شفقنا – أعلنت جماعة الحوثي في اليمن الأربعاء استهداف ناقلة نفط سعودية أمام ميناء ينبع في البحر الأحمر، وذلك في إطار الحصار البحري الذي أعلنوا فرضه على المملكة منذ أسبوعين.
وقال المتحدث العسكري باسم الحوثيين يحيى سريع في بيان على منصات التواصل الاجتماعي إن قواته تمكّنت من “استهداف سفينة وفاء النفطية السعودية شمالي البحر الأحمر أمام منطقة ينبع وذلك بعدد من الصواريخ الباليستية محققة إصابة دقيقة”.
وأضاف أن إجمالي السفن التي استهدفوها منذ بدء الحصار بلغ “ثماني سفن نفطية سعودية”، لافتا إلى أن العملية تأتي في إطار “حظر الملاحة البحرية على العدو السعودي، وتثبيتا لمعادلة الحصار بالحصار”، وفق تعبيره.
واستطرد أنه “مع نجاح قواتنا في إحكام الحصار البحري على العدو السعودي من باب المندب جنوبي البحر الأحمر”، اتجهت السعودية إلى تحويل مسار سفنها النفطية باتجاه شمالي البحر الأحمر.
وتوعد بأن عمليات الجماعة “ستستمر وتتصاعد في استهداف السفن النفطية السعودية شمالي البحر الأحمر .
ولم يصدر تعقيب فوري من السعودية بشأن هذا الهجوم المحتمل، الذي يأتي الإعلان عنه غداة إعلان الحوثيين أنهم هاجموا بطائرة مسيّرة ما وصفوه بأنه “هدف حساس” في مطار نجران جنوبي السعودية.
وسبق أن أعلنت السعودية تعرض سفينة تابعة لها لهجوم ونجاة طاقمها، وشنت غارات على مواقع بميناء الحديدة، قالت إنها تضم منشآت عسكرية يستخدمها الحوثيون لتهديد الملاحة التجارية.
كما أعلنت مؤخرا عن تحالف بحري دفاعي لحماية حرية الملاحة في مضيق باب المندب، يضم دولا بينها السعودية والولايات المتحدة واليمن والكويت وسلطنة عمان والأردن والسودان والمغرب والمالديف وبنغلاديش ونيوزيلندا.
ورغم تهدئة نسبية شهدها اليمن منذ نيسان/ أبريل 2022، تندلع مواجهات متقطعة ضمن حرب بدأت قبل نحو 12 عاما بين القوات الحكومية وجماعة الحوثي، المسيطرة على محافظات ومدن، بينها صنعاء، منذ 21 أيلول/ سبتمبر 2014.
وبينما يساند تحالف دعم الشرعية في اليمن، بقيادة السعودية، قوات الحكومة اليمنية، تُتهم إيران بدعم جماعة الحوثي.
ومنذ مطلع يوليو/ تموز الماضي، تصاعد التوتر في اليمن، وشهدت بعض الجبهات أعنف مواجهات منذ عام 2022، ما خلّف عشرات القتلى والجرحى من الجانبين.
وللمرة الأولى منذ عام 2022، أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، في يوليو الماضي، تنفيذ غارات على مواقع للحوثيين، فيما تحدثت الجماعة عن مهاجمة مواقع حيوية في السعودية.
مصدر : وكالات


