شفقنا- استدعت وزارة الخارجية الإيرانية، الأربعاء، السفير البريطاني لدى طهران، هوغو شورتر، احتجاجاً على قرار حكومة المملكة المتحدة إدراج الحرس الثوري الإيراني ضمن الكيانات الخاضعة لقانون مكافحة التهديدات الحكومية.
وقالت الخارجية الإيرانية، في بيان، إن مساعد وزير الخارجية والمدير العام لشؤون أوروبا الغربية، علي رضا يوسفي، أبلغ السفير البريطاني “احتجاج الجمهورية الإسلامية الشديد” على ما وصفته بـ”الإجراء العدائي وغير المبرر”، مؤكداً أن الخطوة البريطانية “تتنافى مع مبادئ القانون الدولي والأعراف الدبلوماسية”.
وأضافت أن طهران اعتبرت القرار البريطاني تصعيداً سياسياً، وحذرت من أن مثل هذه الإجراءات “لن تبقى دون رد”.
ويأتي الاستدعاء بعد يومين من إعلان الحكومة البريطانية إدراج الحرس الثوري، إلى جانب مجموعات أخرى، ضمن أولى الجهات التي تخضع للصلاحيات الجديدة المنصوص عليها في قانون التهديدات الحكومية، وهو تشريع يمنح السلطات صلاحيات أوسع لملاحقة الأفراد أو الجماعات المرتبطة بدول أجنبية والمتهمة بالقيام بأنشطة مثل التخريب والتجسس والترهيب داخل المملكة المتحدة.
وبموجب القرار، يصبح تقديم الدعم أو المساعدة للحرس الثوري أو العمل لصالحه داخل بريطانيا جريمة قد تصل عقوبتها إلى السجن المؤبد في بعض القضايا المرتبطة بالتخريب أو الأنشطة العدائية، إذا أقر البرلمان اللوائح التنفيذية الخاصة بالقرار.
وكانت لندن قد بررت الخطوة باتهام الحرس الثوري بالوقوف وراء أنشطة تنفذها جماعات مرتبطة بإيران داخل بريطانيا، شملت أعمال مراقبة وترهيب وتخريب استهدفت مواقع مرتبطة بالجالية اليهودية والإسرائيلية، وهو ما تنفيه طهران.
كما استدعت الحكومة البريطانية في وقت سابق القائم بالأعمال الإيراني للاحتجاج على ما وصفته بأنشطة إيرانية عبر وكلاء داخل أوروبا.


