شفقنا- أصدر جيش الاحتلال الإسرائيلي، السبت، أوامر عسكرية بإزالة الغطاء النباتي عن مساحة تبلغ نحو 69 دونما من أراضي محافظة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة.
وأوضحت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية في بيان أن الاحتلال أصدر 3 أوامر عسكرية لاتخاذ وسائل أمنية تستهدف إزالة الغطاء النباتي واقتلاع أشجار الزيتون عن أراضي قرى سالم وبورين ومادما في نابلس، مؤكدة أن المساحة المستهدفة تقدر بنحو 68.7 دونما.
وشددت الهيئة على أن الأوامر الإسرائيلية خطيرة ويجري تنفيذها تحت ذرائع واهية، مضيفة أنه “وفق المعطيات الميدانية، فإن الأوامر صدرت بعد شروع قوات الاحتلال في إزالة الأشجار أو إتمامها هذه العملية بشكل فعلي، ما يجعلها غطاء إجرائيا لاحقا لواقع فُرض بالقوة، بدلا من كونها قرارات سابقة للتنفيذ”.
ووفق معطيات سابقة للهيئة، فإن اعتداءات جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين تسببت في قطع وتضرر نحو 45 ألف شجرة في الضفة الغربية خلال 1000 يوم من حرب الإبادة على غزة التي بدأت في 8 تشرين الأول/ أكتوبر 2023.
وتأتي الأوامر في ظل تصعيد إسرائيلي بمحافظة نابلس، حيث اعتقل الجيش، منذ فجر السبت، 45 فلسطينيا خلال اقتحام بلدة تل قرب المدينة، غداة هجوم شنه مستوطنون على البلدة بحماية الجيش، وأسفر عن استشهاد 4 فلسطينيين وإصابة 4 آخرين.
وقُتل إسرائيليان خلال إطلاق نار وقع أثناء تصدي الأهالي للهجوم، وفق مصادر فلسطينية وإسرائيلية.
وعقب أحداث تل، قرر رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو ووزير جيشه يسرائيل كاتس تنفيذ عملية عسكرية واسعة في الضفة الغربية، فيما عزز الجيش قواته في المنطقة، وفرض حصارا على مدينة نابلس وبلدات محيطة بها.
ومنذ بدء الحرب على غزة، تشهد الضفة الغربية تصاعدا في الاقتحامات والاعتقالات الإسرائيلية واعتداءات المستوطنين أسفرت عن استشهاد 1182 فلسطينيا وإصابة 14 ألفا، فيما اعتُقل نحو 24 ألف فلسطيني.


