شفقنا – احتضنت قاعة كولبنكيان التابعة لدائرة الفنون العامة في وزارة الثقافة والسياحة والآثار، مساء اليوم في بغداد، معرضاً تشكيلياً سنوياً خُصص للاحتفاء بجمال الطبيعة العراقية، بمشاركة نخبة من الفنانين التشكيليين من مختلف المحافظات.
وضم المعرض أكثر من 40 لوحة فنية تنوعت في أساليبها ومدارسها التشكيلية واستلهمت موضوعاتها من الطبيعة العراقية، مجسدةً الأهوار والأنهار والبساتين والنخيل والجبال والسهول، في مشاهد عكست ثراء البيئة العراقية وتنوعها الجغرافي والجمالي، عبر رؤى فنية وإبداعية مختلفة.
وافتتح المعرض الشاعر نوفل أبو رغيف، بحضور عدد من الفنانين التشكيليين والإعلاميين والمهتمين بالحركة الفنية والثقافية، وسط إشادة بالمستوى الفني للأعمال المشاركة وما حملته من رسائل تعزز الهوية الثقافية والجمالية للعراق.
وقالت الفنانة التشكيلية رجاء بهاء الدين: “أنا سعيدة بالمشاركة في هذا المعرض الذي يحتفي بالطبيعة العراقية، فالعراق يزخر بالنخيل والأشجار والمشاهد الطبيعية الخلابة، شاركت بلوحة عبرت فيها عن جمال البيئة العراقية مستخدمة ألوان الأكريليك، وأتمنى أن تنال إعجاب الحاضرين”.
من جانبها، قالت الفنانة التشكيلية سماح صباح: “خصصت مشاركتي لتجسيد الطبيعة العراقية بأسلوب انطباعي رومانسي، وتركت للمتلقي حرية قراءة اللوحة واستشعار تفاصيلها، اعتمدت على تناغم الألوان الزيتية لإبراز الفكرة، وسعدت بما ضمه المعرض من أعمال متنوعة تمثل مدارس فنية مختلفة”.
بدورها، أكدت الإعلامية ورئيسة رابطة ضوء القمر للثقافة والفنون منال العزاوي أن المعرض يمثل تظاهرة ثقافية مهمة جمعت نخبة من الفنانين التشكيليين، مشيرة إلى أن اللوحات المشاركة روت حكايات متعددة عن الطبيعة العراقية، وقدمت صورة مشرقة عن الإبداع العراقي، ووصفت المعرض بأنه “كرنفال فني وعرس ثقافي” يعكس حيوية الحركة التشكيلية في البلاد.
من جهتها، قالت ممثلة الديانة الزرادشتية في العراق آوات حسام الدين: “شعرت وأنا أتجول بين اللوحات وكأنني أمام عراق مصغر، إذ جسدت الأعمال الأهوار والطبيعة العراقية من الشمال إلى الجنوب، في مشاهد تؤكد أن العراق سيبقى وطنًا للإبداع والثقافة والجمال عبر مختلف الأزمنة”.
وأضافت: شكل المعرض مساحة لتلاقي التجارب الفنية وتبادل الرؤى بين التشكيليين، فيما عكست الأعمال المشاركة قدرة الفن على توثيق جمال الطبيعة العراقية وإبراز ملامحها الإنسانية والحضارية.
انتهی.


