لدى احد هذه التنظيمات.
وفي هذا الاطار، تناقلت حسابات عدة على مواقع التواصل الاجتماعي على الانترنت الخميس شريط فيديو تظهر فيه للمرة الاولى مواطنتان ايطاليتان فقدتا في سوريا منذ اغسطس، مطالبتين حكومتهما بالتحرك لمساعدتهما.
وتم تصوير الفيلم على الارجح في 17 ديسمبر، بحسب ما تشير لافتة كتب عليها التاريخ حملتها احدى الرهينتين في الشريط. وتم بثه على الانترنت ليل الاربعاء الخميس.
وبدت المرأتان الشابتان امام جدار ابيض، وقد ارتدتا رداء اسود طويلا مع غطاء على الراس يحجب الجبين وجزءا من الوجنتين.
وتحدثت احداهما باللغة الانكليزية قائلة انهما فانيسا مارزولو وغريتا راميللي، الايطاليتان اللتان خطفتا في شمال سوريا على ايدي مسلحين لم تعرف هويتهم. وطالبت الحكومة الايطالية باعادتهما الى منزليهما قبل عيد الميلاد، مشيرة الى انهما تواجهان “خطرا كبيرا”.
ولا شيء في الشريط يدل على هوية المجموعة التي تحتجز الشابتين الا ان تعليقا مكتوبا بالعربية ورد تحت الشريط وفيه “احتجاز جبهة النصرة لموظفتين ايطاليتين لمشاركة حكومتهما في التحالف ضدها”.
اعلنت وزارة الخارجية الايطالية في اغسطس ان عاملتين في منظمة “حريتي” الانسانية خطفتا في سوريا، مشيرة الى انهما ليستا لدى تنظيم “الدولة الاسلامية”.
الأمم المتحدة: جرائم داعش في العراق سياسة معتمدة وممنهجة
اعتبر ممثل الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في العراق فرانسسكو موتو أن الانتهاكات التي ارتكبتها داعش في البلاد تعد جزءاً من سياسة معتمدة وممنهجة تهدف إلى اضطهاد كل المكونات العراقية.
وقال موتو خلال مؤتمر صحافي عقده في بغداد: إن الشعب العراقي الذي يتميز بتنوع انتماءاته القومية والدينية يواجه تحديات خطيرة تتعلق باحترام وحماية حقوق الإنسان.
وأضاف أن تنظيم داعش ارتكب بوحي عقيدته المتطرفة التكفيرية انتهاكات جسيمة وممنهجة لحقوق الإنسان بحق العراقيين، لافتاً إلى أن تلك الانتهاكات ترقى لمستوى جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، وربما تصل إلى مستوى جرائم الإبادة الجماعية.
بابا الفاتيكان: جرائم “داعش” لا تليق بالبشر
أكد بابا الفاتيكان البابا فرنسيس أن إرهابيي تنظيم “داعش” يرتكبون جميع أنواع الانتهاكات والممارسات التي لا تليق بالبشر داعياً إلى إدانة جرائم هؤلاء بشكل واضح وصريح.
ونقلت وكالة الأنباء الايطالية آكي عن البابا فرنسيس قوله في رسالة لمسيحيي الشرق الأوسط بمناسبة عيد الميلاد المجيد إن تنظيم “داعش” يمتلك أبعاداً لم يكن بالإمكان تصورها في السابق ويرتكب جميع أنواع التجاوزات والممارسات التي لا تليق بالبشر.
ودعا بابا الفاتيكان إلى شجب كل ممارسة تتم وراء قناع الدين لتبريرها، مؤكداً ضرورة الحوار بين الأديان لتحقيق السلام والمحبة.
مسئول كردي: داعش تمارس أعمالا وحشية يندى لها جبين الإنسانية
أكد كفاح محمود كريم مستشار الرئيس الكردستاني مسعود برزاني على أن العراق اليوم أمام تحديات كبيرة تهدد وحدته..لافتا إلى أن تنظيم (داعش) الذي يمارس أعمالا وحشيه تندى لها جبين الإنسانية جمعاء من تنكيل وقتل وسبي للنساء وتهجير وتطهير عرقي ، يعد أحد هذه التحديات الجسام.
وتحدث كريم – خلال لقاء نظمه ملتقى الخط الساخن في الأردن أمس بالتعاون مع جمعية الصداقة الأردنية الكردية – عن جرائم داعش في المناطق المحيطة بكردستان حيث أكد على أن ما حصل مع الأقليات الايزيدية تعتبر واحدة من أبشع جرائم العصر الحديث..لافتا إلى أن هذه الممارسات تسببت في تشويه صورة الإسلام الحقيقي المعتدل.
واعتبر أنه للخروج من أزمة العراق هناك عدد من السيناريوهات ومن أهمها : بناء كونفدراليات داخل العراق مع الحفاظ على بغداد كعاصمة اتحادية للجميع مع الأخذ بعين الاعتبار مصالح الجميع .. معتبرا أن المشكلة العراقية صعبة وحلها يستوجب الكثير من العمل والبناء.
وثمن موقف الملك عبدالله الثاني ووقوفه مع شعب كردستان خلال موجة الاعتداءات الأخيرة التي تعرضت لها بعض مناطق كردستان من قبل داعش..مؤكدا على أن الأردن استطاع بحكمة قاداته الهاشميين أن يتحول إلى معجزة في منطقة الشرق الأوسط وأن يكون واحة للأمن في المنطقة.
وقال إن عموم أبناء الشعب الكردستاني لن ينسوا يوما أن أول خط جوي جاء للإقليم وأول طائرة افتتحت مع كردستان كانت من الطائرات الأردنية في عهد الراحل الملك الحسين بن طلال الذي وقف إلى جانب الأكراد هناك.
وأشار إلى أن الأردن وبما ينعم به من تعايش بين مختلف مكونات الشعب ومن مختلف الأصول والمنابت إنما هي تجربة يجب النظر فيها..مؤكدا على أن الجميع بحاجة اليوم للتعرف عن قرب على تجربة الهاشميين وفكرهم من أجل استنساخ هذه التجارب في التعايش السلمي في مختلف الدول.
ومن جهته..أكد رئيس ملتقى الخط الساخن الدكتور بركات عوجان على أن التعايش والأجواء التي تشهدها المملكة إنما هو من ثمار فكر الهاشميين الذين يؤمنون بالتعددية والحوار والإسلام المعتدل والوسطي وينبذون الإرهاب والتطرف ورفض الآخرز
20 مسجدا في ديالى عرضة للتدمير من قبل داعش
اكد مصدر محلي في ديالى الجمعة ان اكثر من 20 مسجدا في مناطق شمالي المقدادية والاطراف الشرقية لناحية المنصورية عرضة للتدمير من قبل تنظيم داعش الذي يتبع اسلوب تفخيخ المباني في المناطق التي يوشك على خسارتها.
وقام تنظيم داعش بتفخيخ مئات المنازل والمباني والدور السكنية في مناطق العظيم والسعدية وجلولاء بعد فقدانه السيطرة على تلك المناطق.
وقال المصدر لـ”شفق نيوز” ان تنظيم داعش وحسب معلومات شهود عيان يعد لتفخيخ المساجد في قرى شمال المقدادية والقرى الشرقية لناحية المنصورية في حوض شروين كمصائد للقوات الامنية التي تعد لعمليات امنية شاملة لاستعادة السيطرة على بعض المناطق الخاضعة لسيطرة داعش.
ودعا المصدر الجهات المسؤولة والمنظمات الانسانية والدولية الى حملات اعلامية لكشف جرائم وانتهاكات داعش بحق دور العبادة والدين الاسلامي.
من جانبه انتقد الخبير الامني فؤاد البياتي صمت بعض الجهات السياسية حيال ما تتعرض له دور العبادة في ديالى من عمليات تدمير ممنهجة من قبل تنظيم داعش ومحاولته الاساءة واستهداف نجاح القوات الامنية في عمليات تحرير معاقل داعش.
وبين البياتي لـ”شفق نيوز” ان بعض الجهات السياسية تتغافل وتتجاهل جرائم داعش ضد الشرائح الاجتماعية المختلفة والمساجد وتحاول القاء التهم “جزافا” بحق التشكيلات الامنية والفصائل المساندة لها.
وتستعد قوات الامن والحشد الشعبي لشن عمليات امنية شاملة لاستعادة المناطق والقرى الزراعية الخاضعة لسيطرة داعش في مناطق شمالي المقدادية وشرقي المنصورية.
محافظة نينوى تطالب بتشكيل هيئة قضائية للنظر في جرائم داعش ضد الايزيدين
قال محافظ نينوى اثيل النجيفي ان محافظة نينوى وجهت كتابا رسميا الى رئاسة محكمة استئناف الاتحادية بضرورة مخاطبة مجلس القضاء الأعلى من اجل تشكيل هيئة قضائية للنظر في الجرائم التي ارتكبها داعش في المناطق الايزيدية
وأضاف النجيفي في تصريح خص به وكالة ونا ان الغاية من هذه الهيئة هو الوقوف على كافة الجرائم التي قام بها أفراد هذا التنظيم الإرهابي كونها غير معهودة في العراق سابقا وتتعلق بالإبادة الجماعية والتهجير القسري وسبي وتجارة النساء.
داعش يمنع اهالي الموصل من احياء ذكرى المولد النبوي الشريف
اصدر تنظيم “داعش” اوامر لعناصره بمنع اهالي الموصل من احياء ذكرى المولد النبوي الشريف، فيما هدد بمعاقبة المخالفين لتعليماته.
وقال سعيد مموزيني مسؤول اعلام الفرع الرابع عشر للحزب الديمقراطي الكردستاني، ان الموصل التي كانت تتزين كل عام مع اقتراب ذكرى المولد النبوي الشريف، تبدو مختلفة هذا العام.
واوضح مموزيني ان تنظيم “داعش” اصدر تعليمات يمنع اهالي الموصل من احياء ذكرى المولد النبوي الشريف، لافتا الى ان “داعش” لم تكتفي بهذه الخطوة الغريبة فحسب، بل هددت بمعاقبة كل من يقدم على احياء ذكرى ميلاد النبي محمد (ص).
وفي موضوع اخر كشف مموزيني عن انتقال العشرات من عوائل عناصر “داعش” الى الجانب الايمن من الموصل، لافتا الى وجود انباء عن رغبة “داعش” بتفجير الجسور التي تربط جانبي المدينة، لمنع تقدم القوات الامنية في حال شنت هجوما على الموصل.
«داعش» يدمر مساجد الموصل وينسف قلعة تلعفر
نسف مسلحو تنظيم «داعش» أمس أحد أقدم المساجد في مدينة الموصل بمحافظة نينوى العراقية، فيما أفرغ 10 مساجد أخرى تمهيدا لتفجيرها، واختطف 18 امرأة بينهم 8 كرديات، كما شن هجوماً على قاعدة الحبانية العسكرية شرق الرمادي بمحافظة الأنبار حيث قتل 35 عنصرا منه، كما هدد السليمانية بـ500 منشور وزعها على البيوت والأسواق.
ونقل موقع «السومرية نيوز» عن مصدر محلي بنينوى قوله إن «مسلحي داعش نسفوا مسجد السلطان ويس في حي الفاروق وسط المحافظة بعدد من العبوات الناسفة»، مبينا أن «هذا المسجد يعود تاريخ إنشائه إلى عام 1838، ويعتبر واحدا من أقدم المساجد التاريخية في نينوى».
وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن التنظيم «قام أيضا بإفراغ 10 مساجد أخرى استعدادا لتفجيرها، بينها مساجد تاريخية مهمة يعود بنائها إلى حضارات مختلفة». وذكرت مصادر أخرى أن «داعش» فجر أجزاء كبيرة من قلعة تلعفر التاريخية أمس الأول، مما أسفر عن تدمير أجزاء كبيرة منها.
من جانب آخر، ذكر مصدر أمني في نينوى أن قياديا بارزا في تنظيم «داعش» يدعى عمر جمعة قتل، بينما اختطف المسلحون 18 امرأة من المدينة، بينهن ثماني كرديات. وقال إن «الإرهابي جمعة قتل خلال المعارك بين قوات البيشمركة والقصف الذي تشنه طائرات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، على مواقع الإرهابيين في الموصل». وأشار إلى «التنظيم اختطف 18 امرأة لغرض استخدامهن فيما يسميه بنكاح الجهاد».
كما أبلغ التنظيم جميع مراكز الإنترنت ومنظومات التوزيع بوقف الخدمة في عموم نينوى، وهدد بإنزال عقوبة «الجلد» بحق المخالفين. وقال مصدر محلي إن «خدمات الإنترنت كانت تمثل وسيلة الاتصال الوحيدة داخل المحافظة، بعد أن قام التنظيم بتدمير أبراج شبكات الهاتف المحمول سابقا»، لافتا إلى أن «نينوى أصبحت الآن معزولة عن العالم إلكترونيا».
وفي الأنبار شن «داعش» هجوماً على مدينة الحبانية والتي فيها قاعدة عسكرية كبيرة شرق مدينة الرمادي. وقالت المصادر إن المدينة تعرضت لهجوم «عنيف شنه داعش من شرق الفلوجة، ومن غرب منطقة الصبيحات، سبقه تفجير سيارة مفخخة بمحطة تعبئة للوقود». وأضافت أن القوات الأمنية تحشدت لصد الهجوم وقصفت عددا من مواقع المسلحين.
وفجرت القوات الأمنية سيارتين ملغومتين بوادي حوران شرق قضاء حديثة. وأعلن رئيس مجلس ناحية البغدادي بالأنبار مال الله العبيدي مقتل 30 عنصرا من «داعش» بمواجهات مع القوات الأمنية وقصف طيران التحالف الدولي.
وفي السليمانية قال مصدر محلي بقضاء سيد صادق، إن مجهولين قاموا بتوزيع نحو 500 بيان صادر عن «داعش» في المدينة، مشيرا إلى أن السلطات المحلية تحقق بالموضوع. وأضاف أن «البيانات تضمنت تهديدات ومطالب لسكان القضاء بعدم السكوت عن السلطة». وأوضح أن البيانات تحمل شعارات وعلم «داعش»، ومكتوبة باللغة الكردية وألقيت في البيوت والشوارع والأسواق العامة بالمدينة.
جرائم الإبادة في سبايكر وبادوش وحقوق الضحايا بقلم: جميل عودة
یطلق أسم الإبادة الجماعية على سياسة القتل الجماعي المنظمة على أساس قومي أو عرقي أو ديني أو سياسي .. وتعني الإبادة الجماعية بِمُوجِب المادة الثانية من الاتفاقية الدولية لمنع جريمة الإبادة الجماعية 1948، أيا من الأفعال التالية، المرتكبة على قصد التدمير الكلي أو الجزئي لجماعة قومية أو أثنية أو عنصرية أو دينية، بصفتها هذه: قتل أعضاء من الجماعة، وإلحاق أذى جسدي أو روحي خطير بأعضاء من الجماعة، وإخضاع الجماعة، عمدا، لظروف معيشية يراد بها تدميرها المادي كليا أو جزئيا، وفرض تدابير تستهدف الحؤول دون إنجاب الأطفال داخل الجماعة، ونقل أطفال من الجماعة، عنوة، إلى جماعة أخرى.
وأشهرعمليات الإبادة الجماعية هو ما قام به النازيون أثناء الحرب العالمية الثانية، والمجاز المرتكبة ضد الأرمن، ومذبحة صبرا وشاتيلا ضد الشعب الفلسطيني، والإبادة الجماعية في رواندا، والمذابح ضد المسلمين في البوسنة والهرسك، وعمليات الأنفال التي ارتكبها البعثيون 1988 ضد الكرد، ومجاز انتفاضة آذار 1991 التي ارتكبها البعثيون أيضا ضد الشيعة.
فهل تعد الجرائم التي ارتكبها تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” وحزب البعث في العراق ضد طلبة قاعدة سبايكر في تكريت وضد سجناء سجن بادوش في الموصل من جرائم الإبادة الجماعية؟ وما هو الموقف القانوني والإنساني الذي يقع على عاتق على المجتمع الدولي والحكومة والمجتمع العراقي إزاء ذوي ضحايا المجزرتين؟
قالت منظمة هيومن رايتس ووتش إن إرهابيين من تنظيم “الدولة الإسلامية” الإرهابي قاموا على نحو ممنهج بإعدام نحو 600 من النزلاء الذكور بأحد السجون على أطراف مدينة الموصل شمال العراق، وهذا في 10 يونيو/حزيران بحسب روايات الناجين.. كانت الأغلبية الساحقة من القتلى من الشيعة. فبعد الاستيلاء على سجن بادوش قرب الموصل، قام مسلحو تنظيم الدولة الإسلامية المعروف إعلامياً بـ (داعش)، بفصل النزلاء السنة عن الشيعة، ثم أجبروا الرجال الشيعة على الركوع بطول حافة واد قريب، وأطلقوا عليهم النار من بنادق هجومية وأسلحة آلية، بحسب ما قال 15 سجيناً شيعياً ممن نجوا من المذبحة لـ هيومن رايتس ووتش، وقال الناجون إن المسلحين قاموا كذلك بقتل عدد من النزلاء الكورد والإيزيديين.
وفي اليوم التالي لمذبحة 10 يونيو/حزيران، نفذ إرهابيو تنظيم الدولة الإسلامية مقتلة جماعية مشابهة للجنود الشيعة في مدينة تكريت، على بعد 225 كيلومتراً جنوب بادوش، حيث زعمت الجماعة أنها أعدمت 1700 جندي شيعي في تلك المقتلة، ونشرت مقاطع فيديو على الإنترنت تصور مسلحيها وهم يطلقون النار على مئات من الرجال الأسرى.
وقد توصل تحقيق أجرته هيومن رايتس ووتش، يتضمن تحليلاً لصور الأقمار الصناعية، إلى أدلة قوية على وفاة 560-770 أسير، وكلهم أو معظمهم على ما يبدو من جنود الجيش العراقي، في تلك المذبحة، كما لم يستبعد التحقيق احتمال وفاة كثيرين غيرهم.
وقبل أيام قلائل أعلنت وزارة حقوق الإنسان العراقية إن “الحصيلة النهائية لإعداد المفقودين في مجزرتي قاعدة سبايكر وسجن بادوش بحسب الاستمارات الالكترونية المتوفرة على موقع الوزارة والتي ملئت من قبل ذوي المفقودين من جميع محافظات العراق بلغت ” 2147 ” مفقودا، توزعوا بواقع “1660” شخصا من قاعدة سبايكر و”487″ شخصا من سجن بادوش”.
وحيث أن عمليات الإعدام الميداني الجماعية التي ارتكبتها الجماعات الإرهابية في الموصل وتكريت تشكيل جريمة جنائية بموجب القوانين الوطنية وجريمة إبادة جماعية بموجب القوانين الدولية، فقد أعلنت السلطة القضائية الاتحادية عن تشكيل هيئة تحقيقيه للنظر بالجريمة المرتكبة في معسكر سبايكر، مؤكدة إن هذه اللجنة من شانها تعجيل إكمال الملف والتوصل للمتورطين بالحادث. كما أشارت إلى صدور مذكرات قبض بحق العديد من المطلوبين عن ذات القضية بعد أن تم التوصل إلى المعلومات الكاملة عنهم، هذا من جهة.
ومن جهة ثانية، أمر مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في سبتمبر/أيلول 2014 بإجراء تحقيق أممي في الجرائم التي ارتكبها تنظيم الدولة الإسلامية، ومنها المذبحة المرتكبة قرب سجن بادوش وجريمة قاعدة سبايكر لتحديد المسؤولين عنها وضمان محاسبتهم، بينما أكدت هيومن رايتس ووتش أن المجازر التي ارتكبها تنظيم الدولة الإسلامية داعش ترتقي إلى مستوى جرائم الحرب، والجرائم ضد الإنسانية.
وقال أمين عام الأمم المتحدة السيد بان كي مون في بيان له بمناسبة اليوم الدولي لضحايا حالات الاختفاء القسري أن” اختفاء نحو 1700 طالب في كلية القوة الجوية من معسكر سبايكر بمحافظة صلاح الدين منذ الـ 12 حزيران الماضي وتردد أنباء عن قتلهم في جريمة وحشية لم يشهد لها العالم مثيلا، والبعض منهم تحتجزه العصابات الإرهابية للتفاوض مع السلطات الحكومية لمقايضتهم مع إرهابيين سجناء في السجون العراقية، يعد تجاوزاً خطيراً على حقوق الإنسان… وأن الأعمال التي تصل إلى حد الاختفاء القسري للأفراد، التي تمارسها عصابات داعش الإرهابية تشكل اعتداء جسيما لحقوق الإنسان.”
وفي هذا الإطار طالبت منظمات المجتمع المدني ومنها “المنظمة الدولية لمكافحة الإرهاب والتطرف الديني ” في فعاليات الدورة السابعة والعشرين لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في العاصمة السويسرية جنيف، الأمم المتحدة ومجلس الأمن بتدويل جريمة سبايكر شانها شأن كل جرائم الحرب التي ارتكبت بحق الإنسانية، ناهيك عن جرائمهم الأخرى بحق الأقليات المسيحية والايزيدية والشبك والتركمان، ونزوح أكثر من مليون وثمانمائة ألف عراقي ومهجر بفعل العمليات الإرهابي”.
وأكدت المنظمة على لسان رئيسها السيد علي السراي أن “إدانةَ داعش من قبل مجلس حقوق الإنسان العالمي التابع للأمم المتحدة، كان له الأثر الطيب في نفوسِ كل الشعوب التي اكتوت بنارِ هذا الإرهاب، ورسالةُ أمميةُ واضحة لا لبس فيها، للدول الإقليمية الداعمة له وهي خطوة إيجابية مهمة وفعالة في محاربة الإرهاب والإرهابيين وداعميهم ومموليهم وملاحقتِهم قانونياَ أفراداَ كانوا أو مجموعاتِ أو دول، باعتبارِهم مجرمي حرب قد اقترفوا جرائمَ إبادةِ جماعية، وجرائمَ ضد الإنسانية، والتي يُعاقب عليها القانون الجنائي الدولي.”
وكان مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات قد وجه رسالة خاصة إلى السيد (بان كي مون) الأمين العام للأمم المتحدة، أشار فيها إلى أن الاتفاقية الدولية لحماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري، توفر أساسا سليما لمكافحة الإفلات من العقاب كما توفر العدالة والإنصاف لذوي الضحايا. الأمر الذي يتطلب تضافر جهود دولية حثيثة تتمثل في إنشاء محكمة جنايات دولية باسم (محكمة سبايكر) تأخذ على عاتقها الكشف عن مصير أكثر من 1700 ممن تم إخفاءهم بعد اختطافهم من قبل مجاميع مسلحة إرهابية..
إذن، يتفق المعنيون بمتابعة حقوق الإنسان دول ومنظمات وناشطين أن مجزرة سبايكر ضد الطلبة ومجزرة بادوش ضد السجناء هما جريمتان من جرائم الإبادة الجماعية، وأن للضحايا وأهليهم حقوق على المجتمع العراقي والحكومة العراقية والمجتمع الدولي، ينبغي توفيرها حفظا للسلم والأمن الدوليين ومنها:
– لما كانت التنظيمات الإرهابية كتنظيم داعش تشكل خطرا على الأمن والسلم الدوليين فان على المجتمع الدولي والإسلامي أن يواصل لقاءاته من أجل وضع إستراتيجية بعيدة الأمد للقضاء بشكل كلي على هذه التنظيمات، سواء على مستوى الفكر أو العقيدة أو الممارسة.
– ملاحقة الدول التي تدعم الإرهاب، وتمولهُ مالياً وعسكرياً وتسوِقهُ إعلامياَ، وإقامة دعاوى ضدها في المحاكم الدولية كونها هي المسبب والمحرض والشريك الأساسي في العمليات الإرهابية وملاحقة المسؤولين في تلك الدول وتقديمِهم إلى العدالة.
– أن يعمل المجتمع الدولي على محاصرة التنظيمات الإرهابية، سواء من خلال وضع قادتهم في قوائم المنع الدولي من السفر إلى الخارج، أو فرض منع تصدير المعدات والتجهيزات العسكرية إلى الحكومات والجماعات التي تنخرط في أعمال الإبادة الجماعية.
– أن تزود المؤسسات الحكومية والمنظمات المجتمعية المحلية فريق العمل الدولي المكلف بالتحقق في جرائم تنظيم داعش بالمعلومات والبيات اللازمة لإدانة التنظيم وتجريمه بما فيها تدوين إفادات وشهادات الناجين وذوي ضحايا المجزرة.
– ضرورة تحريم العضوية إلى التنظيمات الإرهابية ومنها تنظيم داعش وحزب البعث وتجريم كل من يدافع عن أفكارهم وشخصياتهم ويبرر تصرفاتهم…
– إصدار مذكرات القبض ضد المتهمين ومنعهم رسمياً من السفر، وحجز أموالهم وفقاً للقانون لإجبارهم على تسليم أنفسهم مع التأكيد على عمليات المتابعة مستمرة للمتهمين من أجل القبض عليهم”
– أن يعمل القضاء العراقي والحكومة العراقية على تقديم القيادات العسكرية المتورطة إلى العدالة.
– التنسيق مع العشائر التي اشترك أبناؤها في تلك الجريمة على تسليمهم للمحاكم ليحاكموا علنية.
– مساعدة ذوي الضحايا على استرجاع جثث الضحايا ليتمكنوا من دفنهم وإقامة مراسم الفاتحة على أرواحهم.
– تقديم تعويض مالي مجزي لذوي الضحايا.
داعش تعدم مجدداً من أبناء عشيرة الجميلات في الانبار
أقدمت عصابات داعش الارهابية مجددا على اعدام ثلاثة اشخاص من عشيرة الجميلات في محافظة الانبار بعد ان ارتكبت أمس جريمة نكراء باعدام 15 من ابناء العشيرة في مدينة الفلوجة.
وذكر مصدر مطلع، ان “الارهابيين اعدموا ثلاثة أشخاص من عشيرة الجميلات بمنطقة الكرمة امام حشد من الناس بتهمة الانتفاضة ضدهم ودعم القوات الامنية”.
وكانت داعش اقدمت أمس على اعدام 15 شابا من عشيرة الجميلات في مدينة الفلوجة لرفضهم لافكار التنظيم المتطرف.
وتعد هذه الجريمة هي الثانية من نوعها التي ترتكبها داعش الارهابية، في الانبار بعد ان اقدمت، في شهر تشرين الثاني من العام الماضي 2014، على اعدام أكثر من 370 شابا، ينتمون إلى عشيرة البونمر في عملية انتقامية لمساندتهم الحكومة في حمل السلاح ضد الارهابيين.
داعش یعتقل كل من يرتدي “بنطالا” في دير الزور!
اعتقلت الشرطة الإسلامية «الحسبة» التابعة لتنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش) في مدينة الميادين في ريف دير الزور، كل من شاهدته يلبس بنطالاً.
وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الشرطة الإسلامية قامت باقتيادهم إلى مقر «الحسبة»، وأبلغت ذويهم بضرورة إحضار «ملابس فضفاضة» ليرتدوها، ومن ثم تخلي سبيلهم بعد حضور ذويهم إلى المقر.
وأشارت الشرطة الاسلامية أيضاً إلى أنها مزقت بناطيل بعض المواطنين في الشارع بواسطة أدوات حادة ومن ثم تركهم من دون اعتقالهم، لإجبارهم على ارتداء لباس فضفاض.
يذكر أن مقاتلي «داعش» يرتدون في المناسبات ما يشبه الزي الأفغاني، وقميص فضفاض حتى منتصف الساق.
“داعش” يختطف 18 شرطياً من الزاب والعلم لرفضهم الانضمام اليه
قالت اللجنة الامنية في مجلس محافظة صلاح الدين، إن العصابات الداعشية اختطفت 18 عنصرا من شرطة ناحيتي الزاب والعلم لرفضهم الانضمام لهم.
وقال عضو اللجنة خالد الخزرجي لـ(IMN)، إن “عصابات داعش الارهابية التي تتواجد في ناحيتي الزاب والعلم، اختطفت 6 عناصر من شرطة ناحية الزاب، و12 عنصرا من شرطة ناحية العلم لرفضهم الانضمام الى صفوفهم الاجرامية “، مشيرا الى ان “مصير العناصر الامنية لايزال مجهولا”.
وتمكنت القوات الامنية والحشود الشعبية قبل ثلاثة ايام من تحرير ناحية الضلوعية جنوبي تكريت بشكل تام من تواجد العصابات الداعشية، بعد نحو اسبوع من تحرير ناحية يثرب جنوبي تكريت ايضا ضمن خطة عسكرية واسعة.
وأضاف الخزرجي أن “داعش قد يكون نقل عناصر الشرطة المختطفين الى مدينة الموصل”، لافتا الى ان “عصابات داعش الارهابية تعاني الانكسار حاليا في المناطق التي تتواجد فيها في المحافظة بعد انتصارات جنوبي تكريت”.
وتعرضت عصابات داعش الارهابية إلى خسائر بالارواح والمعدات في قواطع مسؤوليات قضاء بيجي شمالي تكريت ومناطق جنوبي تكريت ابتداءً من سامراء وصولاً إلى ناحية يثرب، التي تمكنت قوات الجيش من تحرير منطقة البساتين، وقتل عدد من الارهابيين.
داعش يعزل نينوى عن العالم إلكترونياً
أفاد مصدر محلي في محافظة نينوى، بأن تنظيم داعش، أبلغ جميع مراكز الإنترنت ومنظومات التوزيع، بوقف الخدمة في عموم المحافظة، مبيناً أن التنظيم هدد بإنزال عقوبة ‘الجلد’ بحق المخالفين.
وقال المصدر إن : ‘تنظيم داعش قام بإطفاء جميع منظومات الإنترنت في محافظة نينوى، وأبلغ جميع المراكز ومنظومات التوزيع بقطع الخطوط عن الأهالي’، مشيراً إلى أنه ‘هدد بإنزال عقوبة الجلد بحق أصحاب مراكز التوزيع في نينوى في حال مخالفتهم’.
وأضاف أن ‘خدمات الإنترنت كانت تمثل وسيلة الاتصال الوحيدة داخل المحافظة، بعد أن قام التنظيم بتدمير أبراج شبكات الهاتف المحمول في السابق’، لافتاً إلى أن ‘نينوى أصبحت الآن معزولة عن العالم إلكترونياً».
وكان مصدر محلي في محافظة نينوى، قد أفاد، في شهر تشرين الثاني من العام الماضي، بأن تنظيم داعش تبنى عملية قطع شبكات الهواتف النقالة في الموصل، مشيراً إلى أن التنظيم أكد أنه لن يسمح بإعادتها مجدداً إلى المدينة.
داعش يؤسس ديوان الزكاة في سوريا
ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان، الجمعة، أن تنظيم «داعش» أسس «ديوان الزكاة»، والذي تكمن مهمته في جمع «أموال الزكاة» ممن يستوجب تحصيلها منهم وتوزيعها على الفقراء.
ونقل المرصد، عن صاغة ذهب في مدينة الميادين بمحافظة دير الزور، أن التنظيم أبلغهم إحصاء وتحديد كمية الذهب والأموال الموجودة لديهم، حتى يتسنى لـ«ديوان الزكاة»، الكشف عنها والتأكد من صحة كمياتها، وأخذ مقدار «الزكاة» المستحقة منهم.
وأبلغت المصادر المرصد أن تنظيم «داعش» أبلغ، الجمعة الماضي، المواطنين في المدينة، خلال خطبة الجمعة، أن التنظيم أسس «ديوان الزكاة»، كما أكد أنه الجهة الوحيدة التي تعنى بجبابة وتوزيع «أموال الزكاة».
وحدد التنظيم أنه على أصحاب الأموال أن يدفعوا مقدار 2.5% عن كل مئة جرام من الذهب، أو ما يعادلها بالأموال، وحذرهم من أخذ «أموال الزكاة» منهم بالقوة في حال لم يقوموا بدفعها.
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان، وثق قبل نحو أسبوعين قيام تنظيم «داعش» بفرض «دفع الزكاة» على تجار وأصحاب معامل في مناطق سيطرته بريف حلب الشمالي الشرقي.
مسلحو “داعش” يفجرون ثلاثة جوامع وسط الموصل
أفاد مصدر محلي في محافظة نينوى، الجمعة، بأن مسلحي تنظيم “داعش” فجروا ثلاثة جوامع وسط مدينة الموصل.
وقال المصدر، إن “مسلحين تابعين لتنظيم داعش اقدموا، اليوم، على تفخيخ ثلاثة جوامع وسط مدينة الموصل من بينها جامع عجيل الياور في منطقة الطيران بعدد من العبوات الناسفة وتفجيرها عن بعد”.
وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن “التفجير ادى الى نسف الجوامع بالكامل”.
يشار الى أن تنظيم “داعش” اقدم منذ سيطرته عل مدينة الموصل في حزيران العام الماضي على نسف وتفجير وهدم عدد من المراقد والمساجد التاريخية بينها جامع النبي يونس والنبي شيت. عامة
داعش يختطف 25 شخصاً بينهم عقيد في الدور
أفاد مصدر أمني في محافظة صلاح الدين، بأن مسلحين من تنظيم داعش اختطفوا 25 شخصاً بينهم ضابط برتبة عقيد وعناصر من الجيش والشرطة ومدنيين من منازلهم في قضاء الدور، شرقي تكريت.
وقال المصدر إن : ‘مسلحين مجهولين اختطفوا، فجر اليوم،العقيد سعيد حمو، الضابط في شرطة الدور و24 آخرين من المدنيين وعناصر الجيش والشرطة من نازلهم بقضاء الدور’.
وأضاف المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن ‘عناصر التنظيم اقتادوا المختطفين الى جهة مجهولة’.
النهایة
متابعات شفقنا العراق

