شفقنا- نشرت صحيفة “الغارديان” تقريرا لمراسلة شؤون المجتمع، آمنة محيي الدين، قالت فيه إن تصويت المجمع الكنسي العام في إنجلترا بالموافقة على الاستماع إلى وثيقة تصف حرب إسرائيل على غزة بأنها “حرب إبادة جماعية” لقي ترحيبا من المسيحيين الفلسطينيين، لكنه أثار تحذيرات من مجموعات يهودية.
تابع الأب فادي دياب، وهو قس أنجليكاني فلسطيني بارز من رام الله، بصمتٍ نقاشَ كنيسة إنجلترا حول ما إذا كانت ستستمع رسميا إلى وثيقة تصف إسرائيل بأنها “مشروع استعماري” شنّ “حرب إبادة جماعية على غزة”.
وقد أُقرّ المقترح بأغلبية ساحقة شملت الأساقفة ورجال الدين والعامة – أي الفئات الثلاث المكونة للمجمع الكنسي العام – في الأسبوع الماضي.
ووصف دياب، الذي شارك في صياغة الوثيقة التي كانت محور النقاش، تلك اللحظة بأنها “سريالية”.
وقال: “كانت لحظة مؤثرة للغاية ومليئة بالمشاعر. أعتقد أن أعضاء المجمع أرادوا القول: نحن نسمع أصواتكم، ونشعر بألمكم، ونريد الوقوف معكم في نضالكم'”.
بالنسبة للعديد من المسيحيين الفلسطينيين، فإن مثّل هذا التصويت يشكل تحولا مهما في تعامل كنيسة إنجلترا مع مجتمعهم.
انتهى


